في قبضة الاقدار بقلم نورهان العشري
علي هدوئها و قالت بإستنكار
و جنة إيه علاقتها بالموضوع دا
سالم بإختصار و بعينان لا تحيد عنها
هعرف ! و لحد ما أعرف إيه مدي علاقتها بالموضوع هنأجل موضوع حقي و حقك دا .. خلينا دلوقتي في المهم
شعرت بأن هناك شئ آخر خلف رغبته في الحديث معها لذا قالت بإستفهام
و هو في أهم من الموضوع دا
سالم بإختصار
طبعا في .
إلي هو إيه
إبن أخويا إلي كنتوا هتقتلوه النهاردة!
كانت كلماته قويه توازي قوة عيناه التي توحي بأن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام و بالرغم من ڠضبها من كلماته إلا أنها أعطته الحق في غضبه لذا قالت بنبرة هادئه نسبيا
مكنتش هسمح بدا يحصل أبدا . و انت شفت بعنيك إني كنت بفتح الباب و رايحه أمنع جنة تعمل كدا لولا إني لقيتك قدامي
سالم بإختصار
أفرض حاولت تعمل دا من ورايا أنا و أنتي
فرح بنفي قاطع
لا طبعا عمرها ما تعمل كدا أنت شوفت حالتها كانت عامله أزاي و أزاي كانت حاسه بالندم أنها فكرت في كدا
أطلق تنهيدة خشنه غاضبه قبل أن يقول بلهجة جافه
لو هحكم بإلي شفته فأختك غير مسؤوله بالمرة
[[system-code:ad:autoads]]فرح بإندفاع
أنت إنسان غير منصف
سالم بقسۏة
أنا إنسان عملي بحكم عالناس من خلال تصرفاتهم . و تصرفاتها لحد دلوقتي كلها غير مسؤوله
لا تعلم ماذا دهاها في تلك اللحظه فجل ما تريده هو الدفاع عن شقيقتها فخرج الكلام منها عبثا حين قالت
علي فكرة جنة و حازم كانوا متجوزين عرفي!
ما أن اختتمت جملتها و رأت تلك الإبتسامه البغيضه علي ملامحه حتي لعنت غبائها و خاصة عندما قال بتهكم
و دا في رأيك تصرف مسؤول
كان مهيمنا علي الوضع بطريقه أغاظتها و أخرستها كلماته. تعلم بأن شقيقتها أخطأت كثيرا و لكنها لا تستطيع أن تقف مكتوفه الأيدي أمام إتهاماته لها فخرج الكلام من بين في محاوله أخيرة لنفي تلك التهم البغيضه التي تتجلى بوضوح في عيناه
الغلط مكنش غلطها لوحدها . و أعتقد أني جيت و نبهتك قبل كدا
كانت ملامحها تضج بالألم و الڠضب معا و قد شعر بوخزة ألم علي حالتها تلك لذا قال بلهجه باردة تماما كما أراد
أنا مش هنا عشان أشوف مين فيهم غلط أكتر من التاني . أنا هنا عشان أمنع غلط أكبر
فرح بعدم فهم
تقصد إيه
جنة هتيجي تعيش معانا لحد ما تولد !
ألقي بقنبلته بينما أخذت عيناه وضع المراقبه لكل همسه تصدر منها و لكنها بقت جامدة للحظه قبل أن تخرج منها ضحكه قصيرة خاليه من المرح و كأنه القي نكته سخيفه كسخافه ذلك الوضع الذي هي فيه
أنت أكيد بتهزر صح !
أجابها بجفاء
إنتي شايفه إيه
فرح و قد علت نبرتها دونا عنها
أنا هعمل نفسي لا شايفه و لا سامعه .
سالم بفظاظه
تبقي بټدفني
راسك في الرمل زي النعام !
هبت من مكانها و قالت بانفعال
أنت مستوعب كلامك
سالم بهدوء مستفز
طبعا ! الدور عليكي أنتي تستوعبيه عشان مش هيحصل غيره
فرح بتهكم
و ياتري عايزها تروح تعيش معاك علي أي أساس
سالم مصححا
قولت هتعيش معانا مش معايا . و هنا أقصد عيلتنا والدتي و أخواتي
فرح ساخرة
بصفتها إيه
كانت السخريه تغلف ملامحها و نبرتها و قد أغضبه هذا و لكنه كان يفهم ذلك الصراع بداخلها لذا قال مشددا علي كلماته
بصفتها أرملة حازم الله يرحمه و أم إبنه أو بنته إلي جاي
لم تنكر إرتياحها لتلك الصفات التي نسبها لشقيقتها و نبرته التي أكدت علي حديثه و لكنها لن تتنازل أبدا عن حقها في الدفاع عنها فقالت بهدوء
طب تمام حلو أوي دا. تقدر تعتبرها أرمله أخوك و أم إبنه أو بنته وهي في بيتها عشان جنه مش هتخرج من البيت دا و لو علي چثتي
نهض سالم بتكاسل من مقعده و قام بإغلاق أذرار بذلته و هو يقول بخفوت صارم و عيناه تؤكد علي حديثه
لا هتيجي معايا و برضاكي كمان .
شعرت بالسخافه من نبرته الواثقه و كلماته الهادئه
فقالت بتعجب
ممكن اعرف إيه مصدر ثقتك دي . يعني حقيقي الموضوع مثير للإهتمام . بقولك
مش هتخرج غير علي چثتي بتقولي لا
هتخرج و برضاكي . إزاي بقي معلش !
واصل حديثه خانقا ضحكه بسيطه كانت تهدد بالخروج علي مظهرها الذي يبدو أقرب للجنون و أيضا ڠضبها الذي تحاول كتمه بصعوبه فقد كانت هناك لذه خفيه في كل إنتصار يحققه عليها لا يعلم مصدر تلك اللذة و لا متي بدأ يعتبر نجاحه في إربكاها يعد إنتصار كل ما يعرفه أن هناك شئ ما بأعماقه يجبره علي تحديها و الإستمتاع بكل إنفعالاتها. خرج صوته هادئا خشنا يناقض كل أفكاره
إيه رأيك تسأليها رأيها في كلامي و بعدين نشوف !
خرجت منها ضحكه ساخرة خاليه من المرح و جاء صوتها مدهوشا من حديثه
دا بجد ! أنت عايزني أخد