كبرياء عاشقة ١ بقلم هدير نور
=لا يا عمتو مش عايزه اكل نفسي اتسدت خلاص
لينهض اسماعيل پغضب وهو يقول
=و نفسك اتسدت من ايه يا بوز الاخص انتي هاااا قصدك ايه قصدك ايه انطقي
ليرفع يده محاولا ضربها لتتراجع كارما للوراء پخوف
ليتعلي صوت الحاج عبدالله وهو يقول پغضب
=جري ايه يا اسماعيل هترفع ايدك عليها وانا قاعد ولا ايه
ليخفض اسماعيل يده وهو يقول بغل
=مش شايف قله ادبها يابا دي لازم تتربي
ليقول له الحاج عبدالله بصوت منخفض محاولا تهدئته
=هي اكيد متقصدش اللي فهمته يا اسماعيل يابني وانتي يا كارما يلا ع شغلك ياحبيبتي
لتقترب منه كارما وتقبل خده وهي تنظر بحذر علي والدها
=حاضر يا جدي
وقفت كارما في وسط الاراضي التي تمتلكها عائلتها تراقب بعيون مثل الصقر جميع
الاشخاص الذين يعملون بها لتلاحظ ان عدد الانفار اليوم قليل عكس كل يوم فمعظمهم قد تحججوا بالمړض وهي تدري ان وراء هذا امرآ ما لكنها لاتدري ما هو
لتتفاجأ بحمدي ذراعها الايمن في العمل يركض باتجاهها ليقول وهو يلهث
=الحقي يا ست كارما الحقي
لترد عليه كارما وهي تنظر له بلامبالاه
=خير يا وش السعد
ليقول لها وهو يحاول ان يلتقط انفاسه
=فهمي ابن الحاج عتمان اللي ارضه جنب ارضنا شوفته وهو بيتفق مع الانفار بتوعنا انهم يسيبوا ارضنا و يشتغلوا عنده في ارضهم وهيديهم ضعف اليوميه اللي بندهالهم
لتشتعل عيون كارما بالڠضب وهي تستمع له لتقول وهي تجز ع اسنانها پغضب
=دي ليله امه سودا النهارده هو فاكر كده هيقدر عليا
لتقوم بلكم حمدي ع كتفه بقوه وهي تقول
=وليلتك انت كمان سودا باذن الله
ليقول سعد باندهاش
=الله وانا مالي يا ست كارما
لتقول كارما وهي تنظر له بغل
=كل اخبارك منيله يا بعيد نفسي تيجي تقولي في يوم خبر واحد عدل يوحد الله ما انا مش مسمياك وش السعد من فراغ
ليقول حمدي وهو يضحك ببرود كعادته المستفزه
=يعني انا بجيب الاخبار دي من عندي يا ست كارما
لتنظر له كارما وهي تحاول تمالك نفسها حتي لا تمسك برقبته وټخنقه لتتركه وتذهب لتري ما الذي فعله فهمي ابن عتمان
ذهبت كارما لارض الحاج عتمان لتجد ابنه فهمي يجلس ع احد الكراسي ويتجمع حوله الانفار الذين يعملون لديها لتجد ان لون وجههم قد اختفي حين رأوها قادمه
ألقت كارما التحيه عليهم لتقول ببرود وهي تنظر لفهمي
=خير يا رجاله متجمعين كده في حاجه ولا ايه ؟
ليقول احد الانفار الذين يعملون لديها
=خير يا ست كارما بصراحه كده فهمي بيه عايز يشغلنا معاه وبيوميه اكبر بكتير من اللي بتدهلنا واحنا بصراحه اولي احنا وعيلنا بكل جنيه زياده
لتنظر كارما الي فهمي لتجده ينظر اليها وهو بيبتسم بشماته لتحاول كارما تهدئه نفسها حتي لا تخسر الموقف واخذت تحدث نفسها حتي تهدئ
“اهددي اهددي يا كارما متخليش حته الخيال مأته ده يفوز عليكي ويشمت فيكي اهددددي ”
لتعاود النظر له وهي تبتسم ببرود لتقول بصوت عالي ليسمعه الجميع
=تمام يا رجاله وانا ميرضنيش انكوا تيجوا ع نفسكوا و زي ما قولتوا كل جنيه انتوا اولي به بس ياريت تفتكروا مين اللي وقف معاكوا يوم ما عيله عتمان قررت ان العماله زياده عندها وطردتكوا من الشغل مين اللي شغلكوا وقتها برغم ان احنا كانت العماله عندنا كانت كافيه بس جدي عبد الله الزناتي مهنش عليه يشوفكوا متشردين لا انتوا ولا عيالكوا وشغلكوا في ارضنا مين لما حد فيكوا بيقع في ضيقه ولا مشكله مين بيقف معاه ؟؟
ليبدأ الهمس يتعلي من الجميع ليرتفع صوت احد العمال
=احنا عمرنا ما نسيبكوا يا ست كارما ولو دفعولنا مال الدنيا دي كلها كفايه وقفتكوا معانا دايما ولا ايه يا رجاله
لتتعالي الاصوات الموافقه من الجميع
لتنظر كارما بشماته وهي تنظر لفهمي الذي اخذ وجهه بالاحمرار من الڠضب لتقول بصوت عالي
= تمااام يا رجاله وده العشم برضو واستنوا مننا خبر حلو ليكوا قريب باذن الله ويلا يا رجاله كل واحد ع شغله الارض مستنياكوا
ليذهب الجميع ولم يتبقي سوا كارما وحمدي والاشخاص الذين يعملون لدي عيله عتمان
لتنظر كارما بسخريه لفهمي و هي تقول له
=نصيحه ليك يا ابن عتمان يوم ما تحب تعمل شاطر اعمل شاطر ع اللي قدك واوعي تنسي نفسك
ليقول فهمي پغضب ووجه يمتقع بالغل