سيطرة ناعمة العاشر
ليبتسم وهو يشعر بنزول شعرها
على فكرة يا لونا... عشان تبقى المعلومة عندك وتتعاملي على أساسها.. أنتي فعلا مراتي.. أنا مش هطلقك دلوقتي أو بعدين أي ان كان الوضع إيه... هفضل رابطك جنبي العمر كله.
كانت تستمع لنبرته المصره التملكيه ومع كل كلمة زيادة كانت عيناها تتسع برهبه تدرك بأي وضع وضعت ثم همست بيأس وألم
أنت طلعت لي منين! طلعت لي منين بس!
ضمھا بقوه مضاعفة متملكة يسحب مع أنفاسه رائحتها ليتشبع بها وهو يردد
أنتي إلي طلعتي لي منين بس يا لونا.
هز رأسه ساخرا من ثباته السابق أمام أي فتاة مهما كانت جميلة وكيف تداعى كل ذلك ما أن دخلت لونا لحياته...كأنه قدر ومكتوب.. أو ربما شئ أخر.
مر بعض الوقت أجبرها فيهم على البقاء في أحضانه إلى أن سحبهما النوم لساعات متواصله حتى إستيقظا على صوت طرقات الباب
لونا....لونا..مش هتتعشي!
فتح كل منهما عيناهم يستوعبان الوضع وان چنا شقيقة ماهر هي من تقف بالخارج يفصلها عنهما الباب فقط.
نظرت لونا لماهر الذي مازال يحتضنها له ثم همس في أذنها
قولي لها إنك شويه ونازله وراها.
فهمست له بكيد
طب ما تقولها أنت يا جوزي.
رفع إحدى حاجبيه لها پحده ثم همس
يالا يا لونا...
زفرت بضيق شديد لكنها كانت مصره على محاصرته تكمل لكن صوت چنا عاود
لونا...يا لونا.
فاضطرت أن تجيب
حاضر يا چنا هغير بس واجي وراكي..أسبقيني أنتي.
أوكي.
تحركت چنا مغادرة وابعدت لونا أنظارها عن الباب تستعد لمحاصرة ماهر بالحديث من جديد يحاوط رأسها بيديه ثم قال
تجنني.
مانا أكيد هلاقي حل وهخلص منك.. أكيد في حل.
ضحك رغما عنه...ما قالته لهو أخر حديث متوقع أن يسمع
وقال بتأكد من بين ضحكاته
مش هتلاقي...انا هبقى حريص على إنك ماتلاقيش حل يا لونا.
طالعها بين ذراعيه وردد
يالا البسي بدل ما أفقد أعصابي الي ماسكها عنك بالعافيه...ولا اقولك....
شهقت پصدمة وهي تشعر بإزاحة الغطاء من عليها ثم سحبه لها بقوه يردد
حبيبي مايتعبش نفسه... أنا أساعده.
تقدم بها لخزانة ملابسها ينظر لها بحيرة وڠضب ثم قال
هو انتي مش عندك غير اللبس ده!
ماله!
مش شايفه!
ده موضه جدا وبعدين أنا بلبس زي چنا أختك بالظبط تقريبا نفس الاستايل.
اغمض عيناه پغضب منها.. دوما تجيب بنفس الرد ليسحب فستان رأه فضفاض نوعا ما يقول
البسي ده.
ولو اني مش بحبه بس ماشي...
طب يالا غيري.
اطلع برا وانا اغير.
لازم تعودي على وجودي..يالا غيري.
مش هيحصل ابد....
قاطع حديثها وهو