جبروت فى قلب صعيدى
لم تفكر و لم تتردد، فقط فعلت وهتفت بحزن:
انا مش طالبة منك تحبني... ولا حتى تشوفني زيها... بس أنا معاك... وال بتدور عليه هناك ممكن تلاجيه اهنيه .. ولو للحظة
كانت كلماتها حقيقية بقدر ما كانت مخادعة هي لا تحبه لكنها لا تطيق فكرة خسارته لا تطيق أن تظل ظلا لا يرى حتى في خياله كانت تعرف تماما أنه لا يحبها لكنها أرادت أن تكون الأقرب إليه ولو للحظة...أن تسرق شيئا من حضوره حتى لو لم يكن لها بالكامل فـ نظر إليها بعينين غائرتين لا يرى فيها ملامحها بل يرى فراغا يشبه ما بداخله واقترب منها ببطء دون وعي.... دون تفكير...مجرد جسد مرهق يبحث عن مخرج من ألمه عن حضڼ يسكنه ولو مؤقتا فـ اقتربت هي أيضا بيدين مرتجفتين ووضعت كفها على صدره تشعر بنبض قلبه الذي لا ينبض لها... لكنها مضت في ما بدأت به وبهدوء وكان هو ينظر إليها نظرة غائمة لم يمنعها...
وما كان بينهما لم يكن حبا كانت لحظة ضعف.... لحظة انكسار وقرار خاطئ ومع ذلك... لم يتراجع أحد وفجأه و
توقعاتكم ورايكم ويا تري مين ال مع ىيد فهد ولا اسد واي ال حصل ومعلش علشان مفيش فصل انهارده بس والله انا بكتب اصلا وانا تعبانه ان شاء الله بكره هنزلكم الفصل عايزه تفاعل كبير بقا وريفيوهاتكم