چحيم الغيرة البارت الثالث بقلم امانى سيد
الجديد ويدونى من لبسها القديم
وكانت حجتهم
لبس اختك جديد ومالحقتش تلبسه البسيه ولما يدوب نجبلك غيرت
كل حاجه كنت باخد حاجتها القديمه لدرجة انها نفسها بقت تيجى تدينى حاجاتها القديمه كأنى طفله يتيمه بتشفق عليها
وكان ممنوع أنى اخد حاجاتها عشان ما ابوظهاش
كنت لما ازهق وادخل العب معاها ونتخانق زى أى اختين الاقيهم جم فى صفها ويضربونى
مكنتش بحب البيت خالص كنت بهرب عند صحابى وجدتى لحد ما توفت ووصت عليا اعمامى
وقتها كان اكتر عم بيزورنا عمى عماد وبيبقى معاه ابنه عمران كان عنده ١٥ سنه
كنت بحبهم اوى كانوا دايما يجبولى هدايا ولبس كنت بشوف فيهم العوض
كان عمران بيحب يلعب معايا اوى لانه كان اقرب ليه من فردوس بحكم أنى كنت بشوفه لما بيزور جدتى وعمتى لما كنت قاعده معاهم
كنت بستنى معاد زياراتهم عشان العب معاه واستنى الحلويات اللى عمى بيجبهالى
بعد كام زياره بدأت فردوس تحس بغيره من اهتمام عمى وعمران بيا
بدأت توقع بينى وبين عمران عشان يبطل يلعب معايا اتعودت إن الاهتمام يكون بيها هى بس
كنت طفله محدش عملنى أخد حقى كنت بنسحب بهدوء
بقيت اشوفهم يلعبوا مع بعض ابدأ انسحب وادخل الاوضه بتاعتى
بقيت اعوض ده انى اعمل اصدقاء يعوضونى وللأسف كل صداقه اعملها تنتهى للمرحله اللى فيها وخاصه لو الاصدقاء دول عندهم اخوات بنات
بدأت اصاحب اصدقاء مايكنش عندهم اخوات بقيت محبوبه بره البيت وبقيت شاطره اشطر من فردوس بكتير وعندى اصدقاء اكتر منها
الموضوع اتحول معايا لتحدى أنى ابقى احسن منها فى كل حاجة لكن مكنتش بأذيها
وكنت لما بشوف عمران فى أى مكان كنت بتجاهله لانه هو اختار اختى واختار يصدقها ويلعب معاها ويبطل يلعب معايا رغم إنه عارف أنى مكنش ليا صحاب غيره
بعد مرور عده سنوات
بدأ عمران يحاول يقرب منى تانى لكن كنت بصده خلاص مش عايزاه هو صدقها وسمع كلامها وسابنى لواحدى دلوقتي لما مرت السنين و بقى عندى اصحاب غيره جاى تانى يقرب منى لا خلاص مش عايزه
وقتها بقى عندى ١٦ سنه وفردوس ١٩ سنه ودخلت تجاره وعمران ٢٢ سنه وكان بيدرس طب أسنان
حاول عمران كتير بكل الوسائل اننا نرجع اصدقاء تانى وقولت خلاص نرجع اصدقاء تانى وكانت اكبر غلطه عملتها
اتعلقت بيه وحبيته بس للأسف كان حب من طرف واحد فضلت احبه من طرف واحد لحد ما خلص دراسه حبيت ادخل طب اسنان زيه لكن للأسف فردوس هانم مكنتش عايزه حد يبقى احسن منها أو أن اهلى يحسوا انى اشطر منها واتسببت انى ادخل تجاره زيها
فضلت مكتئبه اسبوعين ورافضه الأكل
حاولوا كتير يكلموها لكن بدل ما يقنعوها ان دى حياتى
هى اقنعتهم إن الناس هتفضل تقارن بينى وبينها ويقولوا عليه اشطر منها وانهم كده مش هيبقوا عادلين
وطبعا كالعاده دخلت تجاره واتصاحبت على ناس
وكنت بنجح بتقدير عالى
وعمران كان وقتها فتح عياده لنفسه وجه عشان يتقدملى
بدل ما بابا يفرح لا قالوا اتجوز فردوس هى الكبيره وضغط عليه
وبدل ما عمران يدافع عنى لا ساب كل حاجه وسافر
وبعدها اهل اصحابى اتوسطولى انى اشتغل فى بنك مع بنتهم وفعلا اشتغلت فى بنك اللى كان شغال فيه ياسين وكانت فردوس بتجيلى الشغل كتير واتعرفت على ياسين واتخطبوا واتجوزوا وخلفت وفضلت انا عايشه مع بابا وماما جه بابا قبل مايموت قسم الورث علينا بالتساوى وطلب منى اسامحه وهو على فراش المۏت لكن للأسف كان صعب ٢٥ سنه من عمرى عمره ما فكر يحضنى او يفرحنى بهديه او عيد ميلاد زى فردوس
ماټ جبر لكن انا مزعلتش عليه حسيته واحد غريب ماټ
اخدت نصيبى حطيته فى مقدم شقه
احساس الامان مش موجود الله اعلم ممكن يحصل ايه فى المستقبل
وبعد فتره جبت عربيه صغير قسط تبع البنك
وبعدها فوجئت بخبر خطوبه عمران
وقتها حسيت بڼار جوايا وان السبب في بوظان حياتى عايشه ومتهنيه
قررت ابوظلها حياتها زى ما بوظتلى حياتى وخلتنى اعيش عيشه مش حباها خليها بقى يجربوا يعنى ايه ۏجع قلب طفله ومراهقه وانسه ناضجه ماسبونيش فى اى مرحله من مراحل حياتى تعدى بخير
بارت انهارده مش معناه تحيزى خالص لابتهال أو أن اللى عملته صح
بس كان توضيح لسبب عمايل ابتهال مع فردوس
چحيم الغيره
قصص_وروايات_امانى_سيد
امانى_سيد
البارت الثالث