حياة الفهد ١٧ بقلم سلمي الالفي

موقع أيام نيوز

لدرجة انها متقولهاش الحمدلله ع سلامتك حتى
هايدي كانت بتحاول تهرب بعيونها منها باي طريقة
سعدية تعالي يا هايدي سلمي ع حياة
هايدي من بعيد بصوت ضعيف الحمد لله ع سلامتك ياخيتي
حياة الله يسلمك
هايدي دخلت اوضتها بسرعة عشان تتجنب اي سؤال منها
حياة استغربت بس مهتمتش اوي
فصلت تحرك بصرها بتدور عليه كانت مفكرة انها هتلاقيه في البيت بس شكله مش موجود وكمان الوقت اتأخر ف العادة مبفضلش برة البيت الوقت دا كله
سالم اطلعي يابتي ارتاحي في اوضتك
زهرة لا انتي هتنامي معايا في اوضتي ياحياة
حياة بهدؤ لا ياماما انا هنام في اوضتي
زهرة بس
حياة خلاص ياماما مفيش مشكلة
ياسمين استني اطلعك ياخيتي
حياة لا أنا هطلع لوحدي تسلمي... وطلعت
زهرة لو سمحت ياسالم ياريت فهد مش يقعد معاها في نفس الأوضة
سالم مټخافيش ياخيتي فهد مشي
زهرة مشي ازاي
سالم ساب البيت ومش راجع تاني
زهرة كويس... عن ازنك هدخل اوضتي
جميلة ازنك معاكي ياخيتي
كانت داخلة طالعة ع السلم وسمعت الكلام ده غمضت عيونها بۏجع وراحت اوضتها
فتحت الباب ودخلت وقفلته عليها
بصت ع الأوضة افتكرت كل حاجة تشكيكه في أخلاقها وضربه ليها واهانته
دموعها نزلت بۏجع وقعدت ع السرير بتعب
حياة بعياط اااه ليه يافهد... ليه انا حبيتك ايوا حبيتك حبيت حنيتك وعصبيتك وخۏفك عليا وغيرتك... ليه تجرحني... مش مسمحاك يافهد مش مسمحاك ابدا
ونامت ع السرير بتعب من غير ماتغير هدومها ودموعها ع خدها
___بقلمي سلمي الألفي 
....... الساعة ٣ الفجر.....
قاعد ع الارض قدامها بيتحقق من ملامحها وبيمشي ايده ع شعرها بحنية
بأس خدها برقة ومسك ايدها جميلة اوي وبريئة كنت غبي لما جرحتك
مسح دموعها اللي بتنزل من عيونها حتى وهيا نايمة لمسهم بأطراف صوابعه دموعك غالية خسارة تنزل ع واحد حقېر زيي اسف اني خليت العيون البريئة دي تبكي
حس بيها بتتحرك راح البلكونة بسرعة ونط ع البلكونة اللي جنبها واللي هيا بتاعت ياسمين
فتحت عيونها وبصت حواليها مش لقته
حياة في نفسها اكيد كنت بحلم محدش هنا...ياترا راح فين
... وانا مالي انا بكرهه هو اذاني وجرحني لا أنا مش خاېفة عليه
بصت للبلكونة باستغراب انا مش فاكرة اني فتحت البلكونة اتفتحت ازاي... ممكن من الهوا
راحت عند البلكونة مفيش اي هوا.... يالهوووي ممكن يكون عفريت.... لا لا عفريت ايه ياحياة انتي خلاص كبرتي ووعدتي نفسك انك مش هتخافي من الحجات دي تاني....... ياماما انا خاېفة .....لا لا حياة اجمدي كدا اكيد كانت مفتوحة من الاول مش معقول يعني العفريت يكون عايز يشم هوا... خلاص هسيبهاله مفتوحة واهو يشم هوا براحته عشان مش ياذيني اه
سمعت اذان الفجر دخلت الحمام واتوضت وطلعت فتحت الدولاب طلعت اسدالها ولسه بتقفله لفت انتباها هدوم فهد
حياة هو مش مشي ومش هيرجع تاني سايب هدومه ليه يكونشي مش ناوي يغير هدومه يعني حيوان ومعفن وقال ايه فهد المنياوي فهد الصعيد....

تم نسخ الرابط