زهرة البنفسج ٩ و ١٠ بقلم لبنى طارق

موقع أيام نيوز

اكثر من سنه   وهما فى شغل ليل ونهار والمهندس عبدالله واتنين مهندسين غيره كانو على متن الطياره القديمه واحد معمارى والتانى نفس تخصص عبدالله اشتركو معاهم ورجعو يشغلو دماغهم الا ركنوها على الرف سنين وسنين .. وحولو المكان لشئ تانى القبيله كل يوم بتتعلم شئ جديد من كل الناس الا موجوده وخالد حكم على كل كبار السن والستات انهم يعلمو افراد القبيله القراءه والكتابه ويعرفوهم بوجود ربنا سبحانه وتعالى الدين ومعنى الحياة الانسانيه ... قدرو يطلعو من نفق مظلم لطريق واسع وكبيررر مليان امل ونور من جديد .... فحرو اكتر من بير ميه على عمق كبير جدا لحد ما وصلو للميه العذبه الا يقدرو يعيشو منها صحيح بطريقه بدائيه بياخدو الميه بس خلاص بقت متوفره وافراد القبيله الا بيجيدو فن الفخار وبيمشو مسافات كبيره جدا عشان يقدرو يوفرو خامته ونوع الطينه بتاعته  الا موجوده من الطبيعه بدئو يعملو ازيار كبيره يحفظو فيها الميه ويشربو منها فى اى وقت ميه نضيفه ونقيه وبتروى عطشهم  .. خلعو كراسى الطياره القديمه وعملو منها قاعدات كبيره لهم بتجمعهم مع بعض بعد يوم شاق ومتعب جدا .. وبدئو يتجولو فى المنطقه لمسافات بعيده ويستغلو اى شئ ممكن يفدهم .. عملو عشش متينه جدا وشكلها تحفه فنيه ودا بمساعدة المهندس المعمارى حتى اضاءة المكان لاول مره فى حياتهم يضئ هذا المكان  ودا كان عن طريق الطاقه الحركيه الموجوده فى الرياح القويه عندهم ..المهندسين قطعو قطع كبيره من جسم الطياره القديمه وعملوها على شكل مراوح وثبتوها كويس جدا على مكان عالى فى اتجاه تيار الهوار واستخدمو سلوك وكبلات الطياره ووصلوها ببطاريه الطياره القديمه عشان تشحن واضائو المكان بالمبات الطائره ايضا .. كل حاجه ممكن يستغلوها بيستغلوها كويس جدا وبدون تردد ... خالد بيشتغل زيهم من غيرر ملل كل الا فارق معاه بعده عن حبيبته وعن اهله بقى العيشه نوعا ما مريحه عن الاول كتير جدا زى ما الانسان اتحول واتطور على مر العثور هما كمان بيعلمو الناس دى تتطور وتعيش ودا اكتر شئ بيسكن كل المه وفراقه الفرحه الا شايفها فى عيونهم الامل الا بيطرح  ارض جديده للانسانيه ..  حتى اللغه العربيه خلاص اتعلموه صحيح مكسر بس بقى فى لغه مشتركه بينهم 
وفى جديد ومختلف خالد قام الصبح راح للطياره بتاعته زى ما كان كاتو بيعمل .. ويفضل وقت كبير جواها وبيستخدم كل شئ فيها الحمام دا شئ اساسى وساعات بينام جواها .. قلع التيشرت الا بدء يبان عليه انه قديم ونايم على كرسى الطياره مشتاق لسميحه وبيحلم بيها نفسه يضمها ويشاسكها  .. لقى ايد بتسحب وحد بيضمه بشوق واضح 
بااااك 
سميحه انت سكت ليه بعد ما حلمت بيا حصل ايه 
خالد بيضحك حصل مصېبه والطياره وقعت بيا تانى او ممكن تقع على حسب رد فعلك اصلك مش بتتفاهمى 
سميحه انتبهت ايوا يعنى ايه سعتك .. قول حصل ايه وشهقت جااامد اوعى يكون عملت حاجه ومسكته من رقبته اتجوزت عليا يا خالد .. اه اكيد روفيدا هى مفيش غيرها 
خالد وربنا ما حصل انتى فاهمه غلط بقوللك ايه كفايه كدا قومى خلينا نطلع فوق 
سميحه بعصبيه مش قبل ما تكمل انت عايز تجننى .. دا انا اروح اجرجر روفيدا الزفت دى من شعرها وافرج عليها الناس وبتقرب وبتجز عل  سنانها انت ماتعرفنيش انا شړانيه ومحدش يقدر عليا  وبغير من نفسى 
خالد بيرجع لورا كاتو قالى
وانا ماكنتش مصدق ودلوقتى صدقت .. ولف ايده حوالين رقبتها وقعها قدامه .. اهدى يا سميحه ما تتهوريش 
سميحه بتشد نفسها سبنى بقولك دا ليلتك مش ها تعدى يا خالد هى راحتلك الطياره اعترف قول 
خالد والله ما هى وبعدين سكت لما حس انه عكها اكتر 
سميحه نطت عليه وبتضربه خونتنى يا خالد وانا الا حاربت الدنيا عشانك .. اه يا خاېن  طلقنى يا خالد طلقنى 
بقلم   لبنى طارق 

تم نسخ الرابط