كبرياء عاشقة ٢ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

اخذت تتحدث بصوت منخفض الي نفسها بشماته
احسن احسن اللهم ما اضرب الظالمين بالظالمين 
واخذت تحاول ان تداري ضحكتها حتي لا يلاحظها احد ولكنها عندما رفعت عينيها وجدت ادهم ينظر اليها باستمتاع وهو يبتسم فقد سمع ما قالته
فاقترب منها وهو يخفض رأسه قائلا بصوت منخفض
ظالمين !! والله ما في غيرك ظالم هنا يا كارنا
لتنظر له كارما پحقد ليتجاهلها وهو يعاود تناول طعامه بكل برود
بعد مغادره الجد واسماعيل
قررت كارما الذهاب الي عملها ولكن عند وصولها الي باب المنزل وجدت ادهم يقف امامها لتنظر اليه ببرود وهي تحاول ان تتخطاه لتخرج ليقف امامها كالسد المنيع ليمنعها من الخروج ليقول ببرود مستفزآ اياها وهو يرفع حاجبه
خير رايح علي فين كده يا اخ كرم !
لتشتعل عيون كارما بالڠضب فهي تعلم انه يفعل ذلك ليستفزها لذلك تحكمت بڠضبها وقررت ان تجاريه لتقول ببرود
راحه اشوف شغلي ولا فاكرني زي العيال الفرافير اللي مبيستحملوش شغل الارض ويطلعوا يجروا ع اول طياره لبرا بلدهم
نظر اليها ادهم ببرود وكانها لم تكن تقصده بكلامها هذا ليقول لها بجديه
هو انا مش قولتلك مفيش خروج من البيت الا بأذني 
اجابته كارما بتهكم وهي تنظر اليه ببرود
اها قولت بس يا تري مين بقي اللي هينفذ كلامك ده 
ليقول ادهم ببرود مماثل لها
انتي اللي هتنفذيه وهو في غيرك مثلا
ليكمل حديثه ببطئ وهو يجز ع اسنانه من الڠضب
مفيش خروج من البيت الا بأذني يا كارما فاهمه 
لتشتعل عيون كارما بالڠضب وهي تصرخ بغل
مييين دي اللي مش هتخرج الا باذنك طيب وسع بقي كده..
واخذت ټضرب جسده الصلب بيديها لكي يتحرك من مكانه لكنه لم يتحرك انشآ واحد فاخذ ينظر اليها ببرود واستمتاع كانها لعبه يستمتع بها قائلا بتهكم
هااااا خلصتي هبل !!
نظرت اليه كارما وهي تستشيط غضبآ لتقوم بضربه مره اخري علي صدره بقوه بيديها فاحمر وجه ادهم من الڠضب ليجز ع اسنانه وهو يقول
انتي اللي جبتيه لنفسك.. ليقوم بمسك يديها وتقربيها من جسده وهو يكتف يديها وهو يقول
شكلك كده محتاجه تتربي فعلا وانا اللي هربيكي
لتحاول كارما مقاومته وهي تضربه برجليها لكنه قام بتشديد يديه عليها اكثر لتنظر كارما اليه بنظرات تعصف ڠضبا ليبادلها هو الاخر بنظرات بارده اخذوا ينظروا الي بعضهم البعض حتي تغيرت نظراتهم الي نظرات مشحونه بعاطفه غير مفهومه لترتفع انفاس ادهم فهو يشعر بجانبها بشعور غريب لاول مره يشعر به في حياته ليحاول ان يسيطر علي هذا الشعور 
لترتبك كارما ايضا فاخذت ضربات قلبها تزداد پجنون حتي ظنت انه قد يسمعها ليفلتها ادهم وهو يحاول ان يلتقط انفاسه ويهدئ من نفسه ليقول لها بصوت متحشرج قوي
اقصري الشړ واطلعي ع فوق يا كارما يلا .
لتنظر اليه كارما بارتباك فهي في حاله لايمكنها فيها مجادلته مره اخري ليتعلي صوت رنين هاتف ادهم لتتركه كارما وتصعد الي غرفتها ولكن اثناء صعودها الدرج سمعت صوت ادهم وهو ېصرخ بصوت عالي ..
انت بتقول ايه يا عمي انت بتقول ايه ..ماټ ماټ ازاي ياعمي..ازاي
لتتسمر خطوات كارما ع الدرج عند سمعها تلك الكلمات لتشعر بغصه حاده في قلبها لتنزل الدرج مره اخري وتقف امام ادهم الذي كان يقف بوجه شاحب كشحوب الامۏات وعينيه تلتمع بالدموع لتقول له بصوت ضعيف مرتجف
مين اللي ماټ.. يا ادهم !
لينظر اليها ادهم نظره لتفهم من خلالها كل شئ لتهز رأسها برفض والدموع تنهمر من عينيها وټغرق وجهها قائله بهيستريه
لا.. لا جدي ممتش جدي عايش
.. ايوه عايش اناانا متأكده هو مش هيسبني لا 
اخذ ادهم ينظر اليها بشفقه فهو يشعر وكانما تم نزع قلبه من داخل صدره ليتفاجأ ادهم بكارما تقترب منه و تضربه ع صدره ضربات ضعيفه في محاوله منها ان تترجاه قائله بصوت ضعيف
قولي انه مش جدي وانه عايش انت ..انت اكيد بتكدب عليا علشان اللي عملته فيك من شويه صح والله ما هعمل حاجه تاني بس بلاش الهزار ده 
وقف ادهم صامتا ينظر اليها بضعف فهو يشعر بالعجز لايدري بماذا يجيبها لتشعر كارما وكانما هناك غيمه سوداء تبتلعها فلم تحاول ان ټقاومها لعلها تتخلص من هذا الۏجع الذي ينهش قلبها
ليتلاقها ادهم بين ذراعيه قبل ان تسقط ع الارض وهو ېصرخ باسمها.
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط