اسير العشق ١٦
وقف على شمالها قربت منه واخبرته ما عليه أن يفعله وتلتقط له صورا ولا اروع كانت التقاطهم مليئه بلابتسامه والحب واسير تحتضن وجهه بكفيها وتقربه منه وهى تنظر لاعينه وفجأه حملها نظرت له پصدمه ضحكت المصوره والتقطتها لهم فورا
ابتدوا يتصوروا صورة وهو بيحضنها من ضهرها وسط الشجر واحدة وهو بيبوس إيدها واحدة وهي بتضحك بصوتها العالي وهو بيهمس في ودنها كلام مش مفهوم
صورة وهي بتبص له كأنها شايفة الدنيا كلها جواه.
الصبح بدري الساعة كانت قربت على ١٠
عبير خارجة من أوضتها لابسة روب بيت بسيط بتكون جهزت الفطار واسير نلا آدم لسا نزلو
عبير وهي بتنده بصوت عالي
آدم
سكتت لحظة
أسيررر
مفيش رد.
راحت عل. فوق خبطت على الباب محدش بيرد استفربت لانهم بيصحو بدرى عسان شغل ادم استغربت جدا معقول يكونو مش جوه
عبير
يا رب خير هما فين دول!
بتنزل في اللحظة دي بيخرج عاصم من أوضته لابس بيچام
في إيه يا ماما
آدم وأسير مش فوق
مش فوق ازاي يعنى!
طلعت خبطت عليهم محدش بيرد مفيش أي صوت من بدري ولا حتى فطار ولا قهوة
عاصم باستغراب
يعني إيه مش هنا يمكن نزلوا مشوار!
عبير
من غير ما يقولوا! وهينزلو امتى الفجر مثلا
سكت عاصم لانه ميستبعدش اجتمال زى ده قال
يمكن
عبير وهي بتقعد على الكرسي
يمكن اى انت عارف هما فين
انا اعرف منين
طب رن على آدم كده يا عاصم
بيطلع موبايله ويبدأ يتصل
رن
الهاتف الذي طلبته مغلق أو غير متاح
استغرب لان اخوه مش بيقفل تليفونه قال قافل التليفون.... اتصل على اسير
لسا عيرن قالت عبيرلا هرن انا
بيبص لأمه ومننعتها انه يتصل بيها قالفرقت
مفرقتش بس هرن انا افضل
بيفهم امه ويسكت بس بيضايق جواه وكأن اسير إلى كان هو مسؤول عنها واى حاجه يتواصل معاها قبل الكل بقيت حظر عليه
عاصم
ردت!!
رن
الهاتف مغلق أو غير متاح
عبير بدهشه بتحاول تضحك
هي كمان تليفونها مغلق دول كأنهم اختفوا!
انتى مش كنتى قلقانه مش شويه
اكيد لان اسير متختفيش كده الا وف كار ثه زى اخر مره وادم مبيقفلش تليفونه بس اختفائهم الاتنين وتليفونهم المقفول اتاكدت انهم مع بعض
مع بعض!! منغير ما يقولو وينزلو الفجر
ده الى انا مستغربه
بيفتكر عاصم حملة اخوه لريتاج بس انا بقولك لا أنا ومراتى هنسافر يومين معتقدش انك هستنينا لما نرجع
انظهش معقول اخوه كان بيتكلم صحسافروه!!!
عرفت منين
ادم قال حاجه زى دى لريتاج لما كانت هنا بس بحسبه بيقول كده عشان يسكتها مش اكتر
اه صحيح طب ممكن يكونو راحو فين
ويسافروه لى اصلا
بصتله عبير من سؤاله قال عاصم اقصد انى محتاجه محبكتش يسافر دلوقتى واى غاية السفر
ممكن يكونوا محتاجين وقت لوحدهم من ساعة ما اتجوزوا كل حاجة كانت متلخبطة يمكن قرروا ياخدوا يوم كده بعيد.
هو ليه يخبي ليه ما قالش ع الاقل يدينا خبر
مش عارفه لما يجو نعرف منهم بس انا عمتا اطمنت عليهم
ابتسمت قالت اكيد الفكره دى من راس ادم
ادم دايما من نوع الهادى
بي مع اسير ممكن يرتكب جنون كتير
بتبقى ف أفعال ادم مع اسير اوى يماما كأنك عارفه هو بيفكر ازاى من ناحيتها
بيفكر بقلبه وف سعادتها هو ده اخوك
نظر إليها قالت لو رن عليك عرفنى ربنا يرجعهم سالمين ومبسوطين
مشيت وسابته واقف لوحده جت جملة ريتاج فى دماغه
مفيش واحده بتنسي الىاحل الى حبيته بس اسير نسيتك لانها محبتكش حبها الحقيقى ظهر وهو لادم.. وباين ان اخوك بيعشقها
انفض عقله من كلامها الى بيضايقه ومشي
مع مغادره الشمس وحل الليل المصوره
دى