حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز


بتحبيه
هند استغربت سؤاله واتكسفت منه وخفضت وشها وطاهر فهم سكوتها انها كانت بتحبه ومكسوفه تقول واتكلم بهدوء فهمت
وتابع كلامه وقال ولما انتي بتحبيه سيبتيه ليه
هند بستغراب بس انا مكنتش بحبه
طاهر بصلها باهتمام وهي اتوترت من تسرعها في الاجابه عليه وكملت كلامها وقالت ولا كنت بكرهه كان عادي يعني
طاهر بص قدامه وهو بيفكر في كلامها وسأل نفسه هو ليه مهتم يعرف عنها كل حاجة وليه بيسألها!
خرجته من افكاره بصوتها وهي بتقول لو سمحت اقف على جنب هنا مش هينفع انزل من عربيتك قدام الشارع بتاعنا
طاهر بصلها بستغراب ووقف على جنب بالعربيه وسألها ليه مينفعش تنزلي من عربيتي قدام الشارع بتاعكم
ردت وهي بتبتسم عشان لو حد سألني مين اللي انتي نازله من عربيته ده هقولهم ايه
طاهر وهما يسألوا ليه اصلا
هند ضحكت ضحكة رقيقه اوي وهي بتفتح باب العربيه وقالت عشان محدش بيسيب حد في حاله شكرا لانك وصلتني
ونزلت هند بعد ما خطفت قلب طاهر بضحكتها الرقيقه وفضل متابعها وهي ماشيه لحد ما دخلت الشارع بتاعها وبعدها اتحرك بالعربيه عشان يرجع على المستشفى عند اخوه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد مرور شهر
وطارق في المستشفي واحلام وطاهر دايما معاه وبسمه مع شاكر جوزها ولسه مقتنعه انه كان بيضحي بحياته عشانها
في اوضة شاكر داخل المستشفى
شاكر كان بدأ يتحسن وكان عارف ان طارق زهران هو المسؤول عن تكاليف علاجة بالكامل وعن توفير طرف صناعي له لحد
ما يقف على رجليه تاني
بسمه كانت مقيمه مع جوزها في اوضته طول الشهر ومعاها ابنها ورافضه اي كلام مع احلام وبتحمل ذنب كل اللي حصل لجوزها على طارق وخصوصا لما شاكر فاق ولقاها جنبه ومصدقه انه ضحى بنفسه عشانها وشاكر اقنعها بكده فعلا عشان تفضل جنبه في حالته دي وخصوصا انه مش هيلاقي حد يشيله في تعبه زي بسمه وقدر يقنعها ان طارق زهران خدعه وفهمه انهم رايحين ينقذوهم وبسمه صدقته لانها عايز تصدق انه بيحبها وكان مستعد يضحي بحياته عشانها!!
في غرفة طارق
كان ميعاد خروج طارق من المستشفى بعد ما صحته اتحسنت
طاهر بيخلص إجراءت الخروج من المستشفى
طارق وقف بعد ما جهز للخروج وقال احلام انا عايز اشوف بسمه وشاكر
بصتله بتوتر وقولت عايز تشوفهم ليه
طارق لازم اختك تعرف الحقيقه وخصوصا بعد ما جوزها مقدرش يقولها الحقيقه بنفسه وعجبه دور الضحېة اللي هو عايش فيه قدامها!
احلام بس بسمه مش هتصدقنا وانا حاولت افهمها وهي رفضت!
طارق باصرار لازم انا افهما بنفسي لاني مش ه ان اختك تقطع علاقتها بيكي بسببي!
قربت منه وانا ببتسم وقولتله هي بس زعلانه شويه لكن مش لدرجة انها تقطع علاقتها بيا
طارق باصرار انا هطلع لهم
يا احلام ولوحدي انتي مش هتطلعي معايا
بصتله پصدمة وخۏفت يطلع لوحده عند بسمه وهي تقوله كلام يزعله والموضوع يكبر وهو يزعل منها وانا اكون في حيره بين اختي وجوزي
رفع وشي بإيديه وقال احلام مټخافيش انا بس هتكلم معاها قدام جوزها وهواجههم بالحقيقه
اتكلمت بحزن مش دايما الحقيقه بتريح يا طارق صدقني بسمه رافضه تصدق الحقيقه
طارق يبقى على الاقل حاولت وعملت اللي عليا جهزي انتي نفسك وانا هطلع اشوفهم
وخرج طارق من غير ما يسمع مني اي كلمه وانا وقفت ادعي ان ربنا يهدي بسمه وتصدق الحقيقه
بعد دقايق قليله كان طارق قدام غرفة شاكر وخبط عليهم وسمع صوت بسمه بتسمح بالدخول
دخل طارق وبسمه بصتله پصدمة وقامت انتفضت من مكانها اول لما شافته وشاكر وشه جاب 100 لون وخاف ان طارق يقول حاجة قدام بسمه وكان معتقد ان طارق مكنش يعرف باتفاقه مع الناس اللي غدروا بيهم!
طارق وقف قدامهم واتكلم بهدوء صباح الخير
بسمه بصتله بغيظ وقالت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته في جوزي!
طارق اضايق من اسلوبها معاه وقالها عملت فيه ايه
وبص ل شاكر وسأله عملت فيك ايه يا شاكر قولي قدام مراتك
شاكر بصله بتوتر وخوف وبسمه قالت بزعيق انت عايز مننا ايه دلوقتي مش مكفيك اللي انت عملته من ساعة ما دخلت حياة اختي وانت خربت حياتنا كلنا ولو كانت اختي عيله ومش فاهمه حاجة انا بقي مش زيها وعارفه ان اللي زيك مبيفكرش غير في مصلحته وبس وعندك استعداد تدوس على اي حد عشان مصلحتك
وبكره لما تزهق من اختي هترميها وهي غبيه ومعميه بحبها ليك ومش شايفه حقيقتك اللي كلنا شايفينها
طارق بصلها پصدمة وقالها بقى اختك اللي مش شايفه الحقيقه!! الحقيقه واضحة قدام عينيكي وانتي اللي مش عايزه تشوفيها جوزك اللي انتي فاكره انه كان معايا عشان ينقذك اسأليه كان معايا ليه
وبص ل شاكر وزعق فيه وقاله رد على مراتك وقولها انت كنت معايا ليه
وبص لبسمه تاني وقالها جوزك كان معايا عشان كان متفق يسلمني للناس اللي اتفقوا معاكم كده وانتي جيتي لحد بيتي عشان تنفذي خطتهم
بسمه پغضب اااه قول كده بقى يعني انت عملت كل ده عشان ټنتقم مننا صح
طارق پصدمة انتي ازاي كده!! انتي معندكيش عقل! ازاي مصدقه كل الاوهام اللي في دماغك دي! بقولك جوزك كان معايا عشان مصلحته واتفاقه مع الناس اللي كانوا عايزينه يوصلهم ليا يعني لا انتي ولا ابنه كانوا في حساباته اصلا!
شاكر كان خاېف يتكلم وبسمه معرفتش ترد وطارق قال ما يمشي هي دي الحقيقه وعايزة تصدقي صدقي مش عايزه انتي حره وانا كل اللي يهمني مراتي ومش عايز اي حد يزعلها حتى لو كانت اختها!
وخرج طارق من عندهم پغضب وبسمه بصت ل شاكر وهي بتفكر في كلام طارق وشاكر اتكلم بتوتر وقالها شوفي مش مكفيه اللي عمله فيا وعايز يوقعنا في بعض كمان
بسمه بصتله وسألته انت فعلا كنت معاه بتنفذ كلام الناس اللي كانوا متفقين معاك مش عشاني انا وابنك
شاكر كداب انتي برضه هتصدقي كلامه ده انا روحت معاه على اساس اننا هننقذكم ومكنتش اعرف انه هيغدر بيا كده
بسمه بصت ل شاكر بتفكير وقالت اكيد احلام اللي بعتاه يقولي الكلمتين دول عشان اصدقهم ومزعلش منهم
شاكر عندك حق هو ده اللي حصل وبعدين هما عايزين يخربوا بيتنا ويحرموني منك انتي وابني
وبدأ شاكر في التمثيل وهو بيبكي قدامها بدموع مزيفه يعني مش كفايه خسړت رجلي بسببه وكنت هخسر دراعي كمان وجاي دلوقتي عايزني اخسر أغلى حاجة في حياتي مراتي وابني اللي طلعت بيهم من الدنيا
بسمه اتأثرت پبكاء جوزها وكلامه وقعدت جنبه وقالتله سيبك منهم انا مصدقاك انت وهفضل جنبك لحد ما تقف على رجليك تاني
شاكر بتمثيل وهتعملي ايه بس وهو اكيد هيوقف علاجي ومش هيدفعلنا فلوس تاني بعد اللي حصل ده انا عشان كده مقدرتش ارد عليه وادافع عن نفسي قدامه
بسمه پحقد وغيظ ميقدرش يوقف علاجك ولو عمل كده انا هيكون ليا تصرف مع أحلام
شاكر بخبث وهو بيدعي البكاء ربنا يخليكي ليا يا اصيله يا بنت الأصول رواية حب مجهول الهوية
بعد وقت كنا في عربية طاهر انا وطارق وطاهر سايق العربيه وطارق قاعد جنبه وانا قاعده ورا وعيني مركزه
 

تم نسخ الرابط