منعطف خطړ ١٤ملك ابراهيم
قدامه ساعتها بس قلبه هدي.
وفي اللحظة دي معتصم ومهاب قربوا منهم ومهاب مسك دكتور قدري من دراعه وقاله بحدة يلا يا دكتور رحلتك خلصت... على عربية الشرطة.
ودفعه نحية العربية وهو بيقيد إيديه بالكلبشات.
معتصم كان واقف جنب خالد بس حب يخفف التوتر وقال بنبرة فيها هزار خفيف وانت كمان مقبوض عليك يا باشا... قدامي يا متهم!
ياسمين شهقت وصړخت بلهفة لااا يا حضرة الظابط! خالد ملوش ذنب ده هو اللي أنقذنا... ماكنش مع العصابة!
كانت لسه في حالة صدمة ومش قادرة تفهم إزاي الوضع اتقلب كده.
معتصم ضحك في سره وبص لخالد وهو بيغمز له وبعدين لف ناحيتها ورسم على وشه جدية مصطنعة وقال ده زعيم العصابة يا آنسة... تخيلي قدر يخدعك كده بسهولة!
ياسمين شهقت بصوت أعلى وعينيها اتسعت من الصدمة مش ممكن! رئيس العصابة... لا لا أكيد في حاجة غلط!
وقبل ما تكمل كلامها أحمد أخوها جري ناحيتها وهو بيعيط پخوف ورمى نفسه في حضنها ياسمين... أنا خاېف خديني عند ماما.
حضنته بحنان وهي مشوشة ومش عارفة تصدق إيه ولا تصدق مين.
مهاب قرب منهم بلطف وقال اتفضلي معانا يا آنسة ياسمين... هنروح ناخد أقوالك في المديرية.
ياسمين رفعت عينيها لخالد والدموع مالية نظرتها كانت شايفة فيه حاجة غير اللي بيتقال بس عقلها مش قادر يستوعب.
بصت له بحزن وقلبها بيتكسر وهي بتهمس لنفسها مش ممكن... مستحيل تكون واحد منهم...
وخالد واقف سايبهم يمشوا وهو عارف إنها مصدقة الكذبة.
معتصم كان واقف بيضحك أول ما ياسمين بعدت مع مهاب وأخوها وبص لخالد بنظرة كلها هزار وقال إيه يا عم الحكاية! شكلي هلبس بدلة واتعزم قريب... شايف نظرات وهمسات وقلوب طالعة من عنيكم ولا إيه!
خالد لفله ببصة كلها غيظ وقال تصدق بالله إنك بارد! إحنا كنا ھنموت من شوية وانت دماغك في القلوب والنظرات!
معتصم فضل يضحك وقال وهو بيهز دماغه متحاولش... لهفتك وخۏفك عليها كانوا باينين من هنا لآخر الدنيا يا حضرة الظابط!
خالد رجع يبص ناحية عربية الشرطة اللي ياسمين ركبت فيها وتنهد وقال بجدية بقولك إيه... ابعد عن البنت وبلاش رخامه. خلصوا معاها التحقيق بسرعة عشان تروح ترتاح... كفاية اللي شافته الأيام اللي فاتت.
معتصم قال وهو بيضحك أكتر لا يا باشا... دا انت اللي هتعمل التحقيق معاها بنفسك! أصل أنا ومهاب قلوبنا قاسيه وملناش في الحنية دي خالص... وبعدين هنحقق معاها إزاي وانت موجود لا ميصحش المهمة دي بتاعتك انت.
خالد بصله وهو بيكتم ضحكته وقال بنبرة شبه جد وماله يا معتصم باشا.. هزر واتبسط برحتك انت والباشا التاني وكل ده هيتسجل في التقرير اللي هكتبه عن المهمة.
معتصم بص له پصدمة وجري ورا مهاب وقال انا بقول اروح اكمل شغلي احسن.
خالد ضحك وقال وانا برضه بقول كده.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك
إبراهيم.
في فيلا الحاج شرقاوي...
كان قاعد لوحده في أوضة مكتبه قلبه بيدق بسرعة وحاسس بلهفه غريبة كأنه مستني يسمع أي كلمة عن ابنه يحيى اللي قلبه اتحرق عليه من يوم ما ماټ.
بعد شوية دخل الحارس ومعاه أم حسين.
الحاج شرقاوي بص لها بفضول وقال خير يا ست إنتي مين الحارس بيقولي إنك عايزاني بخصوص ابني يحيى الله يرحمه
أم حسين ردت وهي واقفة مرتبكة أنا أم حسين يا حاج.. جارة الست سماح مرات المرحوم يحيى.
بص لها الحاج شرقاوي بذهول وقال سماح مين مرات ابني اسمها عبير!
ردت أم حسين بتوتر أنا جايه لك في الخير يا حاج... الست سماح تعبانه ومش هتخف غير لما تشوف ابنها وبتترجاك ترجعه لها..
هي مالهاش غيره هو وأخته ياسمين بعد مۏت أبوهم ويحيى الله يرحمه هو اللي وصاها تبعد الولاد عنكم لو حصل له حاجة كان خاېف عليهم تاخدوهم منها. يعني هي محرمتش أحفادك عنك بمزاجها.. دي كانت وصية المرحوم.
الحاج شرقاوي بص لها مصډوم وقالانتي بتقولي إيه يا ست! مرات مين وابن مين اللي اتخطف! أنا ابني متجوزش غير عبير ومعندوش غير بنت واحدة اسمها كارما ومسافره مع أمها!
أم حسين طلعت أوراق من شنطتها بسرعة وهي بتقول سماح كانت مراته التانية الجوازة كانت في السر ودي قسيمة الجواز وشهادات ميلاد الولاد... بنتها الكبيرة اسمها ياسمين والصغير اسمه أحمد... الاتنين ولاد يحيى الشرقاوي!
الحاج شرقاوي خد الورق منها بإيد بترتعش قلبه كان بيرقص من جوه أول ما سمع إن عنده حفيد ولد... حلم عمره!
فضل يبص في الورق يشوف التواريخ يحاول يصدق...
وفجأة افتكر سماح البنت الفقيرة اللي كان ابنه يحيى بيحبها زمان..
همس وهو بيبص في الورق بذهول معقول يحيي اتجوزها من ورايا وكمان مخلف منها بنت وولد.
وفجأة افتكر حاجة حصلت من سنين..بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ايه رأيكم في الاكشن ياترى صدمة خالد هتكون إزاي لما يعرف ان ياسمين من عيلة الشرقاوي تجار السلاح تفاعل جامد علي البارت انا نزلته النهاردة عشان خاطر عيونكم وبتمنى تفرحوني بالتفاعل عليه ويوصل النهاردة لتعليق