احببت مربية ابنتى ٣٤ والأخيرة بقلم هاله محمد
المحتويات
من الميكب الذي ظهر ملامحها وجذبيتها كانت معها موده ودنيا وهنا
ارتدت دنيا فستان ذو حملات رفيعه يصل الي بعد الركبه وكانت جميله
وارتدت موده فستان طويل باكمام وكان رائع جدا شيك ومحتشم فكانت به رائعه الجمال
خرجت من الغرفه وهي في يد والدها وكان ينتظرها في اسفل الدرج بانبهار وحب وعشق فهي جميله بكل حالاتها نظر لها فعندما التقت أعينهم ابتسمت له وياليتها لم تبتسم فظهرت تلك الغمزات التي يذوب فيها من يراها احس بغيره تعتصر قلبه أراد أن يأخذها ويخبأها داخل غرفته ويطرد الجميع حتي لا يراها احد سواه ولكن تمالك نفسه بصعوبه حتي سلمها له عم مصطفي بابتسامه واوصاه عليها بشده ورجاء
أخذ رعد حبيبته وجلسوا معا في مكانهم نظر لها رعد بعشق وحب بائن وقال بهمس بحبك
اخفضت راسها بخجل وابتسامه ساحره امسكها من كف يدها وصعد بها علي الاستادچ جذبها بين أحضانه بتملك وعشق وضع وجه في تجويف رقبتها يشم عطرها لفت يدها حول رقبته وكأنها هي وهو معا دون احد سواهم في ذالك العالم
وضعت راسها علي صدره العريض وهي تتنفس عطره الذي تعشقه فات من الوقت الكثير حتي تغيرت الاغنيه وهم مازالوا هكذا كادت أن تبدأ نغمه ثالثه حتي بدء الحضور بالتمتمه صعد مهاب الي رفيقه وضړب علي كتفه برفق رعد رعد
رعد بهيام وكأنه مخدر همممم
مهاب بإحراج همممم ايه يا عم الناس بتتفرج عليك رفع رعد وجه ونظر حوله رآه الجميع يحدق بهم نظر إلي مهاب قاعدنا كتير ولا ايه
مهاب بمرح يييييه ده كان هيشغل تالت اغنيه
ابتعد رعد عن حبيبته وأصبحت هي محرجه بشده رفع وجهها لتنظر له طول ما انتي في حضڼي ما يهمكيش حد
اومأت بابتسامه عشق وفرحه اخذها رعد وجلسوا مكانهم وتجمع الأهل والاقارب حولهم منهم من يهنأ ومنهم من يحقد
هاله محمد
احمد بغيظ ايه الارف اللي انتي لبساه ده
نظرت له بتحدي وانت مالك تركته وذهبت
كاد أن يذهب خلفها ولكن أوقفته أحدي الفتايات انت تعرف دنيا
نظر لها باستغراب وايضا اشمأزاز فملابسها عاريه ومن الواضح أنها صغيره في سن دنيا تقريبا
اه
نظرت له الفتاه بإعجاب هو احنا ممكن نبقي أصحاب
نظر لها وتحدث بتهكم اشمعنا
تحدثت هي بجرأه اصل بصراحه انت حلو اوي وعجبني لم تكمل كلامها حتي وقفت امامها تلك المجنونه بغيره وغيظ في حاجه يا سالي لو في حاجه قوليلي يا حببتي عايزه ايه
سالي بغيظ مافيش حاجه انا بكلمه هو يا دنيا
دنيا بكيد لا اصل هو مش بيكلم حد
نظر لها بتهكم وخبث ليه يا دودو دي حتي معجبه بيه وعايزه انا وهي نبقي أصحاب
دنيا بغيظ وصكت علي اسنانها قصدك ايه قولها لا وخليها تمشي بدل ما اجبها من شعرها
نظرت لها سالي پخوف فمنظرها لا يبشر بالخير تركتها وذهبت علي الفور
احمد بضيق هو بمزاجك ولا ايه لمه تحبي تكلميني
نظرت له دنيا ببرائه احمد تيجي نعمل هدنا ونجرب نكون اصحاب زي زمان اوك
نظر لها وهو يضيق عينيه يعني مش هترجعي تقوليلي انت مالك وخليك في حالك
دنيا بهدوء لا مش هقول بس انت كمان ماتكلمش بنات اوك
احمد بابتسامه اوك
ايه لعب العيال ده فعلا عيال اقسم بالله
وقف بجوارها وتحدث بحب عقبالنا
موده بابتسامه خجل يا رب
خلص اليوم وانتهي الفرح صعد رعد وتقي الي غرفتهم فحقا كانت غرفه رائعه وذات زوق راقي
وقف أمامها بحب وهو ينظر الي عينيها انا مش مصدق انك بقيتي مراتي وحببتي واني
متابعة القراءة