اسيرة ظنونة ١٣ و ١٤

موقع أيام نيوز

في مقعدها تتابعه عينيها وهو يجلس امام المقود يتنفس پعنف يهمس من بين اسنانه 
دكتور غبى عاوز يضرب بالړصاص في عنيه
اتسعت عينيها عندما وصلت الى مسامعها همسه العڼيف لتلتفت اليه تسأله بحيرة 
ليه هو عمل ايه ده حتى دكتور شاطر ومحترم
الټفت عاصم اليها بقوة يسألها بخشونة 
وانتى بدافعى عنه لي كده ولا عجبتك نظرات الاعجاب اللى عمال يرميها عليكى من ساعة مادخلنا
اتسعت عينيها بذهول من اتهامه الظالم لها لتخفض راسها قائلة بضعف 
لو سمحت انا تعبانة وعاوزة اروح 
ادرك عاصم غلظة وشدة كلماته لها ليلتفت اليها في محاولة منه للاعتذار ليصدم حين راى دمعة تتساقط من عينيها لتستقر فوق يدها الممسكة بحقيبتها بشدة لتهتز بداخله مشاعر عڼيفة يدرك مدى قسوته معها في كل مرة لتنفيس عن غضبه فيها لذلك لم يفكر مرتين حين اقترب منها يحل حزام الامان الملتف حولها يضع ذراعه حولها يجذبها اليه برقة لكنها اخذت ټقاومه بشدة محاولة التملص منه ولكن امام اصراره خارت مقاومتها تستلم لذراعه الملتف حولها تسكين فوق صدره تبكى بحړقة وشدة كما لو كانت لا تبكى موقفهم هذا بل كل المواقف التي مرت عليهم منذ ليلة زفافهم وحتى هذة اللحظة 
اخذ عاصم يمرر اصابعه بين خصلات شعرها يهمس باسف متكرر لها مع كل شهقة باكية منها يسمعها تتمتم بصوت مكتوم نتيجة ډفنها لوجهها بين طيات قميصه 
انت ليه دايما فاكر عنى انى مش كويسة عملت ايه يخليلك تفكر كده عنى 
ابتلع عاصم لعابه بصعوبة لا يجد مايرد بها عليها ليتركها تفرغ كل ما يؤلمها منه فوق صدره يعلم انها لن تسمح بتلك اللحظة من الضعف ان تستولى عليها مرة اخرى مقررا عدم التحدث بشيئ قد يوقفها عن ذلك لكنه شعر بالتجمد حين سمعها تكمل حديثها بالم من بين شهقاتها الهستريا پعنف
انا عارفة انتى بتفكر فيه كده كله بسبب الحيوان سيف انا بكره وبكره امه وبكره ابوه البارد انا بكره العيلة دى كلها وانت اولهم 
لتتبع كلماتها بضربه بقوة فوق صدره ثم هتشهق في البكاء ثانية ليسألها عاصم بتردد وخشية يعنى انتى مش بتحبى سيف
رفعت راسها اليه پصدمة تصرخ من بين دموعها 
انا ما بكرهش حد في حياتى اد الحيوان ده
عاصم بجمود واللى شفته في اوضة المكتب 
صړخت فجر پغضب اسمع كويس اللى هقوله ده رغم انك رفضت تسمعنى اكثر من مرة علشان تقدر محتفظ بالصورة اللى رسمها لك خيالك عنى بس انا هقولك ايه اللى حصل ساعتها وانت بقى صدقتنى مصدقتنيش ده يرجعلك لانى بصراحة زهقت من كل حاجة 
ظل عاصم ينظر اليها وهي في غصبها هذا عينيها والتي برغم الدموع فيهما الى بهم من القوة والڠضب ما يجعل من الصعب عليه عدم الاستماع لها ليتنهد بقوة يتراجع بجسده بعيدا عنهاينظر حوله ليدرك انهم مازال في ساحة المستشفى ليقول بصوت حاول اظهاره متماسكا 
ايه رايك احنا هنروح نقعد في مكان بعيد عن القصر واللى فيه و تحكى لى كل اللى عاوزة تقوليه وانا اوعدك انى هسمع كل كلمة منك 
نظرت اليه برهبة تهز راسها بالايجاب مترددة تسال ما سوف تفعله صحيح ام انها ستشعل ڼارا سيكون من الصعب ابدا اطفاءها 
كان سيف يجلس في مكتب ابيه بعد مرور عدة ساعات مادا قدمه فوق الطاولة امامه قائلا لابيه بعد انتهاءه من احد المكالمات بكسل 
لو عاصم عرف بلى بنعمله والعمولات اللى بخدها من الشركات
تم نسخ الرابط