جمعتهم الأقدار بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

هوا يبقي لابس كده
ف سهي كانت لابسة عبايتها السمرا واللي مش من العادة تلبسها في البيت حتي لو خارجة الجنينة فهي بتكون بلبس البيت عادي
اتوترت وقالت... راحه مشوار
لكن كملت وقالت... بس معلش بردك عندك مانع
بس حلا خلتها ارتبكت جدا لما قالت.... لا تكوني فاكراها سايبه بما انهم مش موجودين.. لا انا هنا صاحيالك..
بعدين قالت بحدة... جوزك يعرف ولا خارجة من ورراه.
ردت سهى بارتباك واضح معرفتش تخفيه و قالت.... ااه طبعا يعرف 
حلا قالت... تمام... انا هكلمه اشوف هو عارف بخروجك ولا لا 
سهى ارتبكت اكتر وحلا مسكت تليفونها وطلبت زين 
وهي بتبصلها بسخرية.
سهي وشها بهت وقالت..... انتي بتعملي ايه. 
حلا ببرود... زي ما انتي شايفة. بطلب جوزك
...... 
عند زين كان في المستشفى طلع تليفونه من جبيه بعد ما سمع رنينه وبمجرد ما شاف رقم حلا استغرب ف حلا في الطبيعي مش بتتكلم معاه من الاساس. كفاية نظراتها ليه اللي بتحرقه.. فمعني انها تطلبه علي الموبايل. ده في حد ذاته خلاه يتخض ويقلق 
.. 
عند حلا اول ما زين فتح الخط سمع صوتها وهي بتقول... زين 
وقبل ما تكمل.. كان زين قال بقلق.... انتو كويسين 
وبتلقائية ... مرام كويسه 
حلا كانت فاتحه السبيكر سهي برغم ارتباكها وتوترها. اتغاظت جدا انه اتلهف علي مرام 
اما مرام فكانت قاعدة بهدوء سمعته لكن مظهرش علي ملامحها اي تعبير
حلا بقت تبص لسهي بسخرية ورجعت قالت لزين.... لا مفيش حاجه ..
كملت بخبث ... هو بس سها كانت خارجة. 
وبصت لسهي اللي هتمو ت من الړعب وقالت..وكانت عاوزه تستاذنك قالتلي اطلبك لانها نسيت تليفونها فوق
رد عليها وقال.... خارجه فين يعني
وده اللي حلا كانت عاوزة توصله ف دلوقتي اتاكدت انه مايعرفش...ف بصت لها بسخرية لتاني مرة ونظراتها اتحولت لشماتة 
ردت علي زين وقالت... مش عارفة.. هي معاك اهي تقولك
وكانت هتديها الفون
بس زين مستناش فهو كان شايف الوقت قال ... قولي لها ما فيش خروج
بقلم فريدة احمد 
و كان لسه هيقفل سمع حلا اللي قالت علطول بمكر قاصدة تسمعه... انتي ازاي بتكذبي وتقولي انك معرفاه.. احمدي ربنا اني قولتله انك كنتي بتستاذنيه.. يالهوي لو كان عرف انك خارجة في ساعة زي دي من ورااااه 

زين قفل بعد ما سمع وحلا بصت لسهي و قالت بسخرية وشماته... اطلعي يا حلوة استني مصيرك. 
ورجعت قعدت جمب مرام ببرود
سها كانت ھتموت من الړعب. بقت بتبص ل حلا ومرام بكره شديد وغل 
وطلعت فوق وهي مش طايقه نفسها وشايطه على الاخر وفي نفس الوقت متوترة وخاېفة جدا من زين لما يرجع هيعمل فيها ايه. وهي بتقول في نفسها استر يارب 
.........
في المستشفى كانت ليالي فاقت بعد ما الدكتور كشف عليها وطمنهم انه مجرد هبوط مع ضغطها الواطي
.... 
بعد وقت رجعت هي ومامتها علي بيتهم بعد ما وصلهم مراد
اما الحاج همام وسميحة وزين

تم نسخ الرابط