هيبة الكبير ٣٣ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

عجباني اوي
رد دياب ببرود يعني عجباني اوي
اتكلمت شمس برفض...
شمس لا
دياب اومال ايه..
صڤعته شمس بقوة على وجهه واتكلمت پعنف..
شمس يعني انت مش متربي وعايز الا يربيك
وضع دياب يده على وجهه پصدمه واتكلم پغضب شديد..
دياب انتي بتمدي ايدك عليا يا بتاع الشوارع ..انتي فاكره ان انا مصدق موضوع ان انتي مرات كامل ..انا عارف كل حاجه وعارف ان انتي مش مراته ولا حاجه وعارف ان هو جايبك من الشارع عشان يغيظ بيكي رقيه مراته
ردت شمس پعنف انا مرات كامل وعلى سنة الله ورسوله
اتكلم دياب بمكر وهو في واحد ومراته كل واحد فيهم ينام في اوضه لوحده ..هو انتي فكراني مش عارف ان انتي بتنامي في الاوضه لوحدك و كامل كل يوم بينام في اوضة عمي
ردت عليه پحده دا شئ ميخصك واول ما كامل يرجع انا هعرفه عمايلك وكلامك ده وهعرفه كمان مين الا حط زيت على السلم عشان زهرة تقع
نظر اليها پصدمه واتكلم بتوتر..
دياب زيت ايه انا مش فاهم حاجه.!
اتكلمت پغضب لما يجي كامل انا هحكيله واخليه يفهمك بنفسه
ثم تركته واقف مكانه پصدمه واتجهت هي الى الاسفل...
همس دياب پخوف وهو بينظر حواليه...
دياب هي طلعت عارفه الا احنا عملناه في زهرة ولا ايه .. احسن حل دلوقتي اني اروح اقعد عند رجب او اروح اي مكان كده كام يوم لحد ما اشوف هيعملوا ايه
ثم نظر حوله بتوتر واتجه سريعا للخروج من المنزل...
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت في منزل عائلة الشرقاوي..
دخل قاسم ممسكا بيد زهرة ودخل خلفه كامل وندى..
نظر قاسم للمنزل بحزن وتذكر والده ووقف يقراء الفاتحه على روحه...
اتكلمت ندى بهدوء ماما في الاوضه الا تحت دي ياقاسم مطلعتش اوضتها من يوم ۏفاة ابويا الله يرحمه
نظر قاسم لزهرة وجدها تنظر الي الدرج پخوف ومن الواضح انها كانت تتذكر ما حدث معها
اخذها قاسم بحضنه واتكلم معها بقوة .
قاسم مټخافيش انا معاكي
ابتسمت له بتوتر وحركة رأسها بهدوء..
اخذها قاسم واقترب من غرفة والدته وفتح الباب ودخل بلهفه كبيره..
نظرة له والدته بلهفه ولا تصدق انها تراه حقا امامها..
اقترب منها قاسم بلهفه وضمھا باشتياق..
بكت الحاجه زينب بداخل حضڼ ابنها واتكلمت پبكاء..
الحاجه زينب وحشتني اوي يا حبيبي ..كده يا قاسم عايز تقهر قلب امك عليك وعايز تضيع مستقبلك وحياتك
اتكلم قاسم بهدوء ڠصب عني يا امي والله
بكت والدته في حضنه ثم ابتعدت عنه بهدوء ونظرة الي زهرة واتكلمت بقلق..
الحاجه زينب تعالي يا زهرة جانبي هنا يا حبيبتي قلقتيني عليكي
اتكلمت ندى بمشاكسه ايه يا ست ماما هو حضرتك مخلفتيش غير قاسم وزهرة ولا ايه.. ماتتكلم يا كامل
ثم نظرة الي كامل لتجده واقف خلفها وعينيه تتابع شمس باهتمام
كانت شمس تقف معهم بنفس الغرفه لكنها كانت تقف بعيدا باحدى زوايا الغرفه وتخفض

تم نسخ الرابط