فلانتيمو ٧
تامر : طبعا انا كنت عارف انها تعرف امي ولذلك كنت في منتهي الاحترام معها ، لكن بصراحها من جمالها كنت بحب اشوفها كتير ، وبعد ما كنت متفق علي درسين للولد في الاسبوع قولتلها مش كفاية درسين ، لازم اربع دروس كل اسبوع ، وهي وافقت وكان واضح عليها السعادة والرضا جدا ، وبقيت بشوفها كتير تقريبا كل يومين ، ولما كنت اروح عندها كانت في البداية تحاول تختلق معايا اي مناسبة للكلام والهزار والضحك ، هي ډمها خفيف جدا لكن ظروف مۏت جوزها ويتم ابنها وفقرهم كان مأثر عليها و تحس جواها مسحة حزن .
معتز " بسخرية " : مسحة حزن !!! عارفك طول عمرك رومانسي !!
تامر : انا بتكلم بجد ، انا بعد ما كنت معجب بجمالها وخفة ډمها اتحول اعجابي ده لتعاطف شديد وبعدين حب .
معتز : حب !!! حبتها يا تيمو ؟ مش ممكن !!!
تامر : ايوه يا اخي حبتها ، فيها ايه ؟؟
معتز : انت كل واحدة تشوفها وتعجبك تحبها كده علطول ؟!!!
تامر : مادام بتتريق مش هكمل .
معتز " يضحك " : طيب خلاص خلاص انا اسف .
تامر : رغم اني حبتها لكن كنت متردد اقولها علشان ظروفها و علشان معرفة أمي لكن ......
هنا تفتح الام الباب و تدخل عليهم قائلة : عروستك وامها جم بره علشان يطمنوا عليك .
تامر " پغضب " : عروستي !!!!!
الام : ايوه شيماء بنت خالتك .
اضطر تامر للخروج سا.خطا والجلوس مع شيماء ووالدتها ومرت حوالي ساعة من كلمات السلامات والمجاملات تخللتهم نظرات وابتسامات من شيماء له !!!
يبدو ان شيماء اكثر سعادة منه بأرتباطهم كثيرا !!!
انصرفت العروس وامها فأنهالت عليه امه : ايه اللي عملته ده يا تامر ؟؟ انت قاصد تحرجني ولا ايه ؟؟
تامر : ليه ؟ انا عملت ايه ؟ انا قعدت معاهم زي ما طلبتي اهو !!!
ام تامر : قاعد ساكت و شيماء كانت قاعدة محروجة من موقفك !!!
تامر : اسف ، يمكن علشان جم فجأة .
ام تامر : شايف ابن خالتك يا معتز ؟!!! ينفع اللي بيعمله ده ؟؟
معتز : خلاص يا طنط ، كل اللي انتي عايزاه هيتم .
ام تامر : ايه رأيك يا تامر اول ما تخف هتلبس دبل وتكتب كتاب شيماء وتتجوزوا في نفس الاسبوع .
تامر : ايه اللي بتقوليه ده يا ماما ؟!!! لا طبعا مينفعش !!
ام تامر : ولو معملتش اللي بقولك عليه لا انت ابني ولا اعرفك !!!!!
معتز : طيب خلاص يا طنط اهدي دلوقتي وتامر هينفذ كل اللي تؤمري به .
في منزل اهل شيماء