الثلاثاء 18 يونيو 2024

شاورت ع الشرابات

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

شاورت على الشرابات اللي مترمية على الأرض وبصتله:
_إيه ده!
ابتسم ببراءة:
_شرابات
_وحياة أمك!
قام لمها وحطها في مكانها:
_خلاص بقى متبقيش قموصة
اتكلمت بصوت عالي:
_أنا قموصة! يعني مش طالع عيني في التنظيف والمسح والغسيل والطبيخ، وفي الأخر يتقال عليا قموصة!
قرب مني عشان يهديني:
_خلاص حقك عليا واللهِ، أنا متربتش
_ابعد عني يا زين
رفع حاجبه:
_في إيه يا هاجر!
_في أنك معندكش ډم ومش حاسس بيا، وواقف تتكلم بكُل برود، لو ده بيحصل من أول شهر جواز أومال بعدين هيحصل إيه!
أتكلم بصوت عالي: 
_أنتِ بتكلمي كدا ليه بجد ما قولنا حقك عليا! أنتِ طالبة نكد وخناق يعني!
حاولت أمنع دموعي:
_وكمان بتتكلم بصوت عالي وأنتَ عارف أني بخاف منه!
_يا صبر أيوب، أنتِ عايزة إيه؟ عايزة نكد! طب نكد بنكد بقى أنا سيبهالك وماشي
دخل الأوضة وأنا دخلت الحمام عشان مينفعش أعيط قدامه بس عادي أعيط في الحمام وأتلبس؛ المُهم أني مبنش ضعيفة، فضلت حابسة نفسي جوا وخرجت بعد ما فهمت سبب العبث اللي حصل من شوية

_أنا نازلة الصيدلية
كُنت بلبس الأسدال وأنا بتكلم، فرد عليا:
_محتاجة إيه وهجبهولك، كدا كدا أنا غاير
اتكلمت بسرعة:
_لأ شكرًا هجيب أنا
_هو عند لمجرد العند!
اتكلمت بكسوف منه:
_خلاص يا زين انزل وأديني أكلم البنوتة اللي في الصيدلية
نزل فعلًا وأنا كلمت البنوتة وعرفتها النوع اللي عايزه من البادز -الفوط الصحية- ، فضلت قاعدة مستنياه وبعد خمس دقايق لقيته بيفتح باب الشقة ورافع الشنطة لفوق
_بقى دي اللي عملتلنا كُل الوش ده! 
اتكلمت بكسوف منه:
_هاتها وأسكت
_أنتِ مكسوفة بجد!
_شايف أن دي حاجة متكسفش!
أتكلم بكُل جدية وهو ماشي ناحية المطبخ:
_أنا مش شايف غير أنك عبيطة!

انت في الصفحة 1 من صفحتين