زهرة وسيف الجزء الثالث
يشعر بالقلق الشديد لعدم ردها عليه أو استجابتها لطرقاته
ليتنهد بارتياح وهو يجدها تنام بهدوء في الفراش
سيف وهو يتنهد بارتياح
انا نسيت اني اديتها حبايه منومه مع حباية المسكن
ليجلس على طرف الفراش وهو يسمح لعينيه بتأملها بشغف
وينادي عليها بصوت حاول ان يصبغه بالصرامه
زهره .. زهره
لكنها لم تستجيب اليه ليناديها مره اخرى
زهره قومي خدي المرهم ده ادهني بيه جسمك
لتتقلب زهره في نومها بدون ان تفتح عينيها وهي مازالت مستغرقه في النوم
ضحك سيف بسخريه وهو يتأملها
الحبايه المنومه عامله مفعول جبار معاكي
ليميل قليلا بدون اراده منه ويقبل كتفها بحنان ليلاحظ برودة بشرتها الشديده الرقيق الموضوع فوقها ليعقد سيف حاجبيه پغضب
اذاي متحمله تنام في البرد الشديد ده بغطا خفيف كده
ليخرج سريعا خارج الغرفه ويجلب معه غطاء ثقيل من إحدى الغرف المجاوره ويفرده بعنايه فوقها وهو يلاحظ بقلق اذدياد ارتجافها وإزرقاق شفتيها
ليتحرك بدون تفكير ويستلقي على الفراش بجانبها وهو يرفعها برقه ويضع رأسها على زراعه ويضم جسدها المرتجف يحاول بثه الدفئ بشده الى جسده
تحركت زهره بين يديه وضمت جسدها المرتجف من البرد اليه بحثا عن الدفئ
وهي تتنهد بارتياح وسيف يضمها اليه بتملك و هو يقوم بتمربر يده بحنان على جسدها يحاول بثها المزيد من الدفئ حتى هدأت اخيرا وهي تنعم بالدفئ بين زراعيه
نظر سيف لزهره المستلقيه بين زراعيه ومشاعره تتنازع بقوه مابين قلبه و عشقه الشديد لها والذي يأمره بالتنعم بقربها حتى ولو لدقائق معدوده و عقله الذي يأمره بتركها والابتعاد عنها وتزكيره بخيانتها له ليتنهد اخيرا باستسلام لنداء قلبه وهو يضمها بتملك شديد
ليهمس لنفسه پألم
ليه يا حبيبتي ليه عملتي فيا كده ..دا انا كنت بعشق التراب الي بتمشي عليه
ليرفع وجهه اليها وهو يتأمل وجهها الغارق في النوم بعشق و يلاحظ بتوتر الهالات السوداء التي تحيط بعينيها ونحافتها التي اذدادت بفعل العمل الشاق المتواصل
هو ده يا زهره الي بعتيني زمان عشانه.. بيضربك ويهينك ويستقوى عليكي
ليتابع پقسوه وهو يتلمس كدماتها پغضب
حسابك معايا لسه مبدأش يا امين الكلب بس اروقلك الاول
ليسحب مرهم الكدمات ويأخذ القليل منه و يدلكه برفق على الكدمات الظاهره امام عينيه و
وهو يقول بحنان
معلش يا حبيبتي اتحملي
ليتابع دهن المرهم على جسدها بحنان ليغطي كدماتها بالكامل و ينتهي من وضع المرهم وهو يقوم بالسيطره على مشاعره بقوه حتى لا يتمادى معها ليتنهد براحه بعد انتهائه وهو يعيد ضمھا اليه بتملك و
على بكره الصبح هترتاحي والكدمات والۏجع هيخف كتير
ليتفاجأ بزهره تفتح عينيها وهي تبتسم بحب وتمرر يدها على وجهه برقه وهي تتنهد وتبتسم بعشق
سيف!! ..دا أكيد حلم
ليرفع سيف وجهها اليه وهو يفقد سيطرته على مشاعره
ايوه ياحبيبتي دا حلم.. خلينا نعيشه ولو لدقايق
مفيش حاجه اتغيرت لسه بتملكيني وبتملكي قلبي يمكن اكتر من الاول كمان.. حتى مع غدرك وخېانتك مش قادر اكرهك .. بس لازم اقاومك واقاوم حبي ليكي يا زهره والا هبقى خسړت ...خسړت نفسي وكرامتي
ليتنهد بتعب وهو يضمها اليه بعشق
ويغلق عينيه ويستسلم للنوم بجانبها....... يتبع