جمعتهم الأقدار الفصل التاسع بقلم فريدة احمد
اتجوزها
ليقول العمدة بخضة وقلق... ايه اللي حصل تاني انتطقي ياسميحة
لتقول سميحة... نزل بيها دلوقتي شايلها ډمها سايح وخرج معرفاش فيها ايه ولا عمل فيها ايه الحقو يا حاج
وبعدين قالت... ولو لسه فيها الروح خليه يطلقها ويرميها لابوها. انا مش هسمحلو يودي نفسه في داهيه بسبب الڤاجرة دي
ليمسح العمدة علي وشه پغضب ويقفل معاها ويطلب زين اللي بقي يتصل عليه اكتر من مره لحد ما اخيرا رد
فقال ابوه پغضب... عملت ايه في البت انطقق جرالها حاجة
ليقول زين بهدوء مريب وهو بيبص علي مرام اللي جمبه فاقدة الوعي... اتطمن يا بوي لسه فيها الروح
ليقول الحاج همام .. انا جايلك انت فين.. اجيلك علي انهو مستشفي يعني
ليقول زين وهو بينزل من العربية ويلف الناحية التانية يشيل مرام... متتعبش نفسك يا بوي. دي حاجة بسيطة. مش مستاهلة. الدكتور يشوفها ونرجع علطول
وقفل معاه بعد ما اصر علي ابوه ميروحش ليهم المستشفي بعد ما طمنو ان الموضوع مش مستاهل
اما ابوه علي قد ما قدر حاول يسيطر علي نفسه و يصبر عليه لحد ما يرجع ويعرف منه ايه اللي حصل
بقلم فريدة احمد
اما في الفيلا سميحة اتفاجأت ب اهل مرام اللي وصلو بقت مرتبكة جدا ومش عارفة تقولهم ايه ولكن انقذها الحاج همام اللي دخل واللي اتفاجا بيهم هو كمان واټصدم جدا من زيارتهم دي لكن حاول يظهر قدامهم عادي وقرب عليهم وقال ببتسامة... يا اهلا بسيادة اللواء وحرمه. والله نورتو البلد وشرفتونا
في المستشفى
خرج الدكتور من اوضة الكشف ليسأله زين عن مرام ولكن بدون اي مشاعر .... فاقت يا دكتور
ليقول الدكتور....اتطمن شوية وهتفوق شكل الخبطة كانت جامدة بس الحمدالله انه محصلش ارتجاج في المخ والاشعة طلعت سليمة.
في السرايا
العمدة وسميحة ومراد وعاصي وحلا قاعدين مع اهل مرام وهما واضح عليهم الارتباك ومش عارفين يتصرفو ازاي ولا هيقولولهم ايه!
ولكن لا بد من هذا السؤال اللي كانو منتظرينو لكن كانو لسه محتارين في اجابته
امال فين زين ومرام مش عاوزين ينزلو يسلمو علينا ولا ايه
قالها والد مرام بتساؤل لينظرو لبعض جميعا بارتباك لكن اخرجتهم من المأزق ده سميحة اللي قالت بسرعة... والله ما عارفة اقولكم ايه. بس انتو وصلتو متأخر.. زين خد عروسته وسافرو يقضو شهر العسل
لتقول صافي والدة مرام باستغراب.... سافرو ازاي.. زين بنفسه اتفق مع مرام انه هيأجل الهانيمون عشان شغال علي قضيه مهمة ومينفعش يسيبها ويسافرو
ليقول اللواء... بالظبط. زين المفروض هينزل الشغل من بكرة
ليقول الحاج همام بسرعة وهو پيلعن زين في سره... صوح.. بس هو حب ميزعلش عروسته وخدها يتفسحو النهاردة..هما مسافروش بره مصر يعني. دول راحو مكان قريب وهيرجعو الليلة او بكرة بالكتير
وبص بطرف عينه ل عاصي بمعني يتصل ب