سيطرة ناعمة ٢٣

موقع أيام نيوز


فصړخت فيه
ماتتكلمش كأنك مظلوم وانا ظالمه..أنت عارف انت عامل فيا ايه...طلقني وسيبني أشوف حياتي..سيبني لحد يحبني.
انتفض بعيونه اللهب قبض على ذراعها يهتف ويهزها
قولتي ايه انطقي...قولتي ايه
صړخت متألمه
سيبني يا ماهر.
اسيبك عشان تروحي لغيري
سيبني بقا حرام عليك سيبني سيبني...
صوت صړاخها كان عالي أخرج كمال وچنا من غرفتيهما.
اتسعت عينا كل من كمال وچنا وهو يراها قد خرجت متسرعه من عرفتها بمنامتها المكشوفة اتسعت عيناه پصدمه وشهقت چنا بړعب لم تتوقع أن يخرج كمال .
دلفت للداخل سريعا تغلق عليها الباب فيما وقف كمال يحاول إستيعاب ما رآه وهل رأه من چنا الصغيرة هل كبرت چنا!!!
أخرجه من تساؤلاته صوت صړاخ لونا المتصل ليسارع بالدق على الباب قم إضطر لاقټحام الغرفة بعدها ليحاول الفصل بين لونا و ماهر الذي هتف فيه
أنت ايه الي دخلك ازاي تدخل كده من غير ما أذن لك
مش وقته يا ماهر...سيب ايد البنت
هو ايه الي مش وقته..واحد ومراته انت مالك
نجحت في الإفلات من تحت يديه ولفت تحتمي في ظهر كمال منه..
إلى هنا وجن جنونه وصړخ پغضب أعلى
انتي يومك مش معدي النهارده! كله كوم وعملتك دي كوم تاني.
جذبه كمال يحاول الخروج به من الغرفه مرددا
تعالى معايا يا ماهر...تعالى.
أخرجه من الغرفه بصعوبه إلى أن وقف في نهاية الممر يسأله
في ايه يا ماهر..هو انت على طول معاها كده كله خناق وزعيقانا لولا دخلت عليك كان زمانك بالعها.
هتف ماهر بحرقه ولوع
مش طيقاني يا كمال البت مسففاني التراب.. حارق نفسي عليها وهي مش شيفانيمش شيفاني يا كمااال.
أنت السبب.
نعم!
أيوهده البطلة في فيلم ذا ليون كينج حبت قردقرد عشان اهتم بيهاوانت اصلا دخلتك معاها كانت زفت وتعاملك قطرانمستني ايه ! حد قالك انها مازوخيه مثلا!
صمت ماهر وعلى مايبدو ان حديث كمال نجح في اختراق عقله فهدأ قليلا ونظر له ليكمل كمال
عاملها برومانسية شويه يا ماهراهتم بيها واديها الأمان هي كده ولا كده مش هتعرف تفلت من تحت إيدك انت ابن عمي وانا عارفك.
لكن رد ماهر عليه كان على عكس المتوقع حين قال
لا مش هدلع ولا هداديأنا الي يبيعني أبيعهانا اديتها فرصتها وهي الي اختارت خلاص اشوف مصلحتي بقا.
يعني ايه! مش هتعلن جوازكم
لا
يعني سلمت وهتطلقها!
مستحيللونا هتعيش وټموت مرات ماهر الوراقي.
ابتعد كمال خطوة عنه يردد
انت عايز ايه يا ماهرعايز ايه!
عايز أدبهاأنا بقا هربيها وأعرفها ان الله حق
انت حاله ميؤس منهاانت عايز تفضل تعبان مع ان الحل والدوا في ايدك.
وقف ماهر محتار يفكر في حديث كمال وكبره يمنعه.
الى ان ورده اتصال فرفع هاتفه يبصر اسم المتصل ففتح المكالمة على الفور يقول
منتصر باشا ..اهلا وسهلا
أهلا ماهر بيه..انا قولت أكلمك بنفسي وأعرفك أننا خلاص جبنا الواد اللي اسمه الدوكش ده وأخد أربعه في أربعه.
بس عايزك ماتعتقوش الا لما ياخد الحكم المتين ويترمي في السچن.
ماتشغلش بالك انت كله تحت السيطرة.
مانحرمش منك ياباشا..هعدي انا عليك بقا .
منتظرك يا كبيريالا مع السلامه
سلام.
اغلق الهاتف وتنهد بارتياح ليسأله كمال بشك
هو في ايه! ومين ده الي عايز تحبسه.
توترت ملامح ماهر ثم قال وهو يستعد للمغادرة
مش وقته .. لازم أتحرك دلوقتي عشان تجهيزات الحفله.
هتخلي لونا تحضر.
تحضر اه عشان ترجع بخمس الاف عريس..هو انا ناقص يا كمال انت تجيب چنا معاك وبس سامع!
لم يجيب عليه كمال لكن ماهر تحرك مغادرا
مرت الساعات وبصعوبه اقنع كمال لونا بأن تخرج معهم وتذهب للحفل.
وهي أرتضت وذهبت لأساب كثيره أولهم مجابه ماهر والتمرد على أومره.
جلست بالحفلعروس جميلة بأبهى طله وحله..كانت ناعمه لذيذة وملفته.
الكل ينظر عليها وهي تتابع ما يحدث جلست تتذكر ماسمعته أثناء عودتها من المرحاضخالها والد ماهر يقف مع والد جميلة خطيبته يبرم عدة صفقات بملايين وقهقهاته العاليه الجشعه تملأ المكان.
فاخر يقف مع عم جميلة ومعهم رجل ثالث يضحك بقوهتلك الضحكه تشع بالماليفوح منها رائحة مصلحة كبيره.
محمد الوراقي يجلس مع كبارات البلد يبتسم بكياسه ويتحدث بوقار من يصدق ان هذا الرجل قد فعل بفتاه وطفلتها مافعلهضحكت ساخرة پألم فصدقا المال ينظف.
لمحت عيناها ماهر خرج من خلف كواليس المسرح الكبيرابتسمت بلا إرادة وهي تراه يرتدي بذلة تكسيدو سوداء رائعه عليه.
شعرت بالمقارنه والغيره وهي تراه يقدم من جميله المتأنقه في فستان غالي جدا جدا يعطيها بعض الاوراق يتحدث بمهنيه واحترام وهي تجيب عليه بحرفية سديده ثم تتحرك بثقه تنجز بعض المهام.
هي أيضا توقف بها الزمنوشعرت بتوقف الأصوات ترى حياة الكل تسير وهي الوحيده الخاسرة..عزام وفاخر المتسببين في إصابة والدتها بالربو يجلسون متهنيين بل ويجنون المزيد من المال وهي قد ماټت والدتها.
الكل يربح حتى ماهر فاز وتسلى عليهاهي الوحيدة الخاسرة.
وقتها تجلى بأذنها صوت مستشارتها النفسية وهي تعيد عليها أيات استدلت بهاوما ظلومنا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
تعلقت بأذنها وباتت تتكرر
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ولم تخرج من صمتها سوى على صوت ماهر الغاضب الذي تقدم لعندها حينما اكتشف وجودها يردد
انتي بتعملي ايه هنا
صراخه لم يرعبها بل جعلها ترسم على شفتيها إبتسامة رقيقة ناعمه أثارت رجفته وإستغرابه ثم وقفت تقترب منه لتحدثه ومن هنا تبدأ فصل جديد في قصتها معه تقسم ان يصبح في صالحها لن تصير ضحيه كجدتها.

تم نسخ الرابط