حافية على اشواك من ذهب السابع بقلم زنيب مصطفى
المحتويات
وهي تبتسم بعمليه وتشير اليه بالانتظار
بعد مرور نصف ساعه
وقف رفعت بجانب الطبيب المختص بحالة شمس وهو يستمع للطبيب بتوتر
الطبيب بعمليه
دي كل الاشعه والتقارير الخاصه بالحاله هي حالتها العامه مستقره وبتعاني من رضوض وكسر في الكاحل وارتجاج بالمخ اتعافت منه
ثم تابع وهو يتابع بهدوء
هي مشكلتها الاساسيه هي انها مرجعتش لكامل وعيها هي فاقت من الغيبوبه الي كانت فيها بس للاسف مش قادره تتعرف على اي حد من الي حواليها وعشان كده احنا بنلجأ لتخديرها
عشان نتلافى اي صډمه ممكن تحصل ليها وهي في وضعها الصحي ده
تناول رفعت ملفها الصحي من الطبيب وهو يقول بلهفه
متشكر اوي يا دكتور انا هنقلها في مستشفى كبير عندنا في بلدنا عشان تبقى قريبه مني واقدر ابقى جنبها انا معايا عربية اسعاف بره هتنقلها لحد باب المستشفى
اشار له الطبيب بالموافقه ثم
بدؤا فعليا في تجهيزها استعدادا لنقلها لعربة الاسعاف فنقلوها على سرير متحرك واتجهوا بها للخارج الا انه وفجأه
ارتفع صوت محمود رئيس حرس بيجاد پغضب
انتم واخدين شمس هانم ورايحين بيها على فين
الطبيب بهدوء
ابدا والدها طلب نقلها لمستشفى تاني واحنا بنجهزها للنقل
محمود بصرامه
شمس هانم مش هتروح في اي حته ولا هتتحرك من هنا خطوه واحده الا لما بيجاد بيه هو إلي يقرر هو عاوز يعمل ايه مع مراته
رفعت بصوت مهتز
بس انا ابوها والمسئول عنها وعاوز اخدها لمستشفى تاني عشان تبقى قريبه مني
والدها مش تقول كده
تنهد رفعت براحه الا انه استولى عليه الړعب ومحمود يتابع بصرامه
بس القرار ده مش في ايدي وكويس ان بيجاد بيه خلاص فاق فتعالى معايا وقوله على الي انت عاوز تعمله بنفسك
ارتعش رفعت وهو يقول بفزع
فاق طيب خلاص انا انا هستنى شويه لما يشد حيله وابقى اقابله استئذنه اني انقل شمس مش معقوله اكلمه في حاجه زي دي دلوقتي عن عن إزنكم
ثم اندفع مغادرا الغرفه وهو يكاد يركض
تركه محمود يغادر وهو يبتسم بتهكم
ثم استدار للطبيب وقال
بصرامه
انا هقدم فيكم شكوى عشان المهزله الي كانت هتحصل هنا لولا وصولي
الطبيب بتوتر
شكوي ليه بس دا والدها ومن حقه قانونيا انه ينقلها لمستشفى تانيه و
قاطعه محمود بصرامه
المسئول عن شمس هانم وعن كل قرار يخصها يبقى بيجاد بيه
جوزها مش حد تاني وادعي انت ربنا ان الموضوع ينتهي على انه يشتكيكم وبس
ثم اشار لاحد رجاله
تقف هنا ومتتحركش ومحدش يدخل او يخرج الا لما تديني خبر الاول
ثم غادر في اتجاه غرفة بيجاد انتظارآ لاستعادته لوعيه
بعد مرور يومين
فتح بيجاد عينيه بتعب وعينيه تدور في الموجودين بعدم ايستيعاب
فإقتربت منه عمته واحتضنته وهي تبكي بحراره
حمد الله على السلامه يا بيجاد حمد الله على السلامه يا حبيبي
الطبيب بابتسامه جاده
حمدالله على السلامه يا بيجاد بيه
عقد بيجاد حاجبيه بتفكير وهو يحاول ان يتذكر ما الذي اتى به الى هنا
ليشهق وهو ينتفض محاولا النهوض بفزع
شمس شمس حصلها ايه
حاول الطبيب السيطره عليه ولكنه فشل وهو يسحب المحلول المعالج من زراعه يلقيه ارضآ ويهب محاولا النهوض
فصړخت عمته وهي تبكي وتشاهد لهفته وخوفه القاټل عليها
شمس كويسه يا حبيبي متخافش
نظر لها بيجاد بأمل ولكنه جذب الطبيب من معطفه پقسوه وهو يقول بصرامه اخافت الطبيب
هي فين عاوز اشوفها
ابتلع الطبيب ريقه پخوف وهو يشير اليه
اتفضل وانا اوديك
متابعة القراءة