چحيم الغيرة ١١
قررت اكمل اللى بدأته وبقيت اتابعك من بعيد عملت اكونتات فيك على النت وبقيت ابعتلك اضافات
لكن انتى قافله كل حاجه أنها توصلنى بيكى
كان ناقص تكهربى الاكونت
حاولت كتير اوصلك لكن معرفتش
وللأسف دخلت فى دوامه قروض وديون مش عارف اخلص منها وبقت حبل عمال يلف حوليا
وكل شويه اصبر نفسى وأقول استحمل الحبل بكره هيفك وهترجع وبفضل ادعى ربنا محدش يقري منك ولا انتى تحبى حد
لحد ما أرجع ورينا فعلا استجاب وانتى ما ارتبطيش
ـ بس انت خطبت
ـ والله أبدا لا ترتبط ولا فكرت ارتبط من الأساس
ـ امال وفاء دى تبقى مين خطيبتى أنا وغير كده خلاص ارتبطت بياسين وهنتجوز قريب
عند زكر ذلك الشخص امامه تحول عمران واحمر وجهه من الغض*ب
ـ ياسين مين اللى ارتبطى بيه اوعى تكونى فاكره أنى ممكن اسمحلك ترتبطى بحد بعد التعب والسنين دى كلها اللى اتمرمطت فيها وبصبر نفسى أنى ارجع والاقيكى فى الاخر تروحى لواحد زى ده
فوقى يا ابتهال ...
انا بحبك ومش هسيبك ولو وصلت انى اخطفك هعمل كده
انا لا خاطب وفاء ولا غيره
انا من ضغط ماما عليا بسبب العرايس اللى بتجبهملى قولتلها كده
ـ ومين وفاء دى خطيبتى انا
ـ بكره هتفهمى كل حاجه انما وفاء دى مش اكتر من دكتوره شغاله معانا فى المركز اللى خلاص فاضل أقل من شهر وهنفتتحه
ابتهال ماكنتش واقفة… كانت متسمّرة.
الكلمات كانت بتخبط في صدرها زي موج عالي، كل كلمة بيقولها عمران كانت بترجّ حاجة جوّاها كانت فاكرة إنها ماټت.
نفسها تقوله إنها كانت بتستناه.
إنها كانت كل ليلة بتحضن دموعها وتقول: "يمكن رجعته بكرة"،
لكن في نفس الوقت… كانت موجوعة، من غيابه، من ۏجع الأيام اللي شالتها لوحدها.
اتجمعت دموع فى عنيها ، بس ما نزلتش دمعة.
الۏجع كان أعمق من البكا،
كان ۏجع مكتوم، زي حاجة مدفونه من سنين وبتطلع دلوقتي للنور مرة واحدة.
في اللحظة دي، شافت الماضي كله قدامها…
موقف أبوها، كلام عمران، سفره، حزنه، كل نظرة كانت بينهم…
بس شافت كمان وحدتها…
إزاي اتحملت، إزاي وقفت لوحدها لما الكل اختفى،
إزاي بنت جدار حواليها علشان ما تقعش.
بس الجدار ده دلوقتي بيتشقّق.
صوته، صراحته، حرقته وهو بيقول "مش هسيبك"،
خلّى قلبها يتشد بين وجعين:
ۏجع الفقد القديم… وۏجع الرجوع اللي جه بعد ما كانت خلاص بتقفل الصفحة.
هي مش قادرة تسامح بسهولة،
لكنها كمان مش قادرة تكرهه.
كان جواها صراع رهيب:
عايزة ترتمي في حضنه وټعيط زي زمان،
لكن في نفس الوقت…
في حاجز اتبنى جواها اسمه "الخذلان".
مشاعرها كانت خليط معقد:
اشتياق، خوف، حب، خېانة، أمل، ۏجع، كلهم قاعدين على صدرها مرة واحدة.
في اللحظة دي، ماعرفتش ترد…
شفايفها اتحركت، بس الكلام ماخرجش،
كانت بتحاول توازن قلبها اللى پيصرخ، وعقلها اللى بيحذر.
لكن جواها، كانت بتقول:
"لو رجعتلك…
هتقدر تمسح ۏجع السنين؟
ولا هتسيبني تاني؟"
سكتت ابتهال… بس جواها الدنيا كانت بتتكسر.
صوته لسه بيرن في ودنها:
"أنا بحبك… مش هسيبك… لو وصلت إني أخطفك هعمل كده."
نظرت له…
كان واقف قدامها بكل ضعفه، بكل وجعه، بكل حبه.
بس كانت شايفة كمان صورته وهو سايبها.
سايبها تواجه الكل لوحدها.
سايبها تحارب مشاعرها، وكرامتها، وأهلها.
جواها صوتين… بيتخانقوا.
🔸 صوت قلبها پيصرخ:
"هو رجع… هو لسه بيحبك.
هو ما خانكيش… ده اتظلم زيك.
اللي بينكم مش سهل، مش بيتكرر."
🔸 وصوت عقلها بيرد بحدة:
"رجع؟ بعد كام سنة؟ بعد وجعك وانكسارك؟
فينه لما احتاجتيه؟
فينه لما دموعك نزلت لوحدك؟
فينه لما كنتِ بتقنعي نفسك إنك ما كنتيش مجرد نزوة؟"
شدّت نفسها بعيد خطوة صغيرة…
لكن عنيها ما سابتوش.
كانت بتتمنى تمد إيديها وتحضنه…
بس حاجة جواها مسكاها، كأن قلبها مربوط بسلسلة من ۏجع قديم.
كلامه… رغم صدقه، رغم دموع عينيه…
ما كانش كفاية.
هى كانت محتاجه يسمعها امتر من كده
كانت محتاجة يداوي جُرح ما جاش عليه يوم وهدى.
هو قال إنه اتظلم، وإنه اضطر، وإنه كان بيحوش علشان يرجع لها.
بس هي كانت هنا…
كل يوم بتعيش خذلانه…
كل يوم بتحاول تفهم ليه مش كفاية علشان يستحق يفضل.
جواها صوت بينهشها :
🔹 "لو حبك كان حقيقي، مكنش سابك تواجهى الدنيا لوحدك."
🔸 وصوت تاني بيهمس بضعف:
"بس هو رجع… هو رجع علشانك، ولسه واقف مستنيك."
كانت بين نارين:
قلبها اللي لسه بينبض بإسمه…
وعقلها اللي بيقولها:
"ما تبقيش غبية، الچرح الكبير ما يتعالجش بوعد جديد."
نظرت له نظرة طويلة…
نظرة فيها شوق، وفيها ۏجع، وفيها كأنها بتسأله:
"فين كنت لما كنت بانهار؟ فين كنت لما كنت محتاجاك تمسك إيدي؟"
لكنها ما نطقتش.
كل اللي عملته… إنها قالت بهدوء:
ـ أنا عايزه امشى
حاول عمران أن يوقفها لكنها ذهبت مسرعه وتحركت بسيارتها
دموعها طول الطريق لم تتوقف من المفترض أن تكون سعيده بذلك الحديث لكن للأسف قد تأخر الوقت
تاخر لدرجه أنها فعلت أشياء جعلتها تكره نفسها
واخذت فى طريقها اطفال ابرياء لم يكن لهم ذنب سوا ماضى امهم وجدتهم وجدهم
وتراكمات داخلها
دخلت المنزل وذهبت لغرفتها مسرعه أن يراها احد ولكن ابتسام رأتها
وترددت كثيرا تدخل اليها ام لا وقفت على باب ا
عايزه بجد احس أنكم بتقدرونى
واللى علق قبل كده يعلق تانى
الكومنتات جوه اللينك اللى حطاه ده
ده صفحه فيس يعنى مش هتلاقوا اعلانات
تصويتكم بحد هيفرق معايا هحس انكم بتقدرونى
دخلت ابتسام غرفتها واتصلت بعمران وطلبت منه رقم وفاء
ـ ازيك يا طنط عامله ايه
ـ الحمد لله يا حبيبتي ممكن تدينى رقم وفاء اصلى كنت عايزه اعزمها وكده وعايزه اعرف هى فاضيه امته
ـ مالوش لزوم يا عمتوا العزومه دى
ـ لا ابعت بس هقفل معاك وابعتلى رقمها
جلس عمران شارد هل يرسل رقم وفاء لابتسام ام لا
قطع شروده والده
ـ مالك سرحان فى ايه
ـ طنط ابتسام عايزه رقم وفاء
ـ اديهولها
ـ دى عايزه تعزمها
ـ لأ ماتخفش ووفاء فاهمه كل حاجه دى حجه ابتسام بتقولها عشان تاخد رقم وفاء ادى ابتسام الرقم لو عايز عقدتك تحل
ابتسم بعدها وترك عمران وخرج وبالغعل ارسل عمران رقم وفاء لابتسام
ومسك هاتفه وظل يرسل رسائل لابتهال
محاولا منه جعلها تلين مره اخرى
ولكن ابتهال لم ترى الرسائل أو ترد عليها
هل هتقدر ابتهال تنسى الماضى وترجع لعمران ؟؟
هل ابتسام هتعترف بخطأها وتخلى ابتهال تسامحها ؟؟؟