شط بحر الهوى ١٠ بقلم سوما العربي
المحتويات
او الصد.
وكان ماجد يقف لجوارها كالمرجل المشتعل كأن الصفعه وجهت له وليس لفيروز يشعر بمراره كبيره بحلقه.
صدح صوت ندى غاضب تسأل قصدك ايه يا ماجد
نظر لها بنظره بارده ثم سأل هو لما أنتى مش عايزه البجامه كنتى جايه عندها ليه
تميزت غيظا لا تحدد سببه للأن.. لكن شعور خفى جعلها غير مرتاحه لتقارب هما معا رغم أنها شقيقته وأنها ليست ذلك الشخص الغيور غيره غير عاديه لكنها حقا غير مرتاحه.
تحدثت پحده وڠضب النهاردة خطوبة بنت خالتو سناء وانت واعدنى تيجى معايا.
اتسعت عيناه ينظر لها مصډوم ..مذهول.
كذلك كان الحال عند ندى التى تحدثت پغضب ده حصل فعلا يا ماجد!
نظر ماجد لذلك الملاك وهى ترفرف بأهدابها بمنتهى البرائه ثم نظر لندى يضع يداه بجيوب بنطاله يردد بثبات ايوه حصل.
حاد بعينه عن ندى ينظر لفيروز يرددمش اختى.
صمت ينظر بمغزى مريب داخل عيناها الرماديه وأكمل حبيبتى.
ذهب العبث من على ملامحها ونظرت له بتشتت تسمعه يكمل هو بعبث وخبث لازم أروح معاها واختار لها لبسها كله بنفسى اهمش اختى بقا وانا اخ غيور اوووى.
نظرت له بأعين مذهوله وهو يلتوى شدقه بأبتسامه لعوب غير بريئة النوايا ابدا عن القادم.
__________سوما العربي___________
اخذ حسن يدق الباب بقوه مره خلف مره حتى استفاقت من نومها العميق هذا ووقق بتشوش تتجه ناحية الباب ترددب بتعبمين
صدح صوت غاضب من خلف الباب يقول أنا حسن .
اسمه وحده يزلزلها اهتزت داخليا بحق.
ابتلعت رمقها تحاول استجماع شتات نفسها ثم قالت عايز ايه يا حسن.
خرج صوته غاضب حاسم يردد افتحى.
اغمضت عيناها تتنهد بتعب ثم قالت امشى يا حسن .
جن جنونه من تصرفاتها الغير عاديه يسألهو إيه الى حصل بتعملى كده ليههو أنا حصل منى حاجه زعلتك
تحدثت بتعب لأ .
حسن پجنون امال فى ايه بس!!
اخذت نفس عالى وزفرته بقوه تفكر لثوانالتهرب ليس حلايجب ان تتعامل معه بحيادية وهدوء بالنهايه هو لم يرتكب أى خطئ ولا ذنب له إن وقعت هى له من أول نظره تراه فتى أحلامها.
لذا فتحت الباب تبتسم له وهو ينظر لها مصډوم يقسم داخله بأعلظ الأيمان أن تلك الفتاه مجنونهمجنونه حقا.
منذ ثوانى معدودة كانت تتحدث بحزن كبير شق قلبه والان تفتح له الباب تبتسم.
سمعها تتحدث بهدوء مردده صباح الخير يا حسن.
يا ويله على نطقها إسم حسن بلغتها الركيكه تلك.. إنه يذوب حقا ولا أحد يشعر به او يشفق عليه.
حاول التحدث بصعوبه يرد عليها صباح النورانتى فين من امبارح
حاولت بصعوبه عدم النظر مباشرة لعيناه وقالت بصوت باهت لأ مافيشبس كنت مرهقه ومحتاجة أنام.
كان مازال يقف على الباب مشدوه من طريقة تحدثها معه.
يسأل بحيرهانتى بتكلمينى كده ليه يا نغم!
هزت كتفيها مع فمها وصورة غنوة لا تذهب عن بالها فتتحدث بجفاء اكبر بكلمك ازاىانت اصلا كنت جاى ليه.
اتسعت عيناه مما تفعل وتقولابتلع رمقه
متابعة القراءة