چحيم الغيرة البارت الثالث بقلم امانى سيد
ازاى اهل يوصلهم تفكيرهم انهم يخلفوا طفل عشان تكون قطع غيار لاخوه
عمرى ما هنسى اليوم اللى عمتى قررت تبعتنى لبابا وماما فيه عشان كانت مسافره وكانوا بيتكلموا من غير ماياخدوا بالهم أنى وصلت
Flash back
بقولك يا جبر خلاص فردوس الدكتور قال انها هتخف والعلاج بدأ يظهر نتيجه يبقى كده مش هنحتاج ناخد كليه ابتهال ونعمل عمليات ومصاريف وهيكون فى خطوره على فردوس
اه الحمد لله انا مكنتش مصدق لما الدكتور قال إن فردوس هتخف خلاص ومش هنحتاج ناخد كليه ابتهال نديهالها
المهم خليها تفضل عند اختك انا مش عايزه حاجه تعطلنى عن فردوس عايزه يبقى كل وقتى ليها وكده كده ابتهال خلاص مابقاش منها فايده
يارتنا ماتسرعنا وخلفناها ويوم مانخلف تانى تبقى بنت يارتها كانت ولد
أهو بقى حمل زيادة علينا
بصيت وقتها لعمتى اللى اخدتنى ومشيت من غير مايحسوا بينا لما جسمى بدأ يرتعش من الخۏف منهم
رغم أنى كنت طفله إلا إنى فهمت كلامهم معقول معقول كانوا مخلفنى بس عشان ياخدوا الكليه بتاعتى يدوها لاختى
اخدتنى عمتى وقاعدنا فى محل عصير وجابتلى عصير اشربه وطبطبت عليا
انسى اللى سمعتيه هما بس صعبان عليهم فردوس عشان مريضه وبيتصرفوا من غير لما يفكروا عارفه لو تعبتى ولا حصلك حاجه برضوا هيخافوا كده عليكى زى مابيخافوا على فردوس
اهلك سايبينك معايا عشان خايفين مايعرفوش يهتموا بيكى لانهم كل يوم فى المستشفى مع اختك
وقتها كنت بريقه وصدقت كلام عمتى انهم فعلا بيحبونى لكن فى نفس الوقت الكلام فضل فى دماغى وكول الوقت بفكر هل لو انا تعبت هيحبونى زى اختى كده
بقيت انام واحلم بكوابيس انهم بياخدوا اعضائى من جسمى و يحطوها فى جسم اختى
عمتى بعد ما شافت حالتى قررت انها تاخدنى معاها السفر لانها خاڤت عليا وكمان خاڤت من طريقه تعامل اهلى معايا وقالت يمكن لما فردوس تتعافى نهائى يحبونى زيها ويفتكروا ان ليهم بنت
لكن اللى حصل العكس
كتر البعاد بيعلم الجفا
فضلت قاعده عند عمتى وجوزها لمده سنتين اسافر معاهم وأرجع معاهم زياراتى لاهلى محدوده وبتكون وسط الزيارات العائلية مكنتش بشوف منهم إهتمام خالص كانى مش بنتهم بنت حد تانى وجاى معاه زياره
بقيت اقول لعمتى يا ماما وخلاص اعتبرتها ماما فعلا وجوزها بابا لكن للأسف بعد فتره جوز عمتى ماټ
وقتها حسيت أن بابا هو اللى ماټ وروحنا انا وعمتى عشنا فى بيت جدتى فتره لحد ما جالها هريس تانى وقتها جدتى قررت أنها ترجعنى لاهلى يمكن لما ارجع واعيش معاهم يبقوا حنينين عليا
ولكن للاسف وقتها بقى عندى ٨ سنوات واختى ١١ سنه
روحت عشت معاهم وللاسف كانت أسوأ أيام حياتى
كانوا بينسونى يقعدوا يتغدوا ويسبونى بينسوا إن عندهم بنت مس فاكرين غير فردوس فى الأعياد ينزلوا يجبولها اللبس