العزف على نياط القلوب البارت التاسع عشر بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز

حقى هيجيلى دنيا واخره حتى لو اتاخر بس هيجيى وربنا أكيد ليه حكمه فى كده
كانت نظرات التحدى بينهم تذداد لا تعلم غاليه لما لم تكن تلاحظ تلك النظرات من قبل
توقفت غاليه عن الحديث ولم تكمل تفاصيل اكثر عن حياتها
كيف لم ترى نظرات الحقد فى أعين إيناس من قبل 
كيف كانت تراها ملاك فى السابق عندما كانت تعطيها ملابسها القديمه والتى كانت تتعمد عمل عيب بها حتى تظهر دائما انها ملابس مهلهله 
تذكرت غالية كيف كانت إيناس تبالغ في إظهار الشفقة عليها أمام الجميع وتتحدث عن ظروفها الصعبة كأنها تمن عليها بصدقة. في تلك اللحظة انكشف قناع إيناس تماما أمام غالية وظهر وجهها الحقيقي القبيح وجه مليء بالغيرة والحقد والكراهية.
قاطع حديثهم صوت ريان مناديا عن أمه
ماما ماما
نعم يا حبيبي
انا جعان
بس كده عيونى
وقامت بقطع قطعه من الكيك ووضعتهت فى طبق واعطتها له واخرى لاخيه
ثم وضعت لايناس وابنائها طبق به عدد من القطع
اتفضلى يا إيناس الكيكه اللى بتحبيها
أخذتها إيناس وذهبت لغرفتها وحديث غاليه يتردد فى اذنها
ازاى غاليه بقت كده وبقى ليها عين تبص فى وشى
الله يرحم زمان لما كنت عملاها خدامه عندى بحجه انها تسلى نفسها مش هسمحلك يا غاليه إنك تشوفى نفسك عليه مره تانيه 
فى منزل خالد كان خالد يجلس برفقه اخوته مجتمعين في غرفه والدته ومعهم الطبيب
تحدث خالد يحاول الاطمئنان على حاله والدته
خير يا دكتور ماما مالها مكنتش قادره تاخد نفسها وبتنهج كتير ورجليها مش حاسه بيها
هى عندها القلب
لأ عمرها ما اشتكت من القلب
هى كده هتكون محتاجه تتنقل المستشفى ويفحصوا حالتها ممكن تكون اخدت جرعه زيادة من العلاج اتسبب إن يحصلها شلل خدوها دلوقتي لاقرب مستشفى
خرج الطبيب وازدادت حاله والدته سوء اخذها خالد برفقه اخوته وذهبوا للمستشفى لفحص حاله والدته فى طريقها للمستشفى كانت حالتها تزداد سوء ونفسها بدأ يختفى
عندما وصلوا المستشفى حاول الأطباء اسعافها لكنهم لم يستطيعوا خرج الطبيب وابلغهم أنها توفت
وقف الجميع مصډوم وظلوا ينظروا لبعض بدأت نجلاء زوجه خالد بالصړاخ والبكاء وبعدها بدأ الجميع فى البكاء
ظل خالد واقف لا يعلم كيف حدث ذلك والدته لم تشتكى أبدا من شئ
كيف ټموت فجأة 
مر بجانبه الطبيب اوقفه خالد
يا دكتور هى ماټت ازاى
ممكن تكون اخدت دوا غلط او جرعه زيادة من العلاج إحنا محتاجين نشرح الچثه ونتأكد من سبب الۏفاة
عندما سمعت نجلاء ذلك الحديث ازداد بكائها
لا يا دكتور حرام نعذبها حرام يا خالد أمك مش هتكون مرتاحه هى دلوقتي فى الجنه بإذن الله
أهدى يا نجلاء
مامتك بقالها كام يوم حاسه انها ھتموت وكانت بتوصينى عليكم
نظر الجميع لبعضهم لا يعلموا كيف عليهم ان يتصرفوا فى موقف كهذا
تم نسخ الرابط