فلانتيمو ٩ بقلم عادل عبد الله

موقع أيام نيوز

مش هتغير البدلة 
تامر هغير كمان شوية تعالي اقعدي يا شيماء عايز نتكلم كلمتين مهمين 
تنظر شيماء إليه بتوتر وقلق  
تامر طبعا المفروض اننا اتجوزنا زي ماما كانت عايزة 
شيماء ماما تقصد ايه انتي مكنتش عايز تتجوزني 
تامر شيماء انتي عارفة وكل الناس عارفين اني كنت مش عايز اتجوز 
شيماء لكن احنا اتجوزنا فعلا 
تامر اتجوزنا ارضاءا لأمي وأمك انما انا لأ 
شيماء انت لأ وأنا ذنبي ايه ازاي تسمح لنفسك تلعب بمشاعري 
تامر انا مش لعبت بمشاعرك و كنت صريح معاكي ومقولتش ولا مرة في كلامنا اني بحبك 
شيماء صريح ولما جيت تخطبني ده مش معناه انك عايزني 
تامر علشان ارضيها مش اكتر 
شيماء وانا بقي كبش الفدا علشان ترضي الست امك صح 
تامر أنااا 
شيماء خلاص كفاية مش عايزة اسمع منك حاجة تاني 
تتساقط دموعها علي وجنتيها وتشعر بمرارة وأسي حتي يشفق عليها تامر ويقترب منها قائلا انا اسف انا ااا 
شيماء لو عايز تطلقني دلوقتي اتفضل طلقني 
تامر لأ مينفعش علشان سمعتك وكلام الناس 
شيماء بدموع ملكش دعوة بالناس طلقني 
تامر لأ طبعا مينفعش اطلقك دلوقتي خالص سمعتك هي سمعتي ومسمحش لحد يتكلم عنك كلمة واحدة 
شيماء يبقي من الليلة انا هنام في اوضة الاطفال اللي المفروض كانت هتكون لأولادنا لحد ما تطلقني 
تامر لأ انتي نامي في اوضة نومك وفي سريرك وانا هنام في اوضة الاطفال 
قامت شيماء تمشي بخطي ثقيلة حتي وصلت غرفة النوم وبعدما دخلتها اغلقتها والقت بنفسها علي الفراش تبكي بأنهيار 
جلس تامر يشعر بتأنيب ضميره علي كلماته القاسېة وكسره لخاطرها دون ذنب لها و نهض من مكانه ذاهبا اليها ومشي حتي وقف امام باب الغرفة المغلق قليلا قبل ان يتراجع ويعود الي مكانه مرة اخري 
جلس تامر ممسكا بهاتفهه وبمجرد ان فتحه اذا برسائل كثيرة تأتيه من منال فبادر بالرد عليها 
تامر ايه ده كله كل دي رسايل 
منال كنت فين وبتعمل ايه 
تامر كنت ب 
منال مقاطعة اوعي تكدب 
تامر حاضر

تم نسخ الرابط