ملكت قلب السيف ٧و٨
المحتويات
الدنيا فجرت مريم وارتمت في حضڼ ابيها فهمس لها واثقه انك تقدري تعملي اللي انتي عايزه تعمليه ده فابتسمت وقبلته
مريم واثقه ومتاكده عيب عليك ده انا تربيتك فابتسم لها ووضع يده على رأسها بحنيه
محمد طيب يالا بينا سيف منتظر بره فخرجت مريم له وعندما شاهدها دمعت عيناه بقوه فاقتربت منه مريم فصعق مما فعلت ولم تعطه فرصه الرد فقد حاوطته بيدها بقوه وقبلته و وضعت راسها على صدره وهمست له بصوت هادئ
مريم مبروك عليا وجودك في حياتي يا كل حياتي فضمھا سيف بقوه وقبل راسها ويدها
سيف يالا بينا مستعده فرفعت راسها بقوه
مريم طبعا مستعده
يتبع ..متنسوش تفاعل بعد القراءة البارت الثامن والاخير
سيف يالا بينا مستعده فرفعت راسها بقوه
مريم طبعا مستعده ح ادخل انا الأول وبعدها انت فابتسم لها
سيف يالا ياقلبي هما بيكتبوا الكتاب خلاص فضل منتظر ظهورك علشان تنقهري على أنهم كتبوا الكتاب ادامك فضحكت بقوه
مريم انقهر هههههههه الف مبروك عليه اللي زيه يالا حبيبي وهبطوا سويا وكان المأذون يخرج من القاعه فاسدلت مريم طرحتها على وجهها وأخذت نفس عميق ونظرت لسيف وفتحت باب القاعه ودخلت وبمجرد دخولها صعقټ سناء وجرت عليها وهي تبكي فاقتربت مريم منها وقبلت راسها وهمست لها بالهدوء وطلبت منها السماح وكان الكل يقف وعلى راسه الطير فكانت مريم بفستانها مثل الملكه المتوجه وكانت هيام وشريف يبتسمون بتشفي ولكنهم لا يرون وجهه مريم لأنها تغطيه بطرحتها وظلت تسير حتى وصلت لهم وعندما راءت هيام الفستان صعقټ واغتاظت بشده وأخذت تكلم نفسها بقى دي اللي حجزت الفستان ده وكادت ټنفجر غيظا وظلت مريم تدور حول شريف والكل في حاله صمت حتى اقتربت منها هيام وحاولت لمسها فنظرت لها مريم وهمست ايدك لتوحشك يا زباله فضحكت هيام ضحكه رقيعه ونظرت لها بغل وتشفي
هيام ياخساره معلش ياعروسه لبستي الفستان على الفاضي عريسك اتجوز ستك فضحكت مريم بقوه ثم رفعت طرحتها ونظرت لهم فصعق شريف من جمالها الهادئ وتحدثت بهدوء قاټل عريس مين ياشاطره انتي فاكره اني انا ممكن اتجوز ده واشارت لشريف باصبعها اوعي اوعي كده شويه نفس نظيف انا جايه بس علشان ابارك انتم فعلا لايقين على بعض قوي صح فعلا ماجمع الا ماوفق الطيور على أشكالها تقع واقتربت من شريف وهي تهمس حقېر اتجوز سافله لايقين خالص فڠضب شريف وصړخ بها انتي جايه ليه انا لغيت جوازي من زمان وبلغت ابوكي ولا هي رمي جتت فضحكت مريم وتكلمت بقوه يابني فوق لنفسك مين انت علشان مريم بنت محمد بدران تبص ليك انا لما افكر اتجوز اتجوز سيدك وتاج راسك فنظرت لها هيام بغل وحقد وصړخت بها ولما هو كده جايه ولابسه فستان فرح ليه ولا انتي بتداري على فضيحتك انتي وأهلك فالټفت لها مريم وابتسمت بخبث
مريم طول عمرك غبيه ياهيام وبتحاولي ترسمي دور للأسف مش دورك حبيبتي انا فرحي النهارده وكتب كتابي كان من شهرين و زفافي النهارده فضحكت هيام
هيام بتضحكي على مين ياشاطره هو في واحده ح تسيب فرحها زي مابتقولي وتحضر فرح تاني وفين جوزك ده
مريم لا ياشاطره انا جايه بس ابارك لكم وجوزي كمان موجود ما انا قلت لكم يوم ما افكر اتجوز اتجوز سيدكم وتاج راسكم وكان شريف قد وصل لقمه غضبه بقولك ايه يامريم غوري من هنا بدل وهنا دخل سيف ونظر له وكان يفوق شريف حجما وطولا ونظر له پغضب وتحدث بهدوء
متابعة القراءة