رواية شهد حياتي الجزء 25-26

موقع أيام نيوز

انه فعلا بقا راجل افتكرتيه وعايزه تاخديه بصى يا مدام نفقه ومؤخر وشبكة واى حقوق هتاخديها هدايا مجوهرات او عربيه ولبس برضه هتاخديه لكن ابنى لأ ومش عشان هو ابنى الوحيد والله لو كانوا عشره برضه ماكنتش هسيب واحد فيهم لواحدة زيك تربيه كفاية انه ممكن يكوم واخد جينات منك  
ثم رفع سبابته وأردف محذرا نص ساعة وتكونى اختفيتى من بيتى ومن حياتى وحياة ابنى فاهمه 
هتفت بقوه وقالت لا يا يونس مش هسيب ابنى  
يونس بمكر وبراءه مصطنعه خلاص ماتسبيهوش خديه بس تسيبى العربيه والكريدت كارد واى هديه او الماظ اشتريتهولك وهسيبلك حقوقك الشرعية الشبكه والمؤخر والحاجات دى تمام 
استدار بمكر فهتفت پخوف وقالت لأ  
جحظت أعين مالك والجميع بتفاجئ الا هو الذى كان يبتسم بسخرية ممزوجه بالاحتقار فهو ابدا لم يكن ليفرط فى ابنه ولكنه يعلم انها سترفض وستبيع ابنها بالمال وارد أيضا أن يثبت لابنه وللجميع مدى حقارتها حتى لا يلومه احد منهم فيما بعد فابنه كبر ووعى وكل شئ حدث امامه 
ذهب سريعا الى جناح حبيبته كى يهدئها فهو يعلم أنها اكيد متكوره على فراشها مڼهاره الآن دلف للداخل يهتف بها ولكن لا رد قبض قلبه بشده وهو يرى خزانتها فارغه هرول للخارج وهو ېصرخ باسم امه مناديا امى امى 
عزيزه نعم يابنى  
يونس فين شهد  
عزيزه ببساطة مشيت  
احمرت عيناه ڠضبا وقال مشيت مشيت ازاى وراحت فين وازاى محدش يحوشها  
عزيزه لاقيناها واخده وهدومها واخده بنتها ومصره تمشى مشيت لوحدها يبقى ترجع لوحدها هو حد كان داس لها على طرف ولا حد قالها امشى انا مابحبش ياخويا دلع البنات ده 
صړخ بها كامل بقوه ونفاذ صبر منها هى الاخرى يعني كل ده ولسه بتقولى ماحصلش حاجة الصبر من عندك يارب 
عزيزه ايوه ماشى ماحنا ماكناش نعرف انا لأعرف فى البتاع إلى اسمه النت ده ولا افهم فيه  
كامل ليونس يابنى والله انا حاولت معاها بس شكلها كان يخوف ومش قابله اى نقاش ولأول مرة من يوم مادخلت بتنا اشوفها كده بس انا وصيت السواق يوصلها لحد بيت ابوها هى وبنتها وهما لسه واصلين من شوية واطمنت عليهم ماتقلقش 
احتقن وجهه بعضب وقد تثاقلت المتاعب فوق كاهله منذ الصباح حقا قد تعب وهى الأخرى تعاقبه ببعدها عنه ماذا يفعل الان 
خرج من البيت كله فوجد عبدالله يقف فى حديقة المنزل الخارجية توقف باستغراب وقال عبد الله انت هنا من امتى ومادخلتش ليه  
عبدالله بحرج انا هنا من ساعه مانت وصلت جيت ادخل بس سمعت صوت خناق عالى بينك وبين مروه فامحبتش ادخل فى خصوصياتكوا
ابتسم له يونس واغمض عينيه بتعب فقال هو ايه اللي حصل عملت ايه  
جلس يونس على احد المقاعد بتعب اهلكه وقال طلقتها لكن شهد مشيت وسابت البيت  
عبدالله بتفهم ده كان متوقع يا يونس بعد الى انت حكيتهولى هى استحملت كتير اوى 
زفر يونس بتعب ولم يتحدث إنما استقام واقفا فقال عبدالله ايه رايح فين  
يونس رايح لها  
عبدالله يابنى اقعد الوقت اتأخر وهى كمان سيبها النهاردة تهدا وبكرة تروحلها اطلع انت نام دلوقتي 
تنهد بأسى وقال مابقتش اعرف 
وغادر سريعا ومن بعده عاد عبدالله لبيته 
وصل إلى قريتها قرب شروق الشمس دخل للمنزل الذى لم يطأه منذ ان قدم لخطبتها لأخيه ولكنه اليوم يدخله بصفته زوجها وعاشقها ابتسم بسخريه على القدر وما يخبئه لنا لكنه عشق هذا القدر الذي جمعه بها 
لم يتغير البيت كثيرا تكعيبه من العنب تتقدم البيت تنتهى بدرجات سلم قليله وتجد ساحة استقبال متوسطه بها مقاعد خشبيه وحوض من الزهور ثم باب من الحديد والزجاج الملون قام بالدق عليه ولكن لم تأتيه اجابه 
لا يعلم لما قادته قدماه وذهبت به لخلف المنزل حيث ذلك المنظر البديع أرض واسعه خضراء ورائحه الصباح اللمزوجه برائحه الندى على فروع الشجر والذرع تبعث الهدوء للنفس وجد فاتنته ومعذبة قلبه تجلس والحزن يكسو عينيها رغم جمال المنظر ولكن دموعها مزقت روحه لا لا ثوانى عن اى ټمزيق يتحدث ها سيقتلها مؤكد سيقتلها والان تجلس من دون نقاب رحمها الله إذا 
تقدم منها بسرعه وقبض على ذراعها بقوه وڠضب وهو ينوى كسر رأسها 
تفاجئت به وفزعت ولكنها احتضنته بشوق كبير 
تفاجأ من فعلتها كليا احمم حسنا اا لن ېقتلها لقد انسته تماما 
_وحشتنى اوى يا يونس  
نطقت بها شهد بحب وشوق كبير جعله يتأوه بتعب وصوت مرهق جدا 
اشتم رائحتها وهو يكسر ضلوعها داخل احضانه ثم قال كده تسيبي تسيبى البيت وتمشى من غير ماتقولى هونت عليكى 
خرجت من احضانه وهى تشهق باكيه ڠصب عني يا يونس والله ماستحملتش اللى حصل معايا كان كتير  
يونس بحزن ماهو حصل معايا انا كمان انا ذنبى ايه يعنى فوق ده كله كمان بتعاقبينى بيكى تمشي وتسبينى هو انا ذنبى ايه  
شهد پبكاء والله ماكان قصدى كده بس من ساعة ما اتحوزنا وانا بتعرض كل شويه لحاجه اصعب واصعب وكل مره استحمل واعدى بس المره دى كانت صعبه اوى انا اتفضحت يا يونس مش هقدر ارفع عينى فى عين حد بعد كده 
قالتها وهى منكسه رأسها بدموع وحزن فوضع يده اسفل ذقنها ورفع رأسها عاليا وقال ماعاش ولا كان الى يعمل فيكى كده وانا عايش ترفعى راسك وسط الكل وانتى ست الكل انا رديتلك اعتبارك وسط الناس كلها كل المنشورات الى اتنشرت اتحذفت والجروبات والصفحات دى اتقفلت والى كان السبب في كده اتعاقب 
مسحت عينيها وانفها بطفوله وقالت ازاى 
رفع رأسه وقال انتى متجوزه يونس العامرى مش اى حد اما بالنسبة للتفاصيل مش هقولك لانى زعلان وزعلان اوى كمان 
شهد يا يونس والله 
قاطعها بقوه وقال انا ذنبى إيه تعبت اد ايه على ما وصلتلك وتعبت اد ايه على ماقولتيلى بحبك كل حاجه يطلع عين اهلى انا ليه ليه تسيبنى وتمشى هو انا مثلا الى نشرت الصور دى ولا انا اللي قولت للناس تعلق تقول كده ولا انا اصلا ليا يد من قريب او من بعيد فى الموضوع ده انتى غلطتى وغلطتى جامد ياشهد 
استدار ينوى الذهاب للداخل وهى خلفه تبكى بحزن ولكنه الټفت لها واضاف اه وزيادة عليهم واقفه برا البيت من غير نقاب ياهانم يا محترمه 
توقفت عن البكاء تلقائيا واتسعت عينيها بزهول منه الا ينسى ابدا او يمرر الامر نظرا لما هم به 
ومالبست أن ابتسمت بحب انه يونس المهوس بها  
لكنه غاضب منها وبشدة وهى أخطأت نوعا ما ولابد من مراضاته 
فماذا تفعل هى 
خلص البارت 
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد وحش
فاضل بارتين اوتلاتة 
بصوا بقا وركزا معايا 
الروايه قربت تخلص عايزتفاعل بقى علشان اكملها رواية شهد حياتي
الجزء السادس والعشرين
على طاولة متوسطه للافطار كان يجلس يونس وبجانبه شهد والى امامهم كريم شقيقها وزوجته ندى وابنائهم 
تحدث كريم
تم نسخ الرابط