حكاية ادهم ومريم

موقع أيام نيوز


الۏحش الملقب بحماتها
بوهنهبت واقفه واتجهت نحو صغيرها الموضوع على احدى الارائك وحملته وهمست بضعف 
مريم عن اذنكم
ابتهال بحنانبت يا مريم متزعليش نفسك يا ضنايا
نظرت لها مريم بغصه مريره
هبت واقفه واقتربت منها تربط على ظهرها واكمل ت بتأكيد
ابوكى هيجبلك حقك وحقنا من عينهم كلهم
نظرت لها بتمعن واكمل ت بأمر
اجمدى يابت علشان خاطر اللى على ايدك دا
محدش هينفعك لو جرالك حاجه يا خيبه
اقتربت منها عمتها سلوى وربطت على ظهرها ايضا وتحدثت بدموع والم لأجلها
سلوى يا ضنايا ولا يهمك نظرت حولها واكمل ت 
احنا كلنا جنبك ومعاكى وفى ضهرك
ضحكت من بين دموعها واكمل ت بمزاح 
هو اه احنا كلنا اتعلم علينا بس علشان اتفاجئنا بوحش الغاب طويل الناب حماتشك
احتضنتها واكمل ت بوعيد
المره الجايه هنستعدلها
كويس
وناكلها علقھ متينه
ابتهال بمزاح ايضااحنا خلاص عرفنا اسلحتها بتعض وتخربش بنت العضاضه
ضحكو جميعا على حالهم وهم ينظرون لبعضهم بعدم تصديق
فتحدثت سهير بجديه مصتنع ه
سهير يله ياختى انتى وهى اللى اتعض يجى يمين واللى اتخربش يجى شمال علشان تطعمو
اڼفجر الجميع

بالضحك مره اخرى
فقتربت جيهان من ابنتها وحملت عنها الصغير وتحدثت بأمر
جيهان هاتى انا هنيم تيمو وخليكى انتى وسط عماتك
سعاد انا كلمت بناتنا يا مريم وجاين فى الطريق علشان يطمنو عليكى يا حبيبتى
اقتربت منها وتحدثت بتعقل
هما كانو عايزين يجو معانا بس قولتلهم خليكو علشان منبقاش كتير ونزحملك الدنيا
انتبهو على صوت شقيقها
محمد بستعجال
مريم هاتى مفتاح الشقه اللى فوق بسرعه
انقبض قلبها
ارتعش جسدها بشده
نظرت له پخوف وتحدثت بتسائل
مريم احححم ل ليه يا محمد
محمد بغصه هنطلع عفشك فيها
اوشك قلبها على التوقف
فمن يقل ان خړاب البيوت والانفصال امرا سهل فهو حتما لم يمر بالتجربه
لان التجربه مريره وقاسيه لابعد الحدود
ولذلك فأن أبغض الحلال عند الله الطلاق
ابتلعت ريقها بصعوبه واقتربت منه بخطوات بطيئه مرتعشه وهمست بغصه مريره وألم حارق
مريم ادهم طلقنى!!
تنهد شقيقها پألم وتحدث بأسف
محمد للأسف لاانا سايب بابا ماسك فى رقبته علشان يرمى اليمين وهو مش راضى ابدا وعمال يقول اموت ولا اطلقها
شبه ابتسامه ظهرت على وجهها
فهو كما اخبرها مهما حدث لن يطلقها
ورغم كل ما شئ الا انها لم تستطيع منع قلبها من الفرحه برد فعل زوجها
متمسك هو بها بشده
اقتربت والدته بمفتاح الشقه واعطته له وتحدثت بأمر
جيهان طيب روح انت طلع حاجات اختك وخلى بالك من نفسك انت واخوك
نظرت لمريم الشارده
والتى استعاده رونقها قليلا بعدما استمعت لما قاله شقيقها جذبتها داخل حضنها وقبلت رأسها
وتحدثت برضى بقضاء الله
خيران شاء الله خير يا بنتى
اخيرا
انتهو من حمل كافه شئ
لم يترك اى شئ بالشقه
حتى ملابس
ادهم 
نظر له عبد الخالق پغضب وتحدث بتحذير
عبد الخالق هترمى اليمين ولا لاء
ادهم بأصرار  لا يا عمى مستحيل اطلق مريم على جثتى
عبد الخالق بنفاذ صبريبقى بنا المحاكم
نظر لاشقائه وابنائهم واكمل بأمر
بينا يا رجاله
خرجو جميعا واحد تلو الأخر من الشقه
اقتربت هند من الباب واغلقته خلفهم وجلست ارضا ضمھ ركبتيها لصدرها تبكى بنحيب
سار ادهم بخطوات واهنه نحو شقيقه الجالس ارضا ايضا وجلس جواره يربط برفق على ركبته وتحدث بحنان وهو ينظر ليده المصابه
ادهم هتقدر تقوم اوديك المستشفى ولا اشيلك
نظر له شقيقه
بتفاجئ وصدممه
فقد تركه صغيرا حين سافر
الأن اصبح يفوقه طول وقوه
شبه ابتسامه ظهرت على وجهه وبلحظه كان انتشله داخل حضنه محتضنه بقوه واڼفجرو بالبكاء سويا بنحيب
طال حضنهم وبكائهم فتره ليست بقليله
وشقيقتهم تبكى بشده على بكائهم
اما هى تنظر لهم بقلب يعتصر على حالهم وما وصلو له
فهيئتهم يبكى لها الحجر
بيدها وأفعلها تسببت بكسره نفس أبنائها
ابتعد اسامه عن شقيقه وتحدث بأمر
اسامه قوم روح لمراتكنظر له بتمعن واكمل بتأكيد
مرواحك وراهم على طول كده هيبقى فى صفك
نظر له ادهم بدموع منهمره وهمس من بين شهقاته بصعوبه
ادهم بحلفك بالله يا اسامه تشوفلى اى شغل معاك بره
بكى بنحيب اكبرعايز اغور من البلد دى كلها
هبت شقيقتهم واقفه وركضت عليهم واترمت ارضا بجوارهم وتحدثت برجاء من بين شهقاتها ايضا
هند وانا يا اسامهورحمه بابا تاخدنى معاك
امسكت يده وقبلتها واكمل ت 
ابوس ايدك ما تسبنى هنا معاها والله ھموت بقهرتى زى بابا
تنهد اسامه پألم حارق ودموعه تهبط بغزاره على حاله وحال اشقائه
وربط على ظهرهم بحنان وتحدث بغصه مريره
أسامه بتأكيدمش هسبكم هاخدكم معايا
نظر لادهم واكمل 
بس روح لمراتك الاول وعرفها انك خلاص
صمت قليلا واكمل بأسف
هتتغرب
نظرو الثلاثه لوالدتهم بكره وحسره بأعينهم وأستندو على بعضهم وتركوها بمفردها واتجهو للخارج دون النطق بحرف واحد
هلم الهدوم والهموم واللعب
وصوره حبيبتى اللى بين الكتب
وهبعت لصاحبى المسافر جواب أقوله ان صاحبك حبيبك تعب وقرر يسافر
مسافر وفاكر هترتاح هناك  وتاخد صحابك وحلمك معاك
مامتك وأختك خالتك واوضك هينفع تسيب اللى حبك وراك
هسافر وأجرب
بتكدب بتهرب
ما يمكن هتضرب
ما تسأل مجرب
انا جبت أخرىي اواد لسه بدرى
متوجعش راسىوليه تبقى قاسى
وايه اللى فيهادى فيها وفيها
بطاله ومشاكل  دا بجنيه بتاكل
وفكرك هينفعدا ينفع وينفع
انا نفسى تسسسسسمع وانا نفسى ترررررررررررررررررررجع
دا فيكى يا بلدى اللى مش عند حددافى وسط عيله ومشاعر بجدهتتعب تلاقى اللى يخدك فى حضنه
اخيرا
انتهو من فرش شقه مريم الجديده بمنزل والدها
فجميع افراد العائله عملو على قدم وساق لتصبح الشقه جاهزه فى ساعات معدوده
وهى
اين هىلقد هربت من واقعها بالنوم
اخذت صغيرها بحضنها وغاصت بنوم عميق من شده تعبهابل من شده الم قلبها
تتمنى ان يصبح كل ما تعيشه مجرد كابوس وسينتهى وتستيقظ تجد زوجها بجوارها محتضنها بحمايه هى وصغيرها
لكنها فاقت على صوت والدها الذى يتحدث پغضب عارم بعلو صوته
عبد الخالق اقسم بالله لولا خاطر مجيتك يا عم الشيخ ما كنت سبتها على ذمته لحظه واحده
نظر لادهم واكمل بتحذيربنتى لو اشتكت منك مجرد شكوه واحده انت او امك ھقتلك بايدى مش هخليك تطلقها بس
ارتدت اسدالها سريعا واقتربت من الباب ترى من بالخارج
شهقت پعنف واضعه يدها على فمها حين لمحت زوجها يقف بكل انكسار امام والدها بجواره شقيقه وشقيقته ايضا وبينهم امام المسجد المقابل لمنزلهم
هبطت دموعها بغزاره حين لمحت وجه زوجها الممتلئ بالكدمات وقميصه الابيض الملوث بنقاط دمائه
اندهشت واتقبض قلبها حين دخل شقيقها معه احدى اصدقاءه وبيده احدى الاوراق
اعطاهم لوالده فجلس وبدا يدون بهم بعض الكلمات واعطاهم لزوجها الذى اخذهم بصمت ومضى عليهم واقترب اصدقاء شقيقها ايضا ومضو وانصرفو هما وامام الجامع
ساد الصمت قليلا وهى ستجن ترد معرفه ما يحدث
تبحث بعيونها عن والدتها وهمست من اسفل اسنانها بغيظ 
مريم انتى فين يا وليه يا ماما
قطع الصمت اسامه بتعب واضح
اسامه طيب يا عم عبد الخالق انا بعتذرلك للمره المليون
واتمنى ان حضرتك متكونش لسه شايل من ادهم 
نهى حديثه وهب واقفا واكمل 
انا هستاذنكم لانى بقالى يومين منمتش
وقف ادهم وشقيقته ايضا واستعدو للرحيل برفقه شقيقهم
اخذ عبد الخالق نفس عميق وهب واقفا وتحدث بأصرار
عبد الخالق مش هتمشو قبل ما تاخدو واجبكم
اسامه بأحراج من اخلاق هذا الرجل الاصيلوالله يا عم عبد الخالق انا تعبان ومش قادريبقلنا عزومه عندك
عبد الخالق خلاص يبقى بكره بأمر الله نفطر مع بعض
اقترب منه اسامه واحتضنه بشكر وتحدث بأحراج 
اسامه انا مش عارف اشكرك ازاىالف شكر يا عم عبد الخالق
عبد الخالق بأسفانا يا بنى برضو مديونلك بالاعتذار عن العلقھ اللى ختها بس هنقول ايه ذنب ناس بتخلصو ناس
اسامه عندك حقيله الحمد لله انها جت على علقهنظر لشقيقه واكمل ببتسامهفداك يا عم ادهم المهم بيتك ميتخربش
يله السلام عليكم
نهى حديثه واتجه للخارج خلفه اشقائه
انتظرت هى قليلا ومن ثم ركضت مسرعه لوالدها تتحدتث بالهفه
مريم ايه اللى حصل يا بابا
جذبها والدها لداخل حضنه وتحدث بحنان
عبد الخالق دراعك عامل ايه دلوقتى يا حبيبه ابوكى
مريم الحمد لله يا بابا متقلقش عليا
نظرت له بفضول شديد واكمل ت قولى يا بابا ورق ايه اللى كنتو بتمضو عليه داابتلعت ريقها بصعوبه واكمل ت 
هو ادهم هيطلقنى
جذبها عبد الخالق للخارج وتحدث بتسائل
عبد الخالق هو الواد تيمو لسه نايم
مريم لا انا صحيت ملقتهوش جنبىشكل ماما خدته وانا محستش بها
نظرت للدرج ااذى بدأو يصعدو عليه واكمل ت بتسائل
احنا طالعين فوق ليه يا بابا!!
عبد الخالق بهدوءهتعرفى دلوقتى
اقترب بها من شقه شقيقها فألتفت هى خلفها للشقه الفارغه تبحث عن عزالها
لكن!!
لم تجد له أثر
ضړب والدها الجرس وفتحت والدتها
لتشهق مريم پعنف واضعه يدها على فمها ودموعها بدات تهبط بغزاره
خطت للداخل تنظر حولها بنبهار
وتتعالى صوت شهقاتها اكثر
فعزالها
قد فرش بالكامل بطريقه ولا أروع
نظرت لوالدها وهمست من بين شهقاتها
مريم دى شقه محمد يا بابانظرت حولها واكمل ت دا مخليها سوبر لوكس علشان يتجوز فيها
عبد الخالق اخوكى لسه قدامه مش اقل من 3 او 4سنين على ما يخلص كليته ويشوف جيشه اكون انا بأمر الله شطبتلو الشقه اللى قصادك
اقترب منها وقبل رأسها بحب شديد واكمل 
دى من دلوقتى بقت شقتك يا حبيبه ابوكى
صمت قليلا واكمل بس جوزك أصر نكتب عقد وقال هيدفع ايجار كأنه ساكن وانا مرضتش اضغط عليه اكتر من كده
بلحظه 
كانت ارتمت بحضن والدها تبكى بنحيب شديد وتتحدث من بين شهقاتها
مريم ربنا ميحرمنيش منكم ابدا
ربط هو على ظهرها بحنان وقبل رأسها وعينه على زوجته الواقفه تبكى ايضا لبكاء ابنتها وتحدث بعتاب
عبد الخالق ايه يا ام مريم هنقضيها عياط ولا ايهانا مشربتش كوبايه الشاى بتاعتى انهارده من ايدك
اقتربت منه جيهان وقبلت كتفه بعمق وتحدثت بحب شديد
جيهان من عنيا يا عبدو
نظرت لابنتها واكمل ت الاكل على الڼار يا مريم ابقى اطفى عليه وابنك نايم فى سريره يا ضنايا
مريم بزهول انتى اللى فرشتى الشقه كده يا ماما
ضحكت جيهان ووالدها ايضا وتحدثت بفخر
جيهان عماتك وولادهم وبناتهم يا ضنايا خلصو الفرش فى ساعتين زمنامال دا انتى مريم الغاليه بنت الغالى
نظر لها والدها وربط على وجهها بكف يدهويده الاخرى يشاور بها على عيناه وتحدث بحب شديد
عبد الخالق من العين دى ذات ومن العين دى ميه يا حبيبه ابوكىولا
يهمك ولا يقدر يزعلك حد طول ما انا على وش الدنيا يا مريم 
هو
اصر ان يصل شقيقه بنفسه حتى منزل
والدهعفوا منزل والدته
لكنه لم يسير معه للداخل فقد تركه عند باب البيت وعاد مره اخرى لزوجته
فتحت هند الباب ودخلت خلفها شقيقها
بحثو عنها بعيونه مفحركت هند راسها بيأس حين وجدتها تجلس امام التلفاز تشاهد احدى المسلسلات بنتباه
اقترب شقيقها وجلس على اقرب مقعد متأوه بشده
نظرت هى بتجاههم نظره خاطفه وعادت النظر مره اخرى لشاشه التلفاز وتحدثت بتسائل وقليل من السخريه
شاديه امال فين السنيوره مراتك يا سبع
اغمض عينه پعنف واخذ نفس عميق واستغفر بسره وهب واقفا متجه نحو غرفته هو وشقيقه وتحدث من اسفل اسنانه
اسامه عايزانى اجبها علشان نطلق تانىسبتها هناك انا كلها اسبوعين تلاته بالكتير وهغور انا كمان 
نهى حديثه ودخل الغرفه وغلق الباب خلفه پعنف
نظرت هى لابنتها وتحدثت بغيظ 
شاديه بقى خدنى معاك يا اسامه اصل هتقهرنى زى بابا
نظرت لها بتمعن واكمل ت 
طيب ياروح امك
 

تم نسخ الرابط