جمعتهم الأقدار  البارت ال 18 بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

اتقابل ب والد مرام اللي كان داخل القسم بعد ما نزل من عربيته وقف قباله وقال بنتي فين 
رد زين وقال بنتك في الحفظ والصون 
حاول يسيطر علي نفسه وقال پغضب مكبوت وديتها فين انتطق 
بس زين قال قولتلك بنتك في الحفظ والصون متقلقش عليها 
ولسه هيركب عربيته 
منعو ابوها قال بټهديد اللي بتعملو ده مش في صالحك 
ابدا انت عارف كويس انا ممكن اعمل فيك ايه
بس زين ابتسم ببرود وقال لا الحقيقة مش عارف 
كمل وقال انا قولتلك قبل كده مش هتعرف تعمل حاجة ياسيادة اللوا اصل هتقول ايه خاطف بنتك مفيش واحد بيخطف مراته للاسف مش هتعرف تتهمني بأي حاجة 
بالنسبة لبنتك اتطمن هأدبها وهبعتهالك 
وسابه وركب عربيته وطلع بيها 
عند مرام 
كانت مكانها علي الارض دافنه راسها بين رجليها ليقاطعها صوت الباب بيتفتح رفعت وشها كانت واحدة ست ودي بتكون خادمة الست الكبيرة كانت معاها اكل حطته علي الارض وقالت زين بيه امرني اجبلك اكلك كل يوم
كانت مرام بتبصلها باستغراب وقالت انتي مين 
لكن الست مردتش علي سؤالها كررت جملتها تاني وقالت زين بيه امر اني اجبلك الاكل يلا كلي
مرام اتعصبت جدا ومسكت الاكل حدفته علي الارض وقالت وادي الاكل اهو مش عايزة اطفح خرجيني من هنا ياست انتي
نزلت الست علي الارض وبقت تلم في الاكل وقالت انا معنديش اوامر بكده حتي معنديش اوامر ارد علي اسألتك
جذبت مرام شعرها لورا بعصبيه شديدة وبقت تتنهد پغضب 
في السرايا 
حلا قاعدة علي الكنبة بتقلب في تليفونها 
في اللحظة دي دخل عاصي 
قرب وقعد علي الكرسي اللي قصادها وهو ايده علي رقبته بيحركها شمال ويمين بتعب 
اما حلا اول ما انتبهت ليه بصتله پغضب وضيقفهي مش ناسية طريقته معاها اخر مرة قامت تسيب المكان وتمشي 
بس هو فرد رجله وهي معديه وهو قاصد يكعبلها ف وقعت عليه 
مسكها وقال علي مهلك 
بصتله پغضب بعد ما فهمت وقالت علي اساس مش انت اللي كعبلتني قاصد 
قال ببراءةمصطنعة انا 
قالت پغضب لا خيالك سيبني 
كان مكتفها بإديه قال بسماجة لا 
قالت سبني بقولك لو حد شافنا دلوقتي شكلنا هيبقي ايه 
قال واحد ومراته ايه المشكله 
لسه هتتكلم قال وهو بيرجع شعرها لورا بتعرفي تعملي قهوة 
بصتله بتعجب وبعدين قالت لا مش بعرف 
بس هو قال لا بتعرفي 
وفك ايده من عليها وقال روحي يلا اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدع 
بصتله بغيظ وفضلت واقفة مكانها قال بحدة اتحركي يلا
مشيت بضيق وهي بتقول بااارد ومستفز
بقلم فريدة احمد 
بعد يومين 
ليالي داخلة الشركة اتفاجأت بالراجل صاحب الوصولات اللي حبس بيهم والدتها خارج من مكتب مراد 
اټصدمت واتدارت بسرعة وهي مزهولة حرفيا وفي دماغها سؤوال واحد ايه علاقت الراجل ده بمراد  
عند مرام 
كانت راحة جاية في الاوضة پغضب شديد وهي بتتوعد ل زين بداخها وتقول وديني لاندمك علي كل اللي عملته فيا وهتشوف يازين
انا هعمل ايه 
في اللحظة دي فتحت الاوضة الست بالاكل دخلت وقالت بشفقة المرادي لازم تاكلي يابنتي والا هتتعبي 
قربت مرام ليها وقالت بخبث انا فعلا جعانه وبصت للاكل وقالت وهاكل كل الاكل ده 
رجعت بصتلها وقالت بس ممكن تفتحي الباب 
كملت بسرعة اصل الجو حر و مخڼوقة اوي افتحي نتهوي كده وبعدين ما انتي معايا اهو 
بصتلها الست بتردد لكن نفذت طلبها وفتحت الباب 
مرام كانت عنيها علي الباب وهي ناوية تهرب وو
يتبع  
جمعتهم الأقدار 
البارت ال 18
بقلم فريدة احمد

تم نسخ الرابط