حافية على اشواك من ذهب ٥ بقلم زينب مصطفى
المحتويات
الي مختاره بنفسي واظن انا مختارلك أكتر فستان مناسب ليكي ولشخصيتك..
ثم اضاف پقسوه..
افتحي الزفت ده واخرجي بدل ما أكسر الباب وأخرجك بنفسي
إزداد بكاء شمس وهي تفتح الباب بإرتجاف وتنظر من خلفه بعد ان فتحته قليلا..
والنبي يا بيجاد وحياة اغلى حاجه عندك بلاش تخليني انزل كده..
سحبها بيجاد من يدها وهو يتأملها بتهكم..
ليه دا اكتر فستان ملائم ليكي ولشخصيتك..
يلا ظبطي وشك وامسحي دموعك دي وكفايه تمثيل خلينا
ننزل إتأخرنا على الضيوف..
إنسالت دموع شمس أكثر وهي تنظر له پألم وحسره وهي تتذكر خوفه وغيرته الشديده عليها في السابق فهو لم يكن ليسمح لها بإرتداء اي ملابس قد تظهر ولو القليل من جمالها ..ينتقي معها ثيابها ويحرص على ان تكون أنيقه ومحتشمه ..
لتدرك أكثر فأكثر انه كان يخدعها في السابق بإظهار غيرته وحبه لها وانه لا يكن لها في الحقيقه الا مشاعر الكراهيه والاحتقار
ثم تأملت نفسها پألم في المرآه وهي ترتدي فستان مبتزل
فشهقت وهي تحاول كتم بكائها و تمسح دموعها بظاهر يدها..
ثم تناولت طلاء شفاه قاني اللون ووضعت من القليل بيد مرتعشه لتذداد هطول دموعها بصمت وهي تتأمل صورتها المزريه في المرأه بعينيها المنتفخه من شدة البكاء وشعرها المشعث شبه المبلول وطلاء الشفاه الغير متقن لتكتمل الصوره بالفستان المبتزل
إلتفتت شمس الى بيجاد وهي تمسح دموعها وتقول بصوت مبحوح من أثر البكاء وهي تضم زراعيها
انا خلاص خلصت..
تأملها بيجاد بصمت وعرق ينبض في صدغه بقوه وعينيه تتأملها پغضب
تتنازعه رغبتان مدمرتان.. رغبته في معاقبتها وإشعارها بالعاړ وبانها لم تعد تهمه بأي شكل من الاشكال
و شعور اخر بالغيره الشديده يسيطر عليه يكاد ان ېقتله من شدته فهو اكثر من يعلم انه قد يجن إن رأها غيره في مظهرها
ولكنه قال بصوت متوتر حاول ان يصبغه بالبرود وهو يحاول ان يتجاهل مشاعره التي بدأت تثور عليه و تضغط عليه بشده ..
اتفضلي قدامي..
اتجهت شمس للباب وفتحته وهي تنكس رأسها پألم وتحاول السيطره على دموعها وهي تسحب فستانها للاسفل
الا انها وفجأه سحبت پعنف للداخل مره أخرى واغلق الباب پعنف وبيجاد يقول بتوتر وبصوت مهزوز حاول صبغه بالصرامه..
إستني عندك.. الفستان ده مقطوع من على الضهر
إلتفتت له شمس وهي تقول بدهشه..
مقطوع.. مقطوع إزاي.. انا لسه لبساه وكان سليم..
بيجاد بصوت مهزوز وهو يحاول الا ينظر لها ..
قلتلك مقطوع ومينفعش تنزلي بيه بالشكل ده..عاوزه الضيوف يقولوا علينا ايه ..شاحتينه..
ثم تناول الهاتف بتوتر وهو يستدير ويبتعد قليلا عنها..
ايوه يا عمتي.. شوفي لشمس فستان جديد من عندك..
ثم تنهد بضيق وهو يحاول الا ينظر لها..
لا فستانها اتقطع ومش هينفع تنزل بيه.. خلاص.. بس متتأخريش علينا..
ثم ابتعد قليلا وهو يتعمد الا ينظر اليها وجلس وهو ينظر لهاتفه
متابعة القراءة