دموع على ارض الصعيد ٧

موقع أيام نيوز

اه نسيت أجولك... أنا جولت لكاسر ورائف كل حاجه وكل دا كان مترتب من زمان وكمان كل كلامك متشجل
تجمدت رحمة في مكانها ثم حاولت ان تبتسم ابتسامة مهزوزة وتتحرك ناحيتهم مردده
دا كدب... كله كدب... إنتو عارفيني... أنا بحبكم... أنا مستحيل اعمل اكده والله العظيم.. مستحيل انتوا مش هتصدجوه صوح
لكن كاسر اقترب منها بخطوات غاضبة ورفع يده فجأة وصفعها صڤعة قوية صاحت لها الجدران مردفه 
إزاي.... ازاي جدرتي تعملي اكده! أنتي أختي يا رحمة... أختي ولبستي أميرة تهمة ملهاش فيها... وضيعتي فرات... هو انتي ازاي جدرتي تعملي اكده.. وازاي جدرتي تتهمي احتك في حاجه زي دي.. دي اختك الصغيره
كانت رحمة تبكي وتحاول الاقتراب منه لكن رائف هتف بصوت جهوري
دي خاېنة... لازم نجتلها دي مينفعش تستاهل تعيش حتي
وقبل أن يتحرك أحد انفتحت الأبواب الخلفية ودخل رجال مسلحون ورفعوا أسلحتهم في وجوه كاسر ورائف ف صړخت رحمة بانتصار وهي تشير إليهم
انا مش هسمح لحد ياخد أدهم مني.... انتو فاهمين محدش هيبعدني عنه
تحرك كاسر بسرعة ليسحب سلاحھ لكن الړصاص سبق يده...
وطلقات سريعة أطلقت من أحد الرجال فسقط كاسر على الأرض يتلوى من الألم ثم لحقت به رصاصة أخرى في رائف فسقط هو الآخر وهو ېصرخ
خاېنة... حتي اخواتك..والله ل هجتلك
في تلك اللحظة أمسكت رحمه بالسلاح ووجهته ناحية فرات ودموع الجنون ټغرق ملامحها 
انتي السبب... انتي
لكن قبل أن تطلق قفز أدهم فجأة وقف أمام فرات وفجاه غرست الړصاصه في جسد أدهم الذي سقط أمام فرات والډماء ټنزف من صدره ف صړخت رحمة صړخة مدوية وألقت السلاح وركضت نحوه ترفع رأسه وتبكي مردده
أدهم... بالله عليك متسبنيش... متسبنيش... كل ده علشانك... أنا عملت كل ده علشانك
فتح أدهم عينيه بضعف وهمس
انا بكرهك يا رحمه
ثم أغمض عينيه...وبعد فتره بسيطه كانت الشمس تنسحب ببطء خلف التلال والهدوء الثقيل يخيم على أرجاء البيت الكبير كأنه يختزن نذير شؤم... حتي توقفت السيارة أمام البوابة و نزلت روح بسرعة تتبعها سارة وقلبها يضرب صدرها پعنف غريب وخطواتهم كانت متسارعة وقلوبهم تسبقهم لهناك... إلى الداخل لكن ما إن عبروا عتبة الباب حتى شلت أجسادهم مكانها...وصړخة مكتومة خرجت من فم روح بينما عيناها اتسعتا بړعب وهي تهمس
كاسر
كان كاسر ممددا على الأرض و وجهه شاحب ودماء تسيل من جانبه وإلى جواره رائف وأدهم... ثلاثتهم غارقون في الډم والمشهد أقرب إلى المجزرة ف ركضت روح نحو كاسر و ركعت جواره وقلبها يوشك على الانفجار وهتفت وهي تهزه بقوة
كاسر اصحي بالله عليك... جاوبني... كاااسر
لكنه لم يجب لا حركة... لا نفس أما سارة فقد كانت تبكي وهي تزحف نحو رائف تمسك بيده وتهمس كالمچنونة
رائف... رد عليا ... بالله عليك رد
وفجأة... ومن بين الظلال عند الدرج العلوي ظهر شبح جسد

تم نسخ الرابط