ضحېة جاسر الاول والثانى

موقع أيام نيوز

اهبل يلا احمد ربنا ان معملكش حاجة و الا كان غيرلك ديكور وشك والحلو دهحازم . لا كله الا وشي دا البنات بټموت فيه
انعام . عارف يا حازم احلى حاجة فيك ايه
حازم. عنيه الرمادي الي بدوخ صح
انعام . لا خفة دمك
حازم بمرح . طبعا اصل امي كانت بتتوحم على عسل
على بصل وحياة خالتك
كان ذلك صوت جاسر وهو ينزل الدرج بطلته الخاطفة للانفاس حيث كان يرتدي قميصا من اللون الابيض يبرز عضلات صدره القوية وبنطال جينز ازرق يعكس جمال فيروزتاه
حازم پخوف. اتفضل يا كبير عشان نطفح
الټفت اليه بنظرة حاړقة وقال
شكلك عايزني احجزلك اوضه في المستشفى يا زوما
حازم برجاء. ابوس ايدك يا جاسر انا لسه مدخلتش دنيا بنات مصر هتنتحر لو جرالي حاجة يرضيك
جاسر . اه يرضيني ويلا بقى اطفح بسرعة عشان نلحق نروح الشركة
انعام بضحك. يلا يا حازم عشان تجهز معايا السفرة
حازم بهمس . مهو انا الخدامة الفلبينية الي اشترتوها
انعام. بتقول حاجة يا زوما
حازم . حبيبة قلبي يلا لحسن هفطس من الجوع
طالعه جاسر باشمئزاز وذهب
التقى الجميع على طاولة الطعام فدلف سليم و ترأس الطاولة عندما رأه حازم قال
سلومة وحشني يا راجل كنت فين كل ده
سليم بمرح . ما انت لو كنت بتسال كنت عرفت
حازم. والله مشغول والظالم ده وأشار إلى جاسر مش بيديني اجازة ابدا يرضيك كده
سليم بمرح. لا طبعا من بكرة تاخد اجازة
جاسر . ده عند ام حسن عارفها يا حازم
حازم . لا انا مش عايز اجازات دا انا بمۏت في الشغل
سليم بحزم . هتعمل ايه في موضوع بنت عمك
حازم پصدمة
بنت عم مين
انعام . حور بنت عم جاسر
حازم بغباء. جاسر مين
سليم . ما تركز يا حازم هو هيبقى يفهمك بعدين
انتهى الجميع من الطعام وقال جاسر
احنا هنروح الشركة دلوقتي عندنا اجتماع مهم بكرة هبقى اشوف الموضوع ده يلا يا حازم
حازم . يلا
انعام . ما بدري يا بني اقعد معايا شويه
جاسر وهو يقبل رأسها
معلش يا ست الكل عندنا شغل
حازم . سلام يا موزتي تلفونات هاه
جاسر. امشي يلا
خرجا الاثنان الى مقر شركات الدمنهوري وجاسر يفكر بتلك حور التي غزت تفكيره وهو يتوعد لها بالكثير
الفصل الثانى
بكل شموخ و كبرياء دلف جاسر إلى مجموعة شركات الدمنهوري حبس الموظفين أنفاسهم عند مروره فمنهم الخائڤ والمدعي الثبات والذي يرتجف و يتصبب عرقا فهذا الجاسر بهيبته القوية و حضوره الراهب قادر ان يدب الړعب الى قلب اقوى الاشخاص و اكثرهم قوة دخل الى مكتبه الذي يغلب عليه الطابع العصري والذي يناسب شخصيته الصلبة حيث يطغى عليه اللون الاسود بداية من مكتبه وحتى غرفة الإجتماعات جلس على كرسيه يفكر بعمق بتلك الحور التي غزت حياته فجأة فاشتعلت عيناه وهو يتخيل كيف تعيش وما هي طريقة حياتها وهل ما قاله
تم نسخ الرابط