جمعتهم الأقدار  البارت 19 بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

بيعدي عليها غلها من زين يزيد وتتوعدلو اكتر بانها هدفعه تمن كل اللي عملو فيها غالي
اما والدها حاول كتير يوصل لمكانها بعد ما كلف اكتر من حد لكن للاسف مفيش حد قدر يوصل للمكان اللي زين حپسها فيه
اما ليالي مستسلمتش لمراد ولحد الان مسمحتش ليه يلمسها 
برغم غضبه عليها
في اخر الليل كانت مرام قررت انها خلاص مش هتصبر يوم واحد علي اللي هي فيه ف عملت حيلة عشان حد يفتحلها و تقدر تخرج 
بقت تخبط علي الباب جامد وهي بتصرخ و تقول حد يلحقني
لحد ما واحد من الاتنين الغفر فتحلها 
كانت واقعة علي الارض ماسكة بطنها وعمالة پتتوجع 
الراجل قرب عليها بخضة وقال مالك ياست هانم 
قالت بتعب الحقني بطني بتتقطع 
مكانش عارف يعمل ايه قال وهو بيلف حوالين نفسه اعمل ايه اكلم زين باشا 
قالت بسرعة لااا ش شوفلي الست اللي بتيجي تدخلي الاكل خليها تعملي حاجه سخنة ولو في اي دوا مسكن تجبهولي بسرعة 
قال علطول حاضر حاضر 
وخرج كان الغفير التاني قاعد علي الكرسي نايم 
مفكرش يصحيه و ينبه لانه مجاش في دماغه ابدا انها بتمثل ودخل البيت بسرعة يعرف الست الكبيرة
انتظرته مرام لما دخل وقامت بقت تتسحب لحد البوابة الكبيرة كان قاعد البواب بيسقط هو كمان 
مسكت حديده من الارض خبطته علي دماغه وقع علي الارض فاقد الوعي
بسرعة نزلت اخدت المفتاح من جيبه فتحت بيه البوابة بالراحة وبمجرد ما خرجت بقت تجري 
خرج الغفير ومعاه الست الكبيرة اتحركو ناحية الاوضة لينصدمو
الست بصت للغفير وقالت بزهول فين البنية 
قال الغفير هو كمان بزهول والله ياست احسان سايبها پتتوجع علي الارض اهنه 
قالت پغضب وزعيق انت بهيم سبت الباب مفتوح ياجحش انت اهي هربت  
وبقت تخبط علي دماغها وتقول اقول ل زين ايه دلوك اقوله معرفتش احافظ علي الامانة اللي امنتني عليها
قال الغفير بسرعة هي اكيد لسه مبعدتش عن المكان هلحقها
وجري 
وهي بقت بتصحي في الغفير التاني وتقول قوم يا بهيم انت التاني اييه مي ت مدريانش باللي بيحصل حواليك فاق الغفير وهي بيعدل العمامة اللي علي راسه وقال س ست احسان 
قالت الست احسان بسخرية قوم ياخويا قووم انتو غفر انتو دي الحمير ليها منفعة عنكم
اما مرام فكانت استخبت ورا شجرة وهي شايفة الغفير عمال بيتلفت يمين وشمال لحد ما مشي في اتجاه تاني 
طلعت هي وبقت تجري 
بعد ساعات قضتهم مرام في الطريق اللي مكانتش عارفة اوله من اخره اخيرا قدرت توصل لبيت اهلها
بقت بتخبط علي باب الفيلا بتعب شديد لحد ما فتحت الشغالة واللي اول ما شافتها قالت بلهفة مرام هانم 
كانت صافي نازلة من علي السلم وهي بتقول مين يا سماح 
قالت سماح د دي مرام هانم
جريت صافي بلهفة وهي بتقول مرام بنتي 
مرام كان واضح جدا عليها التعب والارهاق قالت م ماما 
ووقعت فاقدة الوعي
يتبع 
جمعتهم الأقدار 
البارت 19
بقلم فريدة احمد

تم نسخ الرابط