مشكلات الحب الاعمى الحلقة الثانية بقلم هاجر_نورالدين
جاب الموبايل بتاعه وقال
بسيطة نطلب.
طلب فعلا شاورما والأكل جه وإتعشينا وكل واحد دخل أوضته ونام أو بمعنى أصح تاه في بحر أفكاره واللي حصل معاه النهاردا.
وبعد تفكير كتير خد من دماغي كتير نمت أخيرا صحيت من النوم قرب الفجر على صوت الموبايل بيرن.
كانت جفوني تقيلة من العياط والتفكير ولكن مسكت الموبايل وكانت إيمان رديت عليها وأنا شبه نايمة ولكن فوقت بسرعة أول ما سمعت صوتها الباكي والمخضوض وهي بتستغيث بيا وبتقول
_ فاطمة إلحقيني الراجل اللي قولتلك عليه مقتحم الشقة بتاعتي وأنا دلوقتي حابسة نفسي في الأوضة بتاعتي ومړعوپة وهو مش مبطل تخبيط إلحقيني بالله عليك بسرعة.
قومت وأنا بحاول أفوق وقولت بسرعة
طيب خليك زي ما إنت قافلة على نفسك أنا هجيب عاصم وهطلب البوليس وأجيلك مټخافيش يا حبيبتي خليك معايا.
إتكلمت بعياط وخوف وقالت
_ بسرعة يا فاطمة بسرعة عشان خاطري أنا مړعوپة.
دخلت فعلا صحيت عاصم وخدته ونزلت بسرعة بعد ما قولتله وهو طلب الحكومة وروحنا بسرعة على بيت إيمان.
كان بيننا وبينها نص ساعة في الطريق ودا اللي كان موترنا وكانت معايا على الموبايل بحاول أهديها لحد ما سمعتها بتصوت وبتقول
_ إبعد عني إنت عايز مني إي إخرج برا.
إتكلمت پخوف وقلق وقولت
إي اللي حصل يا إيمان هو دخل
سمعت صوتها بعد كدا بتصرخ وإزاز بيتكسر وحاجة هبدت جامد ومن بعدها المكالمة فصلت بصيت ل عاصم بخضة وأنا بعيط وخلاص كان فاضل دقيقتين ونبقى قدام بيتها.
نزلنا بسرعة ولكن أنا وقفت من الصدمة لحظات سكوت وصدمة رهيبة ليه
عشان إيمان كانت مرمية في الأرض وحواليها إزاز الشباك بتاعها كله عاصم جري من جنبي ورا الشخص اللي نزل يجري من بيتها.
وأنا لسة واقفة مكاني مش قادرة أتحرك من الصدمة مفيش غير دموعي بس اللي بتتحرك لحد ما إستوعبت لما الناس بدأت تكتر حواليها وروحتلها بسرعة.
كانت الحكومة جات وطلبنا الإسعاف وتحفظوا على مكان إيمان بعد ما نقلوها للمستشفى والشرطة بتعمل اللازم في شقة إيمان والتحريات روحنا معاها أنا وعصام المستشفى.
كانت في العمليات جوا بيحاولوا معاها ولكن بعد ساعة تقريبا خرج الدكتور وقال بأسف
_ أنا حاولت أنقذها والله بس ربنا إسترد أمانته البقاء لله.
بعد ما قال كدا أنا إنهارت في مكاني وبعيط عياط هستيري وأنا مش مصدقة عاصم حاول يهديني وبعدين إتصلت بوالدتها اللي كانت في البلد وعرفتها اللي حصل لبنتها.
جات بسرعة هي وخالتها وإستلموا الچثة بعد عياط ونحيب كتير رجعنا البيت أنا وعاصم بعدها عشان نجهز للډفنة الصبح.
كنت واقفة في الحمام وباصة لإيدي اللي كان فيها بواقي د م إيمان كنت بصاله بحزن وعدم تصديق وبعيط وأنا بتمنى كل اللي حصل يكون كابوس وأفوق منه دلوقتي.
غسلت إيدي وخدت شاور وأنا بعيط وخرجت من الحمام ورميت نفسي
على السرير وأنا مش فاهمة ليه وإزاي وإمتى!
عيني غمضت ڠصب عني من التعب وصحيت على خبط الباب من عاصم اللي كان بيصحيني عشان نحضر الډفنة.
قومت لبست وجهزت ونزلنا أنا وهو وروحنا كانت أصعب لحظات عدت عليا دي لسة كانت قاعدة معايا من مفيش لسة كانت بتقولي هتجيلي بكرا!
في وسط الناس اللي واقفة شوفت عمر واقف بعيد وبيعيط روحتله پغضب وخبطته في كتفه وقولت بإنفعال وعياط
_ إنت إي اللي جايبك هنا إنت السبب.
إتكلم عمر وقال بندم وحزن
والله مكنتش أعرف إن دا كله هيحصل والله ما كنت أعرف إنه مچنون كدا.
بقيت بعيط عياط هستيري وأنا بقول بۏجع
_ إنت عارف قالها إي قبل ما ټموت
قالها هو إستلم الفلوس وباعك ليا خلاص إنت السبب في كل دا ربنا ينتقم منك دي كانت بتحبك وباقية عليك إمشي من هنا هي مش مرتاحة لوجودك أكيد إمشي إنت متستاهلش تودعها حتى.
مسح دموعه ومشي بهدوء ومن سكات وأنا رجعت لمكاني تاني اليوم خلص وروحنا البيت إتكلم عاصم وقال بتعب
_ نسيت أجبلنا أكل هنزل أجيب شوية حاجات وطالع.
إكتفيت بالإماءة ودخلت وقفلت الباب بعدها بدقيقتين الباب خبط روحت فتحت وأنا مفكراه عاصم ولكن إتصدمت لما لقيتها إيمان.
كنت واقفة متنحة ومش فاهمة اللي بيحصل لحد ما إتكلمت بإستغراب وقالت وهي بتدخل
_ إي يابنتي مالك متنحة كدا ليه وسعيلي كدا وبعدين مستغربة كدا ليه مش قولتلك هاجيلك بكرا
لفيت وبصيتلها وأنا مشاعري متضاربة إستغراب وخوف وړعب لقيتها قاعدة على الكنبة وشربت من كوباية الميا اللي كانت محطوطة على الطربيزة وبعدين بصتلي وقالت بهدوء ونبرة مش مفهومة
_ تعالي يا فاطمة لازم أقولك على حاجة مش هأتمنها لحد غيرك.
فضلت واقفة قلبي حساه هينفجر من كتر النبض والړعب اللي أنا حاسة بيه هو إي اللي بيحصل دا!
هاجر_نورالدين
مشكلات_الحب_الأعمى
الحلقة_التانية
يتبع