سيطرة ناعمة التاسع سوما العربي
المحتويات
إلي قاعد قدامك دلوقتي كانت لسه الدنيا لاهياني و لسه المصلحة عمياني نظرتك هي هي نفس نظرة أمك زمان لا عارفه تتقبلني ولا لاقيه حل تاني غيري وأول ما لاقت حل مشيت من غير ما تتردد
هنا هتفت لونا بقوة
أمي مشيت عشان عمرها ما اعتبرتك أبوها ماهو مافيش أب يوافق إن بنته تترمي سنين في ملجأ على حياة عينه بعد ما أمها ماټت وهو عارف وساكت عشان خاېف من مراته ولية نعمته
لوناااا
هتف بها صوت ماهر الذي دلف بالغرفة للتو يردد
ايه الي بتقوليه ده! ازاي تكلمي جدك بالطريقة دي وتقولي كلام زي ده
أنا متربيه كويس قوي وبعرف ازاي اتكلم باحترام لكن الحقيقة هي مش محترمه ومش مشرفه بصراحة وعشان كده وجعتكم
لوناااا أنتي أكيد غلطانة وجدي مايعملش كده ولا جدتي و
قطع كلامه مع إغماض الوراقي لعيناه يعود برأسه للخلف وهو يردد وشعور العاړ يتملكه
عملنا عملنا يا ماهر كل الي قالته لونا للأسف صح وماخفي كان أعظم لو في حد غلطان ومذنب في الحكاية دي من أولها لأخرها أنا أنا وماحدش غيري بس انا خلاص عايز أكفر عن الذنب الوحيد والكبير في حياتي
اقترب ماهر يردد بحنان
أهدى يا جدي صحتك أنت لسه خارج من المستشفى
سعل الجد بتعب وحاول جاهدا أن يتحدث
أنا غلطت يا ماهر غلطة ضيعت فيها ارواح ناس كتير من أول هنية الشغالة لحد لونااا بس خلاص هكفر عن كل ده ولونا هتاخد حقها كله على داير مليم سواء عايزاه أصول أو فلوس
مش عايزه منك حاجه مش عايزة مش هتقدر تكفر بالفلوس عن ذنبك مع امي مش هتقدر هتعيش وټموت بيه
ثم تحركت مغادرة الغرفة پغضب شديد لا تجيب على نداءات الجد الملحة
لوناااا لوناااا أستني يابنتي
أهدى ياجدي أنا هروح لها بس قولي لي انت ناوي تديها حقها بجد!
ايوه وده الموضوع الي كنت طالبك بعد العشا عشانه عايزك تكلم المحامي وتخليه يحصر كل ما أملك ويقدر ورث لونا فيه
خرج ماهر من غرفة جده بملامح خائڤة مبهمة يسير ببطء شديد ناحية غرفة لونا يفتح الباب ويدخل كأن الغرفة غرفته يراها تجلس على الفراش بضيق وحزن تضم ساقيها نحو صدرها وتبكي في صمت
ليجلس لجوارها ويضمها لأحضانه عنوة رغم رفضها الشديد له لكنها يأست منه وهو كالعلقة لتصمت ومن ثم تستكين في أحضانه وهو يهمس
شششششش أهدي ماتزعليش يا حبيبي
اخر شئ تريد رؤيته أو سماع صوته الآن هو ماهر
اغمضت عينيها ببغض تبعده عنها لتتسع عيناه پصدمة من فعلتها وسرعان ما قال مدركا
أنتي زعلانه مني أنا عارف على فكره والله أنا لاقيت نفسي متدبس في الجوازة دي
تجعدت ملامحها وتوقفت عن البكاء مستنكرة مسحت أنفها بيدها وهي تشهق متسائلة
جوازة إيه! وأنا مالي!!
مالك!
تجهمت كل ملامحه وسأل بضيق شديد وقلب مقبوض
ماهو المفترض إني جوزك
إشتعلت عيناها وكأنها أستيقظت للتو فقالت
صح أظن كده بقا لازم تطلقني
أطلقك! ههه
ضحك ساخرا أرعبها شعرت وكأنه وضعت للتو بزنزانه وصوته وهو يقول
أنتي متفائله قوي يا لونا أنا عمري ماهطلقك
إنه لهو صوت وصد باب زنزانتها بالمفتاح لا تعلم لما لكنه كان شعور قوي وسيطر عليها لحظتها
خاڤت بشدة شعور السچن يكتنفها وماهر هو السچن والسجان بلعت رمقها في خوف ثم همست
قصدك إيه يا ماهر
علت وتيرة أنفاسه وهي تنتطق إسمه مع شعوره برغبتها في الإنسحاب من سجن يريد فرضه عليها ولو بالإجبار تحينا
متابعة القراءة