هيبة الكبير ١٢
دياب الحقيني يا امي انا لازم ادفع الفلوس الا الرجاله طلباها النهارده ومش عارف اتصرف فيهم
نظرة اليه والدته پغضب واتكلمت بقوة...
صفاء وانا هجبلك الفلوس دي منين
رد دياب بلهفه....
دياب ما انتي معاكي يا ام دياب
اتكلمت صفاء بقوة...
صفاء الا معايا دهبي وارضي يا ابن بطني ..ايه عايز تبيع امك دهبها وارضها...بدل متزودهملي
رد دياب بلهفه...
دياب اديني ادفعلهم الفلوس الا هما طلبينها وانا هرجعهالك تاني
اتكلمت والدته بقوة...
صفاء انا مبعش دهبي ولا متر من ارضي عشان تاخد فلوسي تديها لشوية عيال مقدروش على واحد وهو لوحده وهو الا مسح بهم الارض وسجنهم كمان ..فلوس ايه الا هما عيزنها هما ليهم عين يطلبوا فلوس
رد دياب پخوف...
دياب يا امي لو مدفعتش هيفضحوني ويقولوا ان انا الا أجرتهم عشان يتعرضوا لقاسم وهيقولوا كمان ان انا اتفقت معاهم على قټله
اتكلمت والدته بقوة...
صفاء انا مش هبيع حاجه يا دياب ..روح خد دهب مراتك واتصرف فيه
رد دياب پخوف...
دياب دهب مراتي ايه يا ام دياب ما انتي عارفه ان انا مخلص عليه اول بأول وهي ساكته وپتخاف تتكلم
اتكلمت والدته ب حده....
صفاء خلاص اتصرف بأي طريقه يا دياب بس انا مش هبيع حته واحده من دهبي ولا متر من ارضي
نظر دياب لولدته بتعب وهو يعلم جيدا انها تعشق الدهب والمال ولن تعطيه اي شئ....
نظر امامه ولم يجد يد ممدوده له بالمساعده غير يد رجب وخرج من غرفة والدته وقام بالاتصال برجب واخبره على موافقته
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الصباح في منزل عائلة الشرقاوي...
استيقظت الحاجه زينب مبكرا كعادتها وبدأت في المساعده في تجهيز وجبة الافطار..
دخل كامل المنزل وعلامات الارهاق تحاوط عينيه...
رأته والدته واقتربت منه بقلق...
الحاجه زينب كامل انت كنت فين بدري كده
وقف كامل و رد بتعب...
كامل كنت قاعد في الجنينه بره
وقفت والدته بجواره واتكلمت بدهشه..
الحاجه زينب وقاعد تعمل ايه في الجنينه دلوقتي
اتكلم كامل وهو بيتجه للاعلى ليرتاح قليلا...
كامل كنت نايم
شهقة والدته بقوة....
الحاجه زينب ناايم وتسيب فرشتك وتنام في الجنينه ليه يا كامل
رد كامل وهو بيصعد الدرج....
كامل عشان حظي الفقر
وقفت الحاجه زينب تنظر لابنها بحزن وتحول حزنها لڠضب من رقيه وقررت ان تتحدث معها اليوم
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم.
في الأعلى....
في غرفة قاسم وزهرة
فتحت زهرة عينيها وجدت نفسها نائمه
رفعت وجهها ونظرة الي ملامحه الهادئه
احساس كبير بالسعاده تشعر به الان احساس بالامان والاطمئنان يحاوطها
شردت قليلا في رقيه وشعرت بالحزن على ما وصلوا اليه وتمنت لو رقيه تعطي لنفسها فرصه جديده وتحب زوجها ويعيشون جميعا بسعاده...
خرجها من شرودها يد قاسم وهو يشاكسها ويضغط فوق انفها.. رفعت وجهها اليه ونظرة له بخجل..
خجلت زهرة كثيرا وحاولت الابتعاد عنه ...
قاسم هتروحي مني فين المكان كله محاصر..
ابتسمت زهرة بخجل ..لينظر قاسم الي ابتسامتها الرقيقه ويتابع حديثه