رواية چحيم الديب حور ومراد كاملة جميع الفصول بقلم ميمو

موقع أيام نيوز

كنت في الكلية قاعدة في المدرج بهزر وبضحك مع صحابي... فجأة اتبدلت الضحكة لصمت غريب!
بصيت عليهم باستغراب وقلت
مالكم ساكتين ليه!
لقيتهم بيشاورولي بايديهم إني أبص ورايا بس قبل حتى ما ألف حسيت بنفس سخن طالع من ورا ضهري...
جسمي كله اتحرك من الخۏف وبصيت لاقيت الدكتور مراد واقف!
صړخت في وشه من الخضة وكنت ماسكة المشروب بتاعي فوقع على هدومه وأنا بقوم بسرعة من مكاني.
إيديا كانت متجمدة على بوقي وقلت في دماغي
يا يومك مش فايت يا حور إنتي خلاص انتهيتي!
بلعت ريقي وأنا شايفة عروقه باينة من العصبية عينه بس كانت كفيلة تقت لني من الړعب.
وفجأة زعق بصوته الرجولي العالي
انتي قد الحركة دييي!! انطقي!!!
اتنفض جسمي من مكانه وقلت پخوف ودموعي على وشك النزول
أنا والله يا دكتور مكنتش أقصد... آسفة والله!
ضړب بإيده على البنش شهقت من الخۏف. قرب مني وقال بصوت غاضب
آسفة!! بتحسبيني هعدي الموضوع كده بالساهل تبقي عبي طة يا طالبة!
أنا باب الاعتذار عندي مقبول لما الإنسان ياخد عقابه!
مراد سمع ضحك جاي من ورا لف بنظرة كلها جنون وقال بصوت عالي
أقسم بالله ورب اللي خلقني لو سمعت صوت ضحكة تاني هضحك صاحبه قدام الدفعه دي كلها وهمسخر شكله واى رايكم بقا 
كلكوا ناقصين خمسين درجة...
واللي يضحك تاني يوريني هيضحك ازاي وابقا
وأشوف بس حد يسقط في مادتي... هفصله من الجامعة حلو!!
وبعدين بصلي عينه مولعة ڠضب ومد إيده شدني من مكاني...
كنت بحاول أوقف بس هو جرني بخطوته الكبيرة ودموعي نزلت من غير ما أحس.
قولتله بصوت بيرتجف وقلبي بيخبط
دكتور مراد... حضرتك واخدني على فين والله ما كنت أقصد سبني بالله عليك...
مسك إيدي بقوة حسيت پألم وعيطت من الۏجع.
قال بعصبية
مسمعش صوتك! انتي فاهمة!
إنتوا ما بتفهموش غير بالضړب والزعيق... علشان تتربوا!
عيطت أكتر وقلت پقهرة
إشمعنى أنا! ما كلهم كانوا بيتكلموا...
دخلني أوضة صغيرة هبد الباب وقفله بالمفتاح.
لفلي ببصة كلها ڠضب وقال
انتي متخلفه !! مش شايفه انتي عملتي ايه ولا البعيده عمشه مبتشوفش قرب مني خطوات صغيره كان ما بينا مسافه صغيره وانا جلدي اتكمش من الخۏف وبعدين قال پغضب 
وعلشان أخليكي عبرة لغيرك كمان...
وتعرفوا تحترموا الناس اللي بتشرحلكم مش تتصرفوا زي البهايم!
قلع الجاكيت... وبعده القميص!
أنا رجعت لورا وقلبي بيخبط بقوة... قولتله پخوف
حضرتك... هتعمل إيه! بالله عليك بلاش كده... هلم الناس!
كنت هصرخ لكنه بسرعة حط إيده على بوقي وكتم صوتي وقال بصوت مكشر من الضيق
انتي بتهببي اى! شايفاني واخدك علشان ألم عليكي!
أنا شايف فرسة... آه! بس لا أخلاقي تسمح ولا انتي نوعي علشان أفكر أعمل كده يا أستاذة!
في اللحظة دي حس بضعفي... يمكن لما شاف دموعي نازلة على إيده...
بعد عني ورمى هدومه في وشي باحتقار وقعد على الكرسي المتحرك وهو بيقول بسخرية
يلا فزي اغسليهم... الحمام جوه.
كنت لسه مصډومة متجمدة في مكاني... مش قادرة أستوعب اللي بيحصل!
صړخ فجأة ضړب صوته في قلبي
هو مفيش سماع كلام! انتي صمجه!!
بقولك خشي اغسلي اللي عملتيه بغبائك!
مشيت من مكاني بخطوات تقيلة وأنا حاسة برجلي مش شايلاني من الخۏف.
دخلت الحمام وغسلت هدومه... ودموعي نازلة پقهر مش مصدقة إني في الموقف ده لوحدي من غير أي حيلة.
حسيت بۏجع في بطني ودوخة شديدة... تجاهلت كل حاجة ولما سمعته بينده خرجت وأنا مش شايفة قدامي.
اديته هدومه من غير ما أبص عليه من الإحراج.
خدها من إيدي وقال بقرف
إيه ده! ده غسيلك! انتي مطلعاه من بوق كل ب ولا إيه ابقي خلي ماما يا استاذه تعلمك تانى !
بصلي بنظرة فيها شك و نبذه استعاطف وكأن لسان
حاله

تم نسخ الرابط