كبرياء عاشقة ٢ بقلم هدير نور
لتشتعل النيران بقلبها من هذه الفكره لتغمض عينيها وهي تقول سريعا
ادهم انا بحبك
لتتفاجأ كارما وهي مغمضه العينين بصوت ضحكت ادهم الصاخبه والساخره لتفتح عينيها وتنظر اليه لتجده غارقا في الضحك
اخذت كارما تنظر اليه بارتباك لتقول بصوت ضعيف
ممكن اعرف بتضحك ع ايه !
ليقول ادهم وهو لازال غارقا ف الضحك
بضحك ع اللي قولتيه طبعا انتي بتحبني انا! والمفروض بقي ان اقولك و انا كمان بحبك يا كارما مش كده
لتهز كارما رأسها بالموافقه بساذجه
ليستمر في ضحكه الصاخب هذا
ليتوقف فجأه عن الضحك ويقول بجديه وصرامه
فوقي لنفسك ياكارما انا احبك انتي ! طيب فكري فيها هتلاقي في ما بنا فرق السما والارض انتي مبتشوفيش البنات اللي حوليا شكلها ايه تعليمها ايه بعدين ده الناس ساعات بتفتكرك ولد يا كارما
ليتوقف برهه وهو ينظر الي عينيها المليئه بدموع الالم ليتابع بصرامه
فوقي يا كارما فووقي لنفسك بلاش الوهم يضحك عليكي
ليتركها ويدخل الي المنزل غير مهتم بتلك التي تركها وراءه مڼهاره
اڼهارت كارما ع الارض جالسه وهي محنيه رأسها تبكي بشده لقد شعرت حديثه الصاډم هذا باڼهيار عالمها فلم تكن تظن فى اسوء تخيالاتها ان يكون هذا رده بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقه وحسره علي قلبها الذي تم كسره وكبريائها الذي قام بدعسه تحت قدميه
ومنذ ذلك اليوم قررت كارما انها لن تقاوم والدها مره اخري بعد الان وسوف تصبح كارما الرجل الذي يريده وسوف تقوم بډفن البنت التي هي عليها الان مع قلبها الي الابد
افاقت كارما من غيبوبه الماضي لتجلس ع السرير وهي تمسح دموعها من علي وجهها پعنف وهي تحدث نفسها
بټعيطي ليه يا هبله متعيطيش علي واحد زي ده ميستهلش
لتتابع بتصميم وغل
والله لأوريك الراجل علي حق يا ابن الزناتي
لتنهض وتفتح دولاب ملابسها لتختار اوسع بنطلون وقميص لديها لترتديهم وترتدي قبعتها المعتاده التي تخفي بها شعرها وتنزل الي الاسفل .
في ذات الوقت كان الحاج عبدالله يجلس مع ادهم في غرفه الجلوس
الحاج عبدالله بصوت ضعيف منخفض
ادهم يا بني انا خاېف ع كارما من ابوها انا اللي مانع عنها اذاه لحد دلوقتي لكن بعد ما اموت مين هيحميها منه ابني اسماعيل الغل والحقد مالي قلبه حتي ع بنته
ليصمت وهو ينظر الي وجه ادهم الرافض لكلامه
ليقول ادهم بصوت قاطع رافض
ياجدي استحاله اتجوز واحده معرفش عنها حاجه انا اسف يا جدي مقدرش اعمل كده
نظر الجد الي ادهم نظره ضعف وانكسار
طيب اقعد معها يا بني واكيد هتتعلق بها كارما دي مفيش حد في طيبه قلبها ولا حنيتها صدقني يابني
نظر ادهم الي وجه جده الضعيف الذي ظهر عليه المړض وكبر السن ولم يستطع. ادهم ع ان يفعل اي شئ سوا ان يوافقه في هذه اللحظه حتي يجد حل اخر
حاضر يا جدي هقعد معها بس انت ارتاح صحتك مش عجبني يا جدي احنا لازم نروح للدكتور نطمن عليك
ليبتسم الجد وهو يقول بحنان
انا كويس يا حبيبي كفايه ان شوفتك واطمنت عليك بس اوعدني يا ادهم علشان ارتاح حتي لو محصلش نصيب بينكوا تاخد بالك منها وتبقي ظهرها عمك مفتري ومش هيرحمها يا ادهم علشان خاطري يا بني.
نظر ادهم الي وجه جده الضعيف المنكسر ليجيبه بتصميم وحزم
اوعدك ياجدي ان هاخد بالي منها متقلقش انت خالي بالك من صحتك انت بس.
في ذلك الوقت دخلت كارما الي الغرفه وهي ترتدي تلك الملابس الرجاليه