اسير العشق ٣ بقلم نور ناصر الهادي
واجى
لا تعالى النهارده.... هستناك
سمع صوت اسير عاصم انت دخلت تانى
جاى.. هقفل دلوقتى
بتناديلك
اكلمك بعدين باي
قفل عاصم تليفونه وخرج رجعلهم بس نسي يرجع تليفونه مكانه
خلص ادم اكل وخرج وقفته اسير قالت
ادم رابح فين
الورشه
ممكن تجبلي فايل وانت جاى من المكتبه
احتمال اتاخر عرفانى
اممم... خلاص ماشي
مشيت نظر لها قليلا خرج راح عند الورشه الى كانت مقفوله فتحها بكامل قوته سلم عليه احد جيرانه رد عليه السلام
نفض ايده ودخل شغل النور قلع القميص بتاعه ولبس تيشرت الاسود المتشحم ف جميع حالاته برز عضلاته وقوامه جسده الرائعه ذات الشكل المثلثى
خرج كانت ف بنتين ماشيين تنحولو وابتسمو تنهد ادم وفتح باب السياره
جت ست كبيره قالت ونا اقول النور ده كله منين
ازيك ياشاديه عامله اى
شاديه حاف كده دنا قد امك
متكبريش نفسك انتى صغيره والا عم صالح مش هيكون عاوز القرب
اختشي يولا
ابتسم عليها اديته قهوه قالت خد قهوتك الى بتحبها عشان تعرف تشتغل حلو
تسلمى
بيشرب القهوه بمزاج لف شاف واحده خارجه من البلكونه لف طرحه عشوائيه وظاهره شعرها ولابسه ملابس مبهره ومبتنشر بتمايل
قالت شاديه بقرفنسوان تعر ما صدقت لقتك فتحت.. خلى بالك يلا اوعى توقعك التعبانة دى
انتى بتكلمى ادم
انا مطمنه عليك عشان كده... اوقات بيصعب عليا جوزها الغلبان الى بيسعى عشان يأكلها وهى بتحاول تلاغى شاب من وراه.. ربنا موقعك ف واحده منهم وتاخد واحده بنت حلال
يارب ادعيلى
نت ابن حلال وتستاهل كل خير... اسيبك عشان شغلك بقا
مشيت وسابته اتجاهل تلك المرأه وركز على شغله فقط كعادته
فى المساء كانت اسير قاعده ف صاله قالت
انزل اجيب انا.. ولا اخلى عيل من الشارع يجبلى
عبير قولتلك نادى لأي حد
اسير عارفه انهم مبيسمعوش ياعمتو ومش هيجيبو حاجه
طب انزلى انتى بدل منتى محتاسه كده
هعمل كده فعلا
قامت ساعة صوت الباب استغربوا قالت عبير مين ده
دخل ادم نظرو اليه كان راجع بدرى عن عادته
عبيرخلصت بدرى وجيت ع البيت فيها اى تعمل كده
مرديش مد ايده لاسير نظرت له شاغت الفايل الى كانت عايزاه نظرت لادم خدته بابتسامه قالت
شكرا يا ادم كنت لسا بقول هنزل
قالت عبيرانت جيت بدرى عشان اسير
نظرت اسير لادم فهل تلك الحقيقه
ادملو عوزتى حاجه تانى متتردديش
شكرا اوى
كانت ممتنه كثيرا له نظرت عبير الى ابنها وابتسامة اسير تنهدت بقلة حيله
فى الليل خرج عاصم والبيت كله نايم مشي على الطريق وقف تاكسي ركبه ومشي بيه قال
المعادى
بياخد السواق لمكانه المقصود بينزل بعد اما حاسبه كان واقف قدام عماره مجهوله
أتقدم موقفوش البواب كأنه عارف هو مين ركب الاسانسير وطلع عند شقه معينه
رن الجرس فتحتله واحده واول ما شافته ابتسمت وحضنته وهى تعبث بشعره
اتاخرت ليه.. مش عارف انك وحشتنى اليومين دول
وانتى كمان
نا كمان اى
قال
وحشتينى
اسير العشق
بارت٣
تفاعل عشان اكمل