منعطف خطړ ١١بقلمي ملك إبراهيم
يا بطل... وماتخافش هرجعك لمامتك وأختك.
أحمد مد إيديه لخالد وقال برجاء طفولي اعتبر ده وعد
خالد مسك إيده وقال بإصرار وعد... إن شاء الله.
أحمد حضنه بكل براءة وسأله بصوت فيه فضول هو... إنت عندك ابن اسمه علي عشان أنا سمعتهم بيقولولك يا أبو علي.
خالد ضحك وقال وهو بيهزر لأ يا عم أنا لا متجوز ولا عندي ولاد... انا اسمي حسن وأبو علي دي كده دلع على اسمي.
أحمد بص له بقلق بسيط وسأله طب يا أبو علي... هترجعني لماما إمتى
خالد مسح على شعره بحنية وقال هتنام الليلة دي وبكره إن شاء الله هتبقى في حضڼ مامتك وأبله ياسمين... متخفش.
أحمد ابتسم وعينيه اتملت راحة وغمض عينيه وهو مطمن وخالد فضل قاعد جنبه ساكت بس دماغه شغالة تفكير... بيدور على طريقة يخلي الوعد اللي قطعه يبقى حقيقة.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في المستشفى.. في أوضة العناية المركزة...
الهدوء كان مسيطر على المكان بس قلب أم حسين كان مليان قلق وهي داخلة تطمن على جارتها وصحبة عمرها سماح.
وقفت جنب السرير وبصتلها بعين حزينة وفجأة شافت عيون سماح بتفتح بصعوبة صوت نفسها تقيل وكأن كل نفس بيكلفها عمر وبلسان مثقل بالۏجع قالت أم حسين...
أم حسين قربت منها بسرعة وقالت بقلق باين في كل نبرة في صوتها حمدلله على السلامة يا حبيبتي... طمنيني عليكي يا سماح إنتي كويسة
سماح هزت راسها بالكاد وقالت بتعب شديد أحمد... فين أحمد
أم حسين بصت لها ودمعتها على طرف عينها وردت بحنية ممزوجة بالخۏف هيرجع إن شاء الله يا حبيبتي ماتخافيش عليه... ربنا كبير.
بس دمعة سماح سبقتها ونزلت على خدها وهي بتقول بصوت مكسور هما... هما اللي خطڤوه... أنا معرفتش أحمي عيالي منهم...
أم حسين بسرعة بصت حواليها تتأكد إن مفيش حد سامعهم وقربت منها أكتر وقالت بصوت مهزوز إزاي بس يا سماح! دول ميعرفوش عنكم أي حاجة! وبعدين مين فيهم يعرف إنك كنتي متجوزة ابنهم في السر الله يرحمه يحيى جوزك ... ماټ وسره ماټ معاه.
لو اهلوا في الصعيد كانوا عارفين إنه كان متجوز ومخلف بعيد عنهم كانوا خدوا العيال منك من زمان... مش بعد سبع سنين من مۏته!.. بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
واضح ان في سر في حياة مامت ياسمين وفي مفاجأت كتير هتظهر في حياة ياسمين الحلقات الجاااية شكرا لكل اللي اتفاعلوا على البارت العاشر واتمنى تفرحوني وتتفاعلوا على البارت ده كمان