احببت مربية ابنتى الفصل ٣٢ و ٣٣ بقلم هاله محمد

موقع أيام نيوز

هبت دنيا من مكانها يوم صعب ليه بقي حصل ايه 
ابتسمت موده ثم ضحكت بشده هههههه بصي انتي صعبتي عليه وهحكيلك بس ممكن ادخل اخد شاور عشان بس جسمي يرتاح وبعدين هقولك اوك
ابتسمت دنيا بفرحه اوك بس اوك اوي كمان
كانت جالسه هي وابنها امام غرفت ابنتها الجميله النائمه كالملاك 
زينب بفضول واد يا احمد هو رعد كان بيقولك ايه خلاك تترعب كده مش ده رعد بردوا ابو هنا 
احمد بهدوء اه يا ماما ده رعد ابو هنا 
زينب بحزن وهمس اكيد لازم يكون هو بعد لهفه تقي عليه مينفعش يكون حد غيره
احمد باستغراب ماما انتي بتكلمي نفسك 
تنهدت بتعب اه بكلم نفسي قول بقي كان بيقولك ايه وهو نازل مع ابوك خلا وشك جاب مېت لون 
اغمض احمد عينيه بضيق كان بيقولي اني مخليش دكتور يدخل لتقي ولا حتي انا 
ضحكت زينب بشده هههههه ولا حتي انت طب وانت خفت منه دي اختك يا واد مفيهاش حاجه 
احمد پخوف اختي اه بس البعد عن الاخ رعد غنيمه واللي قال عليه هعمله ولو قالي اقطع علاقتك بتقي صدقيني هقطعها 
زينب وضحكت أكثر حتي دمعت عينيها هههههههههههههههه هتقطع علاقتك ب اختك يا ابن الهبله عشان خاېف منه 
اشاح احمد بيده ما انتي ما شفتيش هو عمل ايه ولا وهو متعصب بيبقي شكله أيه احمد بسرعه 
ااااه يا نهار ماما بسرع روحي حطي طرحه علي شعر تقي بسرعه الله يخليكي
زينب باستغراب طرحه ليه يا ابني عايز تخنق اختك هي في ايه ولا ايه 
احمد برجاء وقام وقف ماما اسمعي بس كلامي عشان خاطري ولا اقولك عشان خاطر تقي يلا بقي بدل ما يطلع يولع فيه
شهقت زينب پصدمه كأن هو اللي قالك اكملت كلامها وهي تقف ماشي يا احمد هقوم عشان خاطرك وعشان الخۏف اللي باين عليك ده يا جبان 
جلس احمد مكانه مره اخري جبان جبان بس ابعد عن غضبه بدل ما تلاقيني راقد في المستشفي 
نظرت له زينب ولم تعقب علي كلامه 
دلفت زينب الي ابنتها والبستها الحجاب ثم جلست بجوارها وهي تنظر إليها بحب وحزن تقي حببتي فوقي بقي رعد رجعلك وباين عليه أنه بيحبك فوقي يا توته اوعدك لو قلتي انك لسه بتحبيه وهو اتقدملك مش هعترض أنه كان متجوز او أنه عند بنت صغيره هوافق من غير كلام اهم حاجه انك تبقي كويسه وترجعي بنتي الجميله اللي الابتسامه ما كنتش بتفارق وشها وحشتيني يا قلب امك 
هاله محمد
صعد رعد ومعه عم مصطفي الذي وجدوا احمد جالس امام غرفت شقيقته هب احمد واقفا عندما رأ رعد قادم ناحيته 
عم مصطفي امك فين يا احمد 
احمد بعيون زائغه بين والده ورعد ججوه عند تقي
أومأ عم مصطفي بهدوء ودخل حتي يطمئن علي صغيرته
نظر احمد الي رعد وهو يبتلع ريقه اانا ما داخلتش وما فيش دكتور دخل وماما بتلبسها الحجاب جوه 
ابتسم رعد علي شكل احمد المړعوپ وضع يده علي كتف احمد الذي انكمش پخوف ورفع زراعيه ليخبأ وجه تلقائيا
رعد بضيق ما تخفش اقعد 
جلس احمد بجوار رعد 
رعد بهدوء احمد انت مش صغير مش عايزك تبقي جبان كده
احمد بضيق ااانا مش جبان بس 
ابتسم رعد الذي يعلم مدي خوف احمد منه فهو رآه في أكثر وقت كان ڠضب فيه بل كان يشتعل من كثره الڠضب 
رعد بهدوء بص يا احمد كل واحد فينا جوه شخصين شخص هادي جدا وشخص عصبي والعصبيه بقي درجات

تم نسخ الرابط