رواية نيران الحب تقتلني بقلم هنا سلامة
المحتويات
مع بعض
لحد ما قالت أيلول بسعاده عاوزه أنزل البحر دلوقتي
غريب بضحك ما إحنا فيه أهو
أيلول بجرأه لا أعوم زي كده
رمت نفسها في البحر من الناحية التانيه المرجيحه و هما في الغويط ف قال غريب بصدممه يا بنت المجنونه
قلع الچاكيت بتاعه و حطه على المرجيحه عشان كانت عاليه شويه عن الموجه ف مش هتغرق الچاكيت و هما بليل و هي بدأت ټغرق
و نط وراها بسرعه لحد ما طلعها أيلول بدأت تاخد نفسها و هي بتقول و بيترعش من البرد كنت عارفه إنك هتنزل و تنقذني كنت عارفه
غريب و هو بيشيل شعرها من على وشها و الموج بيحركهم أنا بحبك و مقدرش أعيش من غيرك يا أيلول
ضړبت أيلول جبهتها بهزار و قالت بعشق أخ يا قلب أيلول أنت
و و بدأت تدفى في رغم إنه كان مبلول زيها و فضلوا يتكلموا و يغنوا لحد ما بدأت تبرد تاني و غريب كان تعب من كتر ما هو مش نايم كويس و إنه مركز مع حركتها عشان متغرقش منه وسط الضلمه تاني
ف قال يلا نطلع كفايه كده
حركت راسها بمعنى ماشي ف شالها و طلعها على المرجيحه بسرعه و لبسها الچاكيت بتاعه جيه يطلع مدت له إيديها رغم إنه كان هيعرف يقوم لوحده
بس إبتسمت ليه و هو مسك إيدها و طلع من المايه و شالها لحد ما دخلوا الڤيلا
نزلها غريب ف قالت أيلول بضحك تدخل فورا الحمام و تستحمى و تعصر هدومك و تدخلها الغساله و تنام و أنا همسح المايه إلي دخلت معانا دي و هدخل الحمام التاني و أخلص و هنام تمام
غريب و هو بيمسح عينه من المايه حاضر
أيلول بقلق حبيبي أوعى تكون المايه المالحه وجعالك عينك
غريب شويه
أيلول پخوف طيب روح إغسلها و أنا هغير هدومي دي و أجي بسرعه
طلعت جري على السلم ف دخل يغسل عينه و غير هدومه و دخل على السرير و بناته مش بيفرقوا ذاكرته نهائي
و هو خاېف و قلقان عليهم لحد ما لقى أيلول قاعده جمبه على السرير و سانده راسها بإيدها و بتبص له
غريب بحب حبيبي
أيلول بقمصه و تكشيره حبيبك حبيبك بقاله ربع ساعه جمبك و أنت دماغك بعيد عنه
غريب بتنهيده أوووبااا نكد من أول يوم
أيلول بعصبيه نعم نكد خلصانه دي فيها عاركه دي يا غريب و الله هنكد عليك و
قاطعها غريب و قال بحب تمام ننكد بس كنت عاوز أجرب شعور النوم في و أنا حاسس بأمان و
شدته أيلول و قالت و هي جامد لا طبعا ده حتى أول لينا قمر كده
ضحك غريب بخفه و قال بنوم عاوز أعيش معاك و في و بناتي جنبنا طول العمر
أيلول باست كتفه بحنان و قالت هيحصل المهم عينك كويسه دلوقتي
غريب و هو بيروح في النوم زي الفل
لقته بياخدها في أكتر و نعس بين إيدها ف ضحكت بخفه أحلى من الفل أنت و الله إلي يشوفك في أول مره و أنت جد و بتنقذني ميشوفش حنيتك و ملائكيتك دلوقتي
همهم غريب كإنه بيقولها سامعك ف إبتسمت هي بحب بس لسه جواها خوف بيكبر من إلي جاي
عند غاليه في بيتها بقلم هنا سلامه
غاليه بعياط بقولك طلعني من هنا
أشرف ببرود و أعرف منين إنك مش هتغدري و
تروحي تقولي ها
غاليه بصړيخ بقالي إسبوع هنا يا أخي تعبت خلاص خلاص مش هتكلم مش هتكلم خاالص بس سيبني أبقى حره و متنطش ليا كل ساعه تشوف بعمل إيه هكون بعمل إيه أنت واخد كل التليفونات و النت و كل حاجه
أشرف بتنهيده طيب هسيبك بس قسما عظما لو عرفت إنك روحتي ليزن و أبوه هقطع عنك النفس مش هقطع عنك النت
بصت له غاليه بغيظ ف رمى فونها في وشها و قال بقرف لما نشوف
في ڤيلا الزهيري
يزن بتنهيده بابا
الزهيري بضيق خير يا جلاب المصاېب
يزن بابا هو ليه منخدش لين و ليان يعيشوا معانا خصوصا إنهم عايشين مع هيدي و أشرف كل يوم في الڤيلا تقريبا
الزهيري بعصبيه يا رب ما حد هيجيب لي شلل غيرك يا إبني قولتلك ألف مره إيه
السبب إلي يخلي جد ېخاف على أحفاده من مامتهم و ياخدهم أكيد هيشكوا إننا عرفنا و فهمنا حاجه
يزن بضيق و أخويا إلي منعرفش عنه حاجه و لا هو و لا الدكتوره
الزهيري بقلق و هو بيسيب المعلقه في الطبق في دي أنت على حق بس مكنتش عاوز أكلمه و لا أتوافد كتير على الڤيلا بس نروح النهارده نطمن عليه
عند غريب و أيلول الصبح
أيلول صحيت لقت غريب قاعد على طرف السرير و ماسك ورقه و قلم
أيلول بإستغراب صباح الخير
قالت كده و راحت قعدت جمبه ف قال و هو بيرتب شعرها بإيد و الإيد التانيه ماسك بيها القلم صباح النور يا حبيبتي
أيلول بضحك إيه بتلعب إكس أوه و لا إيه و لا أتوبيس كومبليت لوحدك كده
غريب أديكي قولتي لوحدي هلعب الألعاب دي لوحدي
أيلول صح صح أنا غبيه أومال بتعمل إيه
غريب شغل
أيلول بإستغراب شغل إيه
غريب
أيلول بصدممه
عند ليان
خرجت ليان من المدرسه و كانت لين عندها كورس جوه ف ركبت العربيه بتاعت السواق بتاعهم
ليان بتعب يلا يا عم مغاوري على البيت
عم مغاوري بتوتر و خوف ماشي يا بنتي
مشي بيها لحد ما وقف فجأه ف قالت بإستغراب وقفنا ليه
لقيته نزل من العربيه و قفل الباب و جري ف قالت ليان بصدممه ماله ده
جت تفتح الباب لقت راجل دخل و فتح الباب ف قالت بصدممه أنت مين
لف لها وشه و قال بإبتسامه مليانه شړ و حقد أنا أشرف يا قلبي
ليان بقوه عاوز مني إيه يا أستاذ أشرف
أشرف ببرود
ليان پجنون و عصبيه
ليان إبعد عني و سيبني أروح بيتي لوحدي
أشرف بشړ و الله ما ينفع ده أنا هوديك حته أحلى من بيتك يا ليان ده أنت بنت الغالي
ليان من بين سنانها إفتح مسوجر العربيه و خليني أنزل قولت
أشرف بعصبيه و زعيقف قال بزعيق و هو بيبص لها في المرايه أختك يا لياااان أختك هتفضل تحت إيدي صدقيني
ليان هنا إتوترت و بدأت تعرق أكتر من حركتها و خۏفها و قالت پخوف و شفايفها بتترعش أختي
لين لا لين لا
قالت كده و هي بتكور إيدها و بټضرب بيها في الإزاز و مغمضه عينها لحد ما أشرف إبتسم بخبث و فتح بابه و نط من العربيه و ساب ليان في العربيه و المسوجر مفتوح على الكوبري
ليان ساعتها فاقت من ضعفها و هي بټعيط و بترتجف و لسه هتفتح باب العربيه لقت عربيه نقل قلبت العربيه
الناس إتلمت على العربيه و هما بيحاولوا يطلعوها لحد ما في شاب قال بصړيخ حد يتصل بالإسعااااااف
عند غريب و أيلول
أيلول بعصبيه و زعيق إنتقام إيه هات حقك بالقانون يا غريب
غريب بهدوء أيلول الموضوع ده ملكيش فيه و لا أنت و لا بناتي
أيلول بعصبيه أنا مراتك يا غريب معتش الدكتوره إلي أنقذت حياتك و أنت معتش الظابط إلي أنقذها من الضياع أنا مراتك و أنت جوزي و دي حياتنا سوا مع بعض
غريب بعصبيه لو كان حصل حاجه يوم أحمد يا أيلول كنت هتقدري تقفي على رجلك من تاني حتى لو خاتي حقك هتفضلي
و لو القانون جاب حقي و الناس عرفت هبقى عايش مكسور برده
أيلول بعصبيه ده غباء منك هي إلي قدام الناس هتتكره و أكيد حصل قواضي كتير في مجتمعنا كده و
قاطعها غريب بعصبيه أنا عارف أنا بعمل إيه ملكيش دعوه أنت و لا أنت و لا بناتي
بصت له أيلول بصدممه و دموع و قالت بصوت مهزوز أنا عاوزه أكلم أبويا
غريب بتنهيده و هو بيغمض عينه و بيحاول يهدى آسف آسف
جيه يحط إيدها على دراعاتها زعقت في وشه و قالت بإنفعال قولت عاوزه أكلم أبويا يا غريب
غريب أخد نفس عميق و قال روحي إلبسي و أنا هلبس و نروح نكلمه من أي سنترال كده كده إحنا نازلين القاهره
أيلول بغيظ قالت بخفوت و همس عاوز ينتقم برده أوووف
طلعت على الأوضه و لبست ترينج إسبورتي من عنده و لمت شعرها الإسود كحكه على فوق و نزلت لقيته لابس قميص إسود و بنطلون إسود
أيلول ببرود و هي بتحاول تستفزه إيه رايح عزاء
قام غريب و لبس البلطو الإسود بتاعه و قال معلش يا حبيبي
أيلول بغيظ متقولش يا حبيبي بقى
قالت كده و طلعت من الڤيلا و هو فتح العربيه ف دخلت ركبت و هو ركب جمبها
غريب بتنهيده عارف إنك زعلتي
أيلول ببرود خليك بعيد عني دلوقتي بقى و متتكلمش
غريب برفعة حاجب جيت جمبك أنا
أيلول بدموع أنت زعقت لي يا غريب
غريب و هو بيمسح على وشه يا بنت الناس الطيبه يا بنت الناس الطيبه أنت إلي بدأتي و زعقتي و هبيتي و قطعتي الورقه و رميتي المخده في وشي رغم إني معملتش حاجه غير إني قولتلك إني بفكر أنتقم إزاي
أيلول عيطت أكتر و فضلت تقول كلام وسط دموعها مش مفهوم ف قال غريب بسم الله الرحمن الرحيم دي طلاسم و لا إيه
فضلت أيلول ټعيط أكتر و قالت و كسرت القلم في وشك كمان
غريب بتنهيده يا بنتي بطلي عياط إيه ده بس يا ربي
أيلول مسحت دموعها و قالت بشحتفه بلاش ډم و إنتقام بلاش ربنا يخليك يا غريب
غريب حبيبتي ممكن منفتحش الموضوع ده غير لما ننزل القاهره النهارده
نفخت أيلول بضيق ماشي ماشي
عند السنترال بقلم هنا سلامه
أيلول هتصل على رقم البيت الأول
غريب طيب يلا
أيلول كتبت الرقم و فضلت واقفه هي و غريب و هو ماسك إيدها و بيصفر
لحد ما قالت أيلول ألو إزيك يا داده إبتهال بابا في المكتب و لا في الشركه
إبتهال بدموع يا بنتي أبوكي في غيبوبة من يومين في مستشفى
أيلول بصدممه غيبوبة
غريب ساعتها بطل تصفير و ركز مع أيلول و قال بقلق في إيه
أيلول التليفون وقع من إيدها و هي بټعيط أخدها غريب في و هو مش فاهم هي مڼهاره كده ليه لحد ما بعدت و قالت بشحتفه لازم ننزل القاهره حالا لبابا بابا يا غريب بابا في غيبوبة
غريب بقلق طيب هننزل على القاهره و هروح معاكي
أيلول بعياط مش هينفع أنت المفروض مېت و
غريب قاطعها مفيش مفروض دلوقتي أنا لازم أكون معاكي
أيلول و
متابعة القراءة