زهرة وسيف ٥

موقع أيام نيوز

وهو يجلسها فوق ساقيه ويمسح دموعها بحنان
ممكن أعرف بټعيطي ليه دلوقت
دفنت زهره رأسها في عنقه لتقول وهي تبكي
عشان إنت زعلان مني وبقالي يومين مشوفتكش ومش بتكلمني ولا بترد على تليفوناتي
رفع سيف وجهها اليه وهو يقول بعتاب رقيق
وإنتي شايفه إنك مغلطيش لما تلبسي فستان مكشوف وعريان
بالشكل ده قدام أمين
نزلت الدموع بغزاره من عين زهره وهي تقول بصوت متقطع من أثر البكاء
أنا .. أناكنت.. بقيس..بقيس فساتين كتير.. عشان.. عيد..عيد ميلادي.. 
أنا خرجت أفرج ماما على الفستان ومكنتش أعرف إنه رجع من بره
ليضمها سيف إليه بعشق وهو يقبل رأسها بحنان
هششش خلاص إهدي يا حبيبتي أنا معاكي أهو ومش زعلان

أنا عمري ما أزعل منك يا حبيبتي بطلي عياط بقى والا هزعل بجد
ليستمر تدفق دموعها بدون إرادتها 
ويرفع سيف رأسها إليه
وهو يتأمل وجهها الغارق في الدموع بعشق ليقترب 
وهو يقول بمكر
لسه برضه بټعيطي يبقى مفيش غير طريقه واحده هي الي هتخليكي تبطلي عياط
وحشتيني أوي يا زهره وحشتيني يا زهر عمري اليومين دول مرو عليا كأنهم سنتين
ليغرق وجهه في شعرها وهو يقول بعشق 
أنا جيت أعاقبك لاقيتني بعاقب نفسي معاكي ..بعدي عنك اليومين دول أصعب حاجه عملتها في حياتي
بعد مرور بعض الوقت

ممكن تسمعيني من غير عياط و دموع
لتهز زهره رأسها بطاعه وسيف يضمها بتملك أكثر إليه
أنا مش قلتلك مليون مره قبل كده إني مش عاوزك تلبسي مكشوف أو عريان قدام حد غريب وخصوصا قدام الزفت ده إلي إسمه أمين
زهره وهي تشعر بتجدد الدموع في عينيها وهي تمرر يدها على وجهه بحب
وأنا بسمع كلامك ومش بلبس مكشوف قدام أي حد حتى في البيت بلبس واسع وطويل ذي ما إنت منبه عليا
ليميل سيف ويقبل عينيها بحنان حتى يمنع بكائها
لتضيف بضعف وهي تخشى تجدد غضبه منها من جديد
أنا كنت بقيس فستان جديد عشان عيد ميلادي وكنت رايحه أفرجه لماما و كنت فكره أن أمين لسه بره ومكنتش أعرف إنه رجع وموجود في الفيلا
سيف بعصبيه وهو يشدد يده على خصرها 
وأنا برضه قلتلك مليون مره متخرجيش من أوضتك الا بلبس واسع حتى ولو هو مش موجود 
وبعدين أنا قلتلك إني إشتريت ليكي فستان شيك ومحترم عشان تحضري بيه حفلة عيد ميلادك يبقى الفستان الزفت العريان إلي كنتي بتقيسيه لازمته إيه
زهره پبكاء
كنت عاوزه أعمل حفلة عيد ميلاد تانيه ليا انا وانت لوحدنا كنت عاوزه ألبسه ليك ...وأهوه عيد ميلادي عدى ومحتفلتش بيه عشان إنت كنت زعلان مني
ضمھا سيف إليه بغيره و تملك وهو
يقول پغضب يحاول السيطره عليه
تستاهلي عشان بعد كده تسمعي الكلام 
لينفلت عقال غضبه وغيرته
أنا مبقتش متحمل كل ده ..مش فاهم والدتك مصممه ليه إن جوازنا يفضل في السر وكأننا بنعمل چريمه أو حاجه حرام 
زهره وهي تمرر يدها بحنان على وجه تحاول تهدئته
إنت عارف ماما بتحبك وواثقه فيك قد إيه وعشان كده طلبت منك إنك تصبر على الوضع ده لحد ما تشوف حل لأمين وتأمن فلوسنا وثروتنا الي حاطط إيده عليها
سيف پغضب 
وأنا هفضل راهن حياتي معاكي بأمين إلي خايفين إنه يعرف... أنا زهقت ومبقتش قادر أتحمل إن مراتي تنام بعيد عني وفي بيت واحد مع حد قذر ذي أمين ..
أنا تقريبا مبنمش ..طول الليل سهران براقب أوضتك خاېف عليكي منه
دا وضع محدش يقدر يتحمله
لتشعر زهره بضربات قلبها تتصاعد بشده پخوف وبأطرافها تصبح كالثلج 
وهي تقول
تم نسخ الرابط