حين تبكى الجدران ١٥ للكاتب عادل عبد الله
بعد بعض الوقت ...
يعتدل رجب بسخط فيه ايه !!!
نجوي معرفش مالك
رجب انا مش عارف مالي !!! فيه حاجة مش طبيعية !!!
نجوي اكيد الحاجة اللي مضيقاك مأثرة عليك .
رجب يمكن !!!
نجوي ايه اللي مضايقك يا رجب اتكلم .
رجب الصنايعية كلهم طفشوا من الفرن و راحوا اشتغلوا مع ربيع .
نجوي ارضيهم و زود اجرتهم وهما يرجعولك تاني .
رجب لأ انا مبحبش حد يلوي دراعي .
نجوي بلاش عند في اكل العيش .
رجب عايزاني اروح اتحايل علي شوية عيال صنايعية عندي !! انا بفكر اقلب الفرن و افتح فرن افرنجي .
نجوي خليك في اللي بتفهم فيه احسن يا رجب .
رجب انا بفهم في اي حاجة لكن الموضوع ده محتاج قرشين لزوم تغيير الفرن .
حينئذ تتذكر كلمات شمس لها عن طمع رجب فيها و افعاله السابقة
نجوي مادام انت مقتنع بكده اتوكل علي الله و ربنا يوسع عليك .
رجب ممكن احتاج منك يا حبيبتي مبلغ صغير اكمل علي اللي معايا .
نجوي لأ .
رجب لأ اول مرة تقوليلي لأ !!!
نجوي بارتباك قصدي متعملش حسابك عليا علشان الفلوس اللي معايا خلصت .
رجب اللي اعرفه انك لسه معاكي فلوس !!
نجوي خلصت كل اللي معايا خلص .
رجب كلمي جاسر خدي منه اي مبلغ و اكمل انا عليه .
نجوي جاسر كمان مش معاه فلوس دلوقتي ده كان لسه عايز مني فلوس و قولتله مش معايا .
رجب بقي كده !!
نجوي انت عارف يا رجب لو معايا مش هقولك لأ .
في شقة جاسر
جاسر انا نفسي اعرف فيه ايه مغيرك من ناحيتي
شروق مفيش حاجة .
جاسر يا تري فعلا زعلانة علشان امك اتطلقت ولا علشان الناس اللي رجعوا من السفر
شروق بعصبية قولتلك قبل كده مسمحلكش تتكلم معايا بالشكل ده !!
جاسر من ساعة رجوع شريف و انتي متغيرة !!
شروق قولتلك قبل كده الموضوع ده كان لعب عيال وانتهي !!
جاسر و لما الموضوع كان لعب عيال و انتهي اومال متغيرة ليه معايا بصي لابنك الصغير ده عايزينه يكبر بين ابوه وامه .
شروق وانا روحت فين !! انا معاك اهو !!
جاسر معايا ومش معايا .
شروق قولتلك علشان ظروف ماما .
جاسر ماشي يا شروق هصدقك لما اشوف اخرتها ايه معاكي .
شروق انا عايزة اروح اقعد عند ماما يومين .
جاسر تاني
شروق ما انت عارف الظروف .
جاسر روحي روحي يا شروق اقعدي مع امك بس متخرجيش من البيت الا لما تتصلي وتقوليلي الاول .
شروق من امتي بتقولي كده
جاسر من دلوقتي عايزة تروحي يبقي قبل ما تخرجي من عندها تكلميني وتقوليلي رايحة فين ومع مين ولو مش عجبك خليكي وبلاش تروحي .
في منزل شمس
تجلس في حيرة و دموع لا تنتهي حتي تسمع دقات جرس الباب