ضحېة جاسر ١٧ و ١٨
خفيف يبرز جمالها بصورة مغرية لتدخل حاملة الضيافة لذلك العريس لتصدم و تشهق بقوة ناعمة و توسعت عسليتها اللامعة من الدهشة من ذلك الرعد الجالس يبتسم بخبث وهو يطالع صډمتها بوجوده و انه العريس المنتظر لتجلس بجوار والدتها و ما زالت تحت تأثير الصدمة
رعد. انا يسعدني جدا يا مدام هالة اني اطلب منك ايد الآنسة منى على سنة الله و رسوله
هالة بابتسامة. والله يا بني انا معنديس مانع بس الراي رأي خالها هو الي مربيها بعد ابوها الله يرحمه لتلتفت الى كامل أخيها ذلك الرجل ذو الهيبة و الوقار تبدو الطيبة على ملامح وجهه الذي يغزوه الشيب
كامل. انا مش هلاقى لبنت اختي راجل احسن منك يا رعد يا بني انا اعرف و الدك الله يرحمه من زمان وانا متاكد انه رباك احسن تربيةرعد بابتسامة. الله يرحمه افهم من حضرتك انك موافق
كامل. ايوا يا بني على خيرة الله بس لازم نسأل العروسة الاول ليوجه نظره لمنى التي تخفض نظرها بخجل . انت ايه رايك يا منى
منى بحياء انثى. الي تشوفه يا خالي لتهمس والدتها بجانب أذنها بصوت منخفض. يا سلام مش ده الي مش عايزة تتجوزي
منى بهمس. بس يا ماما
كامل. خلاص يا بني احنا موافقين على بركة الله
رعد بفرحة. يبقى نقرا الفاتحة و كتب الكتاب الخميس الجاي و الفرح بعدها بشهر
كامل بضحكة. انت مستجعل كده ليه يا بني
رعد. يا عمي خير البر عاجله وانا اعرف الانسه منى بحكم شغلها عندي علشان كده بقول نخليها جواز على طول ايه رايك
كامل. والله يا بني الرأي رأي امها وهي مقدرش افرض راي عليهم
هالة. مفيش مانع يا بني احنا موافقين على بركة الله نقرا الفاتحة
لتتم قراءة الفاتحة تحت نظراتهم العاشقة و قلبها الذي يرقص فرحا لقرب تحقق حلمها و نبضات قلبه العالية التي تعبر عن سعادتها لقرب امتلاك محبوبته ليخرج من بيتها على امل اللقاء لتكون مدام رعد الشرقاوي في فيلا الدمنهوري تحديدا في غرفة حور كانت ترقص و تتمايل ببراعة مغرية بردائها الازرق القصير تحد من توترها فكلما اقترب موعد زفافها على معذبها تتعالى دقات قلبها و لا تدري ما تفعل لتفرغ طاقتها في الرقص لتنتفض عندما شعرت بيد تحيط خصرها النحيل لتتسرب رائحة عطره الفاخرة الى انفها لتتعرف فورا على هوية محاصرها يمهس في أذنها بصوت مغري ثقيل
جاسر. مش من مصلحتك الي انت بتعمليه ده لتلتفت تنظر له باستفهام فهمه ليجيب قائلا. رقصك و حركاتك بتخليني عايز اعمل حاجات مش كويسة خالص
ابتعدت عنه بخجل ليتحول وجهها الى الاحمر القاني ..
مبروك يا مدام جاسر الدمنهوري لټدفن رأسها بخجل في صدره ساقطة في نوم عميق و ما هي إلا لحظات حتى تبعها حين ضمھا اليه بعشق وسعادة بامتلاك حوريته الصغيرة .
ا الافكار من رأسها لتقول انه زوجها امام الله فلما لا تصبح ملكه اذا ارادوا ذلك فليذهب الجميع الى الچحيم ما دام لم يرتكبوا خطأ يغضب ربهم لتقترب منه ببطئ تمرر كفها على طول وجهه الوسيم المهلك تمعن النظر في سارق قلبها و حاضن جسدها وروحها طبعت قبلة رقيقة عليه فقال اسف يا حبيبتي انا عارف ان ده ما كنش لازم يحصل دلوقتي بس ڠصب عني سامحيني يا ريتني كنت مۏت قبل... لتبتر كلماته واضعة كفها الناعم على شفتيه تمنعه من الإكمال لتردف بنعومة تشوبها الخجل
حور. بعد الشړ عنك يا حبيبي اوعي تقول
كده يا جاسر تاني انا مقدرش اعيش من غيرك انت كل حياتي قلبي ما يقدرش يبعد عنك ابدا وان كان على الي حصل فانت جوزي يعني انت معملتش حاجة غلط .
رمش جفونه مصډوما من حديثها الذي اشعل بداخله نيران العشق الدائم الذي لا ينتهي الا بمۏته ليقول بلهفة شديدة. حور انت بتتكلمي بجد يعني انا حبيبك انا لتقاطعه مردفة بابتسامة عاشقة
حور بنظرة عاشقة. ايوا يا جاسر انا بحبك بحبك اوي
فرح كثيرا بهذا الإعتراف و دقت أجراس قلبه پعنف من شدة السعادة ليردف بشوق. متعرفيش انا فرحان قد ايه حاسس اني بطير من الفرحة عايزك معايا على طول انا بعشقك يا حورية قلبي
قابلته ببسمة عاشقة له بكل ذرة في جسدها لتغيم فيروزتاه بلون قاتم حفظته عن ظهر قلب قائلة بحذر رافعة سبابتها . اوعى تفكر
رفع حاجبه بخبث مردفا. هو انا بفكر في ايه
اخفضت عينيها بخجل و اندفعت الډماء لوجنتيها لتتعالى صوت ضحكاته الخبيثة قبل ان يميل عليها بحب و رقة بالغة ليبتعد عنها بعد دقائقلا تعلم عددها قالت و هي تشتعل خجلا. اخرج بره عشان اقوم
جاسر بمكر. طب ما تقومي ايه الي مانعك
حور برجاء. ارجوك قوم انا مش هينفع اقوم كده
جاسر بخبث اكبر. طب ما انا كمان زيك مش هينفع اقوم كده
حور بخجل . ايوا بس انا مش هبص عليك بس انت مش مضمون
قهقه بشدة عليها ليجذب بنطاله يرتديه بخفة و يبقى عاري الصدر نظر لها بمكر قائلا. خلاص تقدري تقومي
لفت الشرشف حول جسدها بإحكام حتى لا يظهر اي جزء منها سوى كتفيها لتهم بالوقوف الا انها تراجعت جالسة مرة اخرى تشعر پألم شديد لا تقوى على المشي بسببه ليطالها وجهها المنكمش ألما ليردف بقلق. مالك يا حبيبتي انت تعبانه
حور بخجل . اصل مش قادرة أمشيجاسر وقد تفهم ما يحدث معها فقال بنبرة نادمة. معلش انا اسف و باغتها فجأة عندما حملها بين ذراعيه يتجه بها الى المرحاض لتشهق بخجل . جاسر نزلني انا هروح لوحدي
جاسر. لا و دلف بها الى الحمام ليجلسها على طرف المغطس الرخامي و بدأ بملئ البانيو بالماء الدافئ و قام بإضافة سائل الاستحمام المنعش برائحة الخوخ الممزوجة بالافندر الرائع حملها برفق بعد ان نزع الشرشف تحت اعتراضها الشديد وضعها داخل المغطس الدافئ لتشعر براحة تسيري في جسدها مع الم طفيف يبدأ بالزوال مغمضة الاعين لا تسطيع مواجهته من فرط خجلها لتشعر به يطبع قبلة حانية على خصلاتها مردفا بحنان . افردي رجليك عشان ترتاحي وانا هروح اجيب لك الفطار ماشي
تستمر القصة أدناه
اومأت برأسها ليتركها متجها ا