قربان ابى ١ بقلم ملكه حسن
ما رجعت مكانه سألها بفضول كان باين عليه
هو حضرتك كنتي في رحله سياحيه في فرنسا ولا مقيمه هناك
ردت عليه وكانت مستغربه ليه بيسال كده وهي متعرفهوش
زهره برتباك!لا انا بشتغل هناك من تالت سنين مهندسه ديكور
وحضرتك كنت في رحاله كمان ولا بتشتغل هناك
رد الشاب عليها لا انا عايش هناك من زمان وبشتغل هناك بس نازل مصر عشان ازور اصدقائي واخلص شويه شغل كمان !!
الجود بقي هادي حواليهم والطياره كمان هديت بص ليها وقالها بصوت حنون
اهو يا ستي الطياره طلعت واستقرت اهدي ! متخفيش بقي كله هيبقي تمام
انتبهت زهره فعلا انها خدها الكلام معه ومنتبهتش
زهره انتبهت لكلامه وأنها منتبهتش بصت ليه وقالته !!شكرا لا حضرتك لانك شتت انتباهي عن الاقلاع !!
رد الشاب بابتسامه مع شكله الجميل وبدلته الانيقه
لا دي حاجه بسيطه اللي يشوفك يقول اول مره تركبي الطياره
زهره سكتت وافتكرت اول مره ركبت الطياره كانت متوتره وخاېفه ووحيده وكانت هربانه من الدينا كلها !!
انتبه الشاب لشرودها !مالك يا استاذه زهره انتي زعلتي من كلامي ولا اي
زهره !!لا لا ممكن ارتاح شويه بعد اذنك
رد الشاب بابتسامه!اه اتفضلي بس نسيت اعرفك علي نفسي قبل ما ترتاحي وعدل لياقيه البدله ورد بنفس الابتسامه!
انا زياد الاسيوطي راجل أعمال ومقيم في فرنسا واصلي صعيدي وبشتغل بين مصر وفرنسا ودول تانيه !!
زهره !!اتشرفت بحضرتك يا استاذ زياد انت عارف اسمي
ممكن ارتاح بقي !دي بعد اذنك رد عليها بنفس الابتسامه
ذياد !!اكيد طبعا اتفضلي !!
زهره غمضت عيونها وبدأت تسرح وافتكرت من خمس سنيين لما كانت في الجامعه قاعده مستنيه المحاضره بتهزر مع صاحبتها ببتسامتها الجميله وشعرها الطويل اللي بيطير حوليها كانت العيون مثبته عليها فجاءه جلها تلفون من أبوها عشان يبالغها باسوء خير سمعته في حياتها ردت علي التلفون وكان لسه اثر الابتسامه علي وشها
زهره !الو ازيك يا اشرف بيه عامل اي حضرتك
اهلا يا بنتي الحمدلله اسمعني لازم ترجعي عشان جاي يتقدملك عريس كويس جدا وانا موافق عليه
زهره بتعثلم عريس !! مين ده يا اشرف