الندم بقلم يارا أمجد

موقع أيام نيوز

حرام يوه! نسيت.
قربت منه بهدوء وحطيت إيدي على كتفه وبكل هدوء
يؤسفني أقولك إن اللي بتعمله دا حرام وعيب في حقك يا راجل لما الناس يسألوك مين دي هتقولهم إيه اللي خونت مراتي معاها ولا اللي ماشي معاها 
خديجة!
ما أدركتش أي شيء غير وهي بتنزع إيدي من
عليه بكل كره وڠضب
وكانت
هتمد إيدها عليا لولا إيدي اللي وقفتها على آخر لحظة وبكل ڠضب الدنيا والقهرة اللي جوايا رديت ليها الضړبة اللي كانت هتديها ليا.
أنت مفكرة إني هسمح ليك بإنك تلوثيني بإيديك ولا إيه أنت نسيتي نفسك تعرفي أنت أقل من إني أقف وأتكلم معاك أقل من إني اعاتبك على خېانتك ليا أعاتبك على إيه ولا على إيه أعاتبك على ضياع عمري وياك ولا أعاتبك على ثقتي فيك ولا أعاتبك على حبي ليك وإني إعتبرتك أخت ليا ولا أعاتبك على سړقة جوزي مني حتى دا استكترتيه عليا يا شيخة مصعبتش عليك عارفه إنت.. ولا اقولك أنت صح إنتوا فعلا لايقين على بعض أوي أصل دمكم فيه من بعض ډم مليان بالمكر والخداع.
سبتهم وأخدت شنطتي وأنا بحاول أتغاضى عن تنفسي اللي بقى شبه معډوم مسكتها ولسه بتحرك لقيت الأرض بتلف بيا وإيد بضمني معقول دي تكون النهاية سامعة صوته بس أنا بتسحب بتسحب لظلام معرفش إذا كان هيكون نهايتي ولا بداية لحياة جديدة.
أنا فين
بصيت بتعب حواليا مكان غريب وشخص قدامي بيقيس نبضي حاولت أقوم بس مقدرتش لقيتها سندتني.
إرتاحي أنت لسه تعبانة.
أنا فين
أنت في المستشفى جوزك جابك هنا كنت بتعاني من ضيق في التنفس والحمدلله جابك على أخر لحظة.
أومئت برأسي بهدوء لحد ما كملت كلامها وأنا صعقټ مكاني.
حاولي تهدي نفسك وابعدي عن أي شيء يوترك دا مش كويس لحالة الجنين.
جنين!
أيوا أنت حامل في الشهر التاني.
صعقټ من كلامها حرفيا! معقول دا يحصل وفي الوقت دا كمان في الوقت اللي بنهي بيه خديجة القديمة وهبدأ خديجة جديدة يكون فيه ندبة لسه موجودة! ندبة يا خديجة إبنك بقى ندبة حطيت إيدي على بطني وأنا بلمسها وبحاول أتمالك نفسي وفي نفس اللحظة لقيته داخل الأوضة غمضت عيني بتعب معنديش طاقة للمجادلة ولا للنقاش.
عاملة إيه دلوقتي.
ضحكت بسخرية وأنا لسه مغمضة عيني فكمل وقال
أنا عارف إنك فوقتي وسمعاني ملوش لازمة تغمضي عينك يا خديجة.
فضلت على صمتي وأنا بحاول انظم نفسي مش قادرة اسمع صوته ولا اشوفه في كل مرة بسمع صوته بفتكر كلامه عنها وعن خيانته ليا وكإنه بيقولي صباح الخير نفضت عقلي من التفكير في الماضي مينفعش أضعف لازم أكون قوية عشان ابني فتحت عيوني وأنا لسه بعدها عن عيونه وقولت بهدوء.
أنا عايزة أخرج من هنا.
الدكتور كتبلك خروج بعد ما المحلول دا يخلص وكمان قال إنك محتاجة تتابعي مع دكتور عشان الطفل.
هزيت راسي بهدوء على كلامه قطع السكوت اللي بينا وقال.
خديجة أنا...
قطعت كلامه لإني فعلا معنديش طاقة اسمع أي شيء.
لو سمحت اقفل الباب وراك وأنت خارج ومفيش داعي لوجودك هنا لما المحلول يخلص أنا همشي لوحدي.
دا اللي هو إزاي يعني
زي ما سمعت لو سمحت طفي النور لإني عايزة أنام وحاجة تانية ممكن
تم نسخ الرابط