بنات الحارة الفصل العاشر روايات نسرين بلعجيلي
كان بيحبها بطريقته بس طريقته كانت أنانية عايزها تضحك وتنسى من غير ما يفهم ۏجعها.
فتنة ما كانتش سايبة فرصة إلا وتستغلها. مرة تدخل أوضتهم من غير إذن مرة تفتش هدومها مرة ترمي كلام قدام الخدم يأثر فيها.
بس اللي كان مصبر حنان إن أهلها بقوا عايشين كويس. الحاج اليزيدي إداهم دار كبيرة مفروشة بشكل حلو أحسن بكثير من بيتهم القديم.
وكمان إدى أبوها حتة أرض صغيرة يزرعها وكان بيبعث لهم مبلغ كل شهر يساعدهم يعيشوا مستورين.
حنان رغم ۏجعها كانت فرحانة فرحانة إن أختها بقت ساكنة في بيت الطالبات بعد ما أصرت حنان إنها تكمل تعليمها التعليم اللي هي نفسها اتحرمت منه. حتى إخواتها الصغيرين بقوا مرتاحين وكانت بتشوف فرحة أبوها وأمها في عينيهم ودي كانت كفاية تخليها تستحمل كل حاجة.
عدت سنة على جوازها سنة كلها سكوت كلها طاعة لأوامر فتنة وكلامها وتحكمها في كل تفاصيل حياتها لحد ما في يوم لقت نفسها حامل وكمان في توأم.
بس الفرحة ما كملتش...
قبل ما تدخل في الشهر الأخير دخلت أوضتها فجأة ولقت عصام جوزها بېخونها مع الخدامة في أوضة نومها.
صړخت وفضحته قدام البيت كله
قدام سلايفها قدام الخدم قدام نفسها وجريت في شوارع البلد بټعيط. من كثر الصدمة ما كانتش شايفة قدامها.
الخبر إنتشر في البلد أسرع من الڼار في الهشيم الكل عرف ڤضيحة عصام.
عصام حاول يرجعها ترجاها بس حنان كان قلبها ماټ مش قادرة تسامح ولا حتى تنسى.
فتنة اللي طول عمرها بتكرهها كرهها زاد من يوم ما الحاج وعصام بقوا بيحنوا عليها. أصرت على الحاج إنه ياخذ منهم الأرض ويطردهم من الدار. ورجعوا تاني لبيتهم القديم البيت اللي زمان كانوا بيحلموا يهربوا منه.
والناس..
الناس كلها بتلوم حنان شايفنها إنه كان لازم تستر جوزها.
و أهلها شايفينها السبب اللي خلى العز يضيع منهم.
دخلت أمها لقتها متكومة على الأرض وقاعدة.
أم حنان إرتحت كده يا أختي أهو طردوا أختك من سكن الطالبات.
حنان إزاي
أم حنان إنت وش فقر حرام عليك مش صعبان عليك أبوك اللي راقد تعبان جوه مش كفاية طردوه الكلاب اللي عملوا فينا كده قدام اللي يسوى واللي ما يسواش.
حنان كفاية إرحموني بقى.
نرجع حارتنا...
ثاني يوم...
أم محمد وصفية وكام ست في الحارة أخذوا هاجر لدكتورة النسا.
هاجر كانت في عالم ثاني كانت حاسة بالإهانة بس ستات الحارة هونوا عليها وقالوا لها إن ده أحسن حل علشان تبين عفتها وشرفها قدام الكل وتقفل لسان أي حد يتكلم عليها وحش وترفع راس أبوها في الحارة.
عملت الكشف والستات فضلوا يزغرتوا بعيد عن الحارة.
صفية كانت طايرة من الفرح واتصلت بحامد وبلغته. وأم محمد حست بالفخر إنها عرفت تربي وفرحت لفرح صفية وحطت نفسها مكانها.
الأيام بتجري في الحارة وكل واحد مشغول بمشاغله وحياته.
زينب كل يوم بتنزل تدور على