اسير العشق بارت 1

موقع أيام نيوز

مكنتش مطالب بيه
مرديش عليها بس خد المفاتيح وخرج فعلا مسكته عبير قالت
ادم
مرديش وطلع من البيت بحاله
قالت عبير اى إلى قولتيه ده يعنى اى يخرج
عايزه تحبسيه يعمتو كفايه محبش اشوف ادم مضايق كده ومتقيد بسببى
دى مسؤوليه ونا متفقه معاه مينفعش يخرج
لو هنفرض مينفعش فكل ده مش غلطه ده كان غلطة حد تانى وادم استحملها
اسير رنى على آدم خليه يرجع
مليش انى أقوله حاجه زى دى
يعنى اى ملكيش ده جوزك
مقتنعه بالكلمه دى يعمتو
ابن عمتك واخوكى وولى امرك استريحتى كده... كلميه قوليله يرجع هو بيسمع كلامك
مرديتش أسير جابت عبير تليفونها رنيت عليه مرديش قالت
اسير جربى من عندك
ياعمتو ارجوكى سيبينى ف حالى انا فيا الى مكفينى
نزلت دموعها وطلعت بتسكت عبير لما تشوفها بټعيط
بتطلع أسير بس مش شقة ادم كانت شقه تانيه التوضيب باين عليها من الباب
نزلت دموعها شافت سجاده قدام الباب على شكل رمز غريب الشكل
اى رايك ف السجاده دى يعاصم
 هى حلوه بس ملناش ف دجل والله
 دجل اى بس انت تعرف عنى كده
  اه مكفايه سحرك ليا هنتجوز خلاص مفيش داعى لامتداد السحر
ضړبته بالمخده قالت مش ناوى تبطل التناحه دى.... ياحبيبى افهم
هفهم ياحبى
ابتسمت وبعدت وشه عنها قالت الرمز ده يوناني بيدل ع الحب والدوام بسعاده
كل ده الرمز ده
اه انت جاهل ع فكره... ها اى رايك
جميله هاتيها عشان يكون فال لجوازنا حلو انا بقيت عايزها
ابتسمت قالت هنحطها ع الباب عشان يقولو عليا ساحره
مكفايا ماما
عمتو بتقول عليا ساحره
الحما بقا انتى هتاخدى ابنها الدلوع
ع نفسك
هدلعينى انتى كمان بتعرفي ولااا
عاااصم
ضحك الاثنان وضړبته هو
كان ادم بيتمشي واقف على كورنيش النيل لوحده كان مخڼوق وحاسس بضيق كبير
افتكرها وهى بتقوله يمشي تانى وافتكر كلمته الى اكيد سمعتها
مسح وشهه بضيق رن تليفونه كانت امه قفل ومرديش
بيفتح معرض الصور وبيفتح صورة كانت أسير وهى ف الثانويه وخدت تليفونه ڠصب عنه عشان تصورهم سوا
تصدق يا ادم احنا قليل اوى لما بنتصور عكسي انا وعاصم كل تليفونا مليان صور لدرجة انهم بيقولو اننا مرتبطين
نظر الي عيناها المليئه بالحب قال ده ع اساس انكم مش مرتبطين
طب غير الموضوع وع فكره مفيش حاجه من دى حقيقه 
مرديش عليها خدت تليفونه قالت خلينا نتصور
اسير
متبقاش رخم يلا ده حتى صحابى بيكرشو عليك اما تشوف الاستورى هتطلب رقمك
هتغر انا كده
والله انا شاكه انك مرتبط اساس بالبرود ده
مرديش مسكت ايده نظر إليه خدتلهم صوره بصتله وقالت
بص للكاميره واضحك ممكن
ابتسم عليها خدت صوره لهم وهم يبتسمان الاثنان وكانت أجمل صوره جمعته مع محبوبة قلبه
اسير
جايه يعمتو... همشي انا بقا
اديته التليفون ومشيت بيبص ادم على صورتهم بل عليها هى بس ليضم تلك الصوره الى صورها العديده من عشقه الشديد لها
مسك راسه وازاح شعره قال بصوت حزين
يارب... حكمتك بالى حصل ده اى يارب... المفروض افرح انها اتغصبت عليا.. المفروض انا وضعى اى.... ادينى اى اجابه.. بدور ع اجابه من زمان ومش لقيها بسرنا كنت خلاص.. كنت خلاص أدركت انها مستحيل تكون ليا... لى فجأه تتكتب على اسمى
نزل راسه بدمع قال مش ليك يا ادم.. متتوهمش.. عمرها مكانت ليك
لطالما كان ادم بيحب اسير منقبل حتى. ما تننقل تعيش معاهم بسبب ۏفاة ابوها وامها كان يحب يعقد معاها يفرحها يحسسها انه بيتها ومش اغراب
بس بحكم
تم نسخ الرابط